Juillet 2009 , 18 juillet 2009 - Jeux de la Francophonie
Rapport final des jeux - Beyrouth 2009 | Photos des Jeux
 
Enregistrez-vous pour recevoir notre bulletin d’information

Zone Presse > Revue de presse > Juillet 2009 >  18 juillet 2009
Imprimer Envoyer à un ami    

18 juillet 2009
Annahar

"النهار": السبت 18 تموز 2009

القصص المصورة للألعاب الفرنكوفونية
فاز بها الطالب محمد الرفاعي

في إطار النشاطات التحضيرية للألعاب الفرنكوفونية السادسة التي تقام في أيلول المقبل، وزعت اللجنة الوطنية للألعاب وبرعاية مقهى "Lina's" جوائز مسابقة فئة القصص المصورة، في حفل تخلله عرض رسوم المتبارين التسعة.
ووصل الى النهائيات تسعة متبارين من مختلف الجامعات، تعددت موضوعاتهم المصورة، إلا أن بطلها كان "فينيكس" تميمة الألعاب الفرنكوفونية.
كما برز في القصص استعمال لغة سهلة قريبة من الحياة اليومية، اذ تم دمج اللغتين العربية والفرنسية وبعض الكلمات "الفرنسية الملبننة" للدلالة على تأثر الثقافة اللبنانية بالفرنسية.
وتألفت لجنة الحكم من 4 أعضاء هم: ريتا مكرزل (Graphic Designer)، وأرمان حمصي (رسام الكاريكاتور) وميشال ستنجوفسكي بولس (مؤلفة قصص مصورة)، وهند درويش (المسؤولة الثقافية في لجنة الألعاب).
وألقى حمصي كلمة عرف فيها بمهمة لجنة الحكم وشروط المباراة، وأعلن فوز الطالب في "الألبا" محمد الرفاعي بجائزة نقدية قيمتها مليون و500 الف ليرة قدمها Lina's.
وسيتم إصدار كتيّب يتضمن كل القصص المصورة التي شاركت في المباراة.

ص . 14

"النهار": السبت 18 تموز 2009

اتحاد الملاكمة

صرّح الامين العام للاتحاد اللبناني للملاكمة محمد الخليلي ان الاتحاد يواصل تحضير منتخب لبنان للمشاركة في دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الاول. ويتمرن 16 لاعباً في اشراف المدرب المصري حسن السخاوي، وسيشاركون في أوزان: 54 كيلغ، 57 كيلغ، 60 كيلغ، 64 كيلغ، 69 كيلغ، 75 كيلغ، 81 كيلغ، و91 كيلغ. وقال ان الاتحاد تلقى 250 مليون ليرة من وزارة الشباب والرياضة تحضيراً للدورة.
• استقبل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي أمس في مكتبه بثكنة المقر العام بطل العالم للملاكمة للشباب في وزن الريشة بلال ديب، مع وفد من الجمعية الاسلامية اللبنانية في مدينة سيدني ووفد من الجالية اللبنانية المقيمة في المدينة الاوسترالية. وقدّم ريفي لديب درع قوى الامن الداخلي.

Al Mustaqbal

تحضيرات اتحاد الملاكمة للألعاب الفرنكوفونية

المستقبل - السبت 18 تموز 2009 - العدد 3367 - رياضة - صفحة 22

تتواصل تحضيرات الاتحاد اللبناني للملاكمة استعداداً لخوض ملاكميه دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان ما بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.
ويقول الأمين العام للاتحاد محمد الخليلي أن التحضيرات للحدث الفرنكوفوني "بدأت مطلع العام الماضي (2008) باستقدام المدرب الكازاخي ستانيسلاف سميرنوف للاشراف على منتخب لبنان. ومع انتهاء عقد سميرنوف، استقدم الاتحاد المدرب المصري حسن السخاوي الذي تابع المهمة التدريبية، وسيبقى مع المنتخب اللبناني حتى انتهاء الدورة".
وأشار الخليلي الى أن 16 لاعباً يتابعون التمارين حالياً، كاشفاً أن لبنان سيشارك في الدورة الفرنكوفونية بثمانية أوزان هي: 54كلغ، 57كلغ، 60كلغ، 64كلغ، 69كلغ،75كلغ، 81كلغ و91كلغ. وأوضح الخليلي، الذي شغل لسنوات عدة منصب رئيس الاتحاد اللبناني للتيكواندو، أن التمارين تجري بمعدل حصتين يومياً في قاعة التدريب في مدينة كميل شمعون الرياضية، ورأى أن المنافسة على الألقاب ستكون بين الفرنسيين والرومانيين والكنديين والمصريين. وبالنسبة للدعم المالي من الدولة، كشف الخليلي أن الاتحاد حصل على مبلغ 250 مليون ليرة لبنانية، ونوّه بالدور الذي يلعبه رئيس الاتحاد محمود حطّاب في مواكبة التدريب والتحضيرات بأدق التفاصيل.
ولفت الخليلي الى أن الاتحاد اللبناني شارك في دورات منها بطولة العرب في مصر في شباط الماضي، وفي الأردن في نيسان الماضي، وفي بطولة آسيا في الصين، وحصد الميداليات عبر ملاكميه نجد سلّوم وفراس البتلوني وعباس طحّان وأحمد عثمان. وختم الخليلي منوّهاً بمستوى الملاكمين اللبنانيين، وواصفاً العلاقة بالهيئة الوطنية لدورة الالعاب الفرنكوفونية بالممتازة، ولافتاً الى التنسيق الدائم معها.
الرفاعي أول مباراة الرسوم المصورة
أعلنت، مساء أمس، خلال مؤتمر صحافي عقد في مطعم "ليناس" في وسط بيروت، نتيجة مباراة الرسوم المصورة التي اطلقتها اللجنة الوطنية للالعاب الفرنكوفونية. وحضر المؤتمر اعضاء لجنة الحكام المؤلفة من هند درويش وأرمان حمصي وميشال بولس وريتا مكرزل. وفاز في المباراة عدد من المرشحين، وكانت الجائزة الاولى من نصيب الطالب محمد الرفاعي من جامعة "ألبا"، وهو تسلم جائزة نقدية اضافة الى طباعة كتاب تقدمة من مطاعم "ليناس". وسلمته الجائزة جوزيان شوكوريان بالنيابة عن صاحب سلسلة مطاعم "ليناس" سامي هوشر. وفي الختام كان كوكتيل.

Al Anwar

"الانوار": السبت 18 تموز 2009

اتحاد الملاكمة يستعد للدورة الفرنكوفونية

تتواصل تحضيرات الاتحاد اللبناني للملاكمة استعداداً لخوض ملاكميه دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.ويقول أمين عام الاتحاد المحامي محمد الخليلي أن التحضيرات للحدث الفرنكوفوني بدأت في بداية العام 2008 مع استقدام المدرب الكازاخستاني ستانيسلاف سميرنوف للاشراف على منتخب لبنان.وأضاف الخليلي أنه ومع انتهاء عقد سميرنوف ،استقدم الاتحاد المدرب المصري حسن السخاوي الذي تابع المهمة التدريبية وسيبقى مع المنتخب اللبناني حتى انتهاء الدورة.ويشير الخليلي الى أن 16 لاعباً ينخرطون في التمارين حالياً مضيفاً أن لبنان سيشارك في الدورة الفرنكوفونية بثمانية أوزان وهي: 54 كلغ، 57 كلغ، 60 كلغ، 64 كلغ، 69 كلغ، 75 كلغ، 81 كلغ و91 كلغ ذاكراً أن التمارين تجري بمعدل حصتين يومياً في قاعة التدريب في مدينة كميل شمعون الرياضية . ويعتبر الخليلي، الذي شغل لسنوات عدة منصب رئيس الاتحاد اللبناني للتايكواندو، أن المنافسة على الألقاب ستكون مع الفرنسيين والرومانيين والكنديين والمصريين بشكل رئيسي.

وبالنسبة للدعم المالي من الدولة اللبنانية،يجيب الخليلي بأن الاتحاد حصل على مبلغ مائتين وخمسين مليون ليرة لبنانية. ويُنوّه أمين عام اتحاد الملاكمة بالدور الذي يلعبه رئيس الاتحاد محمود حطّاب في مواكبة التدريبات والتحضيرات بأدق التفاصيل . ويقول أن الاتحاد اللبناني شارك في دورات منها بطولة العرب في مصر في شباط الفائت وفي الأردن في نيسان الفائت وفي بطولة آسيا في الصين . وحصد الملاكمون اللبنانيون ميداليات عبر نجد سلّوم وفراس البتلوني وعباس طحّان وأحمد عثمان منوهاًً بمستوى الملاكمين اللبنانيين. ووصف الخليلي العلاقة بالهيئة الوطنية لدورة الالعاب الفرنكوفونية بالممتازة والتنسيق دائم معها.

ص. 18

Assafir

"السفير": السبت 18 تموز 2009

الخليلي يشير الى منافسة فرنسية ـ مصرية ـ رومانية

16 ملاكماً في 8 أوزان يمثلون لبنان في الدورة الـ«فرنكوفونية» السادسة

يواصل الاتحاد اللبناني للملاكمة استعداداته لخوض ملاكميه دورة الألعاب الـ«فرنكوفونية» السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.
ويقول أمين عام الاتحاد المحامي محمد الخليلي أن التحضيرات للدورة بدأت في بداية العام 2008 مع استقدام المدرب الكازاخستاني ستانيسلاف سميرنوف للاشراف على منتخب لبنان. ومع انتهاء عقد سميرنوف، استقدم الاتحاد المدرب المصري حسن السخاوي الذي تابع المهمة التدريبية وسيبقى مع المنتخب اللبناني حتى انتهاء الدورة.
ويشير الخليلي الى أن 16 لاعباً ينخرطون في التمارين حالياً، وأن لبنان سيشارك في الدورة بثمانية أوزان وهي: 54 كلغ، 57 كلغ، 60 كلغ، 64 كلغ، 69 كلغ، 75 كلغ، 81 كلغ و91 كلغ، ذاكراً أن التمارين تجري بمعدل حصتين يومياً في قاعة التدريب في المدينة الرياضية. ويعتبر الخليلي، الذي شغل لسنوات عدة منصب رئيس الاتحاد اللبناني للـ«تايكواندو»، أن المنافسة على الألقاب ستكون مع الفرنسيين والرومانيين والكنديين والمصريين بشكل رئيسي.
وبالنسبة للدعم المالي من الدولة اللبنانية، يجيب الخليلي بأن الاتحاد حصل على مبلغ مائتين وخمسين مليون ليرة لبنانية، منوها بالدور الذي يلعبه رئيس الاتحاد محمود حطّاب في مواكبة التدريبات والتحضيرات بأدق التفاصيل.
وقال الخليلي أن الاتحاد اللبناني شارك في دورات منها بطولة العرب في مصر في شباط الفائت وفي الأردن في نيسان الفائت وفي بطولة آسيا في الصين. وحصد الملاكمون اللبنانيون ميداليات عبر نجد سلّوم وفراس البتلوني وعباس طحّان وأحمد عثمان منوهاًً بمستوى الملاكمين اللبنانيين. ووصف الخليلي العلاقة بالهيئة الوطنية لدورة الالعاب الـ«فرنكوفونية» بالممتازة والتنسيق دائم معها.

ص .12

"السفير": السبت 18 تموز 2009

دورة تحكيمية بألعاب القوى بالتعاون مـع الهيئـة الوطنيـة للـ"فرنكوفونية"

أقام الاتحاد اللبناني لألعاب القوى، دورة تحكيمية دولية للحكام اللبنانيين الذين سيتولون قيادة مسابقات ألعاب القوى في دورة الألعاب الـ «فرنكوفونية»السادسة التي ستقام بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين، وذلك بالتعاون مع الهيئة الوطنية للدورة. حاضر في الدورة الدراسية المحاضر الدولي المنتدب من الاتحاد الدولي لألعاب القوى فيفان غينغارام جزر موريس والذي استقدمته الهيئة الوطنية لتطوير قدرات الحكام المحليين. وألقى غينغارام محاضرة نظرية، على أن يتبعها باختبار تطبيقي خلال بطولة لبنان لألعاب القوى. وفي ختام الدورة، ستُوزّع الشهادات على الناجحين.

Al Balad

"صدى البلد": السبت 18 تموز 2009.

تحضيرات اتحاد الملاكمة للدورة الفرنكوفونية


تــتــواصــل تحضيرات الاتحاد اللبناني للملاكمة اســـــتـــــعـــــداداً لـــخـــوض ملاكميه دورة الألــعــاب الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.

صدى البلد

يقول أمين عام الاتحاد المحامي محمد الخليلي ان التحضيرات للحدث الفرنكوفوني بـــدأت في بــدايــة الــعــام 2008 مــع استقدام المدرب الكازاخستاني ستانيسلاف سميرنوف للاشراف على منتخب لبنان.

وأضاف الخليلي أنه ومع انتهاﺀ عقد سميرنوف، استقدم الاتحاد المدرب المصري حسن السخاوي الــــذي تــابــع الــمــهــمــة الــتــدريــبــيــة وسيبقى مع المنتخب اللبناني حتى انتهاﺀ الدورة. ويشير الخليلي الى أن 16 لاعباً ينخرطون في التمارين حالياً مضيفاً أن لبنان سيشارك في الدورة الفرنكوفونية بثمانية أوزان وهــي: 54 كلغ57، كلغ60، كلغ64، كلغ، 69 كلغ75، كلغ81، كلغ و91 كلغ ذاكراً أن التمارين تجري بمعدل حصتين يومياً في قاعة التدريب في مدينة كميل شمعون الرياضية.

ويعتبر الخليلي، الذي شغل لسنوات عدة منصب رئيس الاتحاد اللبناني للتايكواندو، أن المنافسة على الألــقــاب ستكون مــع الفرنسيين والرومانيين والكنديين والمصريين بشكل رئيسي.

وبالنسبة للدعم المالي من الدولة اللبنانية، يجيب الخليلي بأن الاتحاد حصل على مبلغ مئتي وخمسين مليون ليرة لبنانية. ويُنوّه أمين عام اتحاد الملاكمة بالدور الــذي يلعبه رئــيــس الاتــحــاد محمود حــطّــاب في مواكبة التدريبات والتحضيرات بأدق التفاصيل. ويقول ان الاتحاد اللبناني شارك في دورات منها بطولة العرب في مصر في شباط الفائت وفي الأردن في نيسان الفائت وفي بطولة آسيا في الصين. وحصد الملاكمون اللبنانيون ميداليات عبر نجد ســلّــوم وفــراس البتلوني وعباس طحّان وأحمد عثمان منوهاً بمستوى الملاكمين اللبنانيين.

ووصـــف الخليلي العلاقة بالهيئة الوطنية لدورة الالعاب الفرنكوفونية بـ "الممتازة والتنسيق دائم معها".

L’Orient Le Jour

« L’Orient Le Jour » : Samedi 18 juillet 2009

Beyrouth se prépare à accueillir les VIes Jeux de la francophonie

Par Céline Thooris

Accueillir les 3 700 participants aux VIes Jeux de la francophonie n'est pas une chose facile. Surtout quand les participants sont des sportifs à l'hygiène de vie irréprochable, mais aussi des jeunes venus découvrir le Liban et participer à une semaine de fêtes.
Le compte à rebours est lancé et, pour que tout soit prêt en temps et en heure, le palais de l'Unesco, siège du CNJF (Comité national des VIes Jeux de la francophonie), s'est transformé en une véritable fourmilière humaine. Effectivement, il ne reste que 71 jours avant l'ouverture des jeux et beaucoup de choses restent à faire.


Pour le moment, la préoccupation des organisateurs est à l'aménagement des différents sites qui accueillent les jeux. Les 47 délégations seront logées au Village francophone situé sur le campus de Hadath de l'Université libanaise. Habitué à recevoir plus de 30 000 étudiants tous les jours, le campus possède des facilités pour l'accueil de grands groupes. Aussi les participants profiteront des 1 200 chambres, de la salle à manger de 3 000 personnes et d'un cadre de vie calme et agréable.
Mais le campus doit subir quelques petits aménagements pour répondre aux besoins spécifiques de ces invités inhabituels.
D'abord, il a fallu obtenir l'accord du recteur de l'Université libanaise, le Dr Zouheir Chokr, de décaler la rentrée universitaire de deux semaines. Ensuite, des créneaux horaires seront attribués aux sportifs pour leurs entraînements sur les installations sportives de l'université et les artistes disposeront de salles de travail spécialement aménagées en fonction de leur discipline.
L'alimentation des jeunes est confiée à Joe Barza, chef libanais plusieurs fois médaillé du Salon culinaire de Beyrouth. L'élaboration des menus doit répondre à deux exigences principales : faire découvrir la gastronomie libanaise et respecter le régime des sportifs. Pour détendre les participants, en soirée, des spectacles auront lieu dans l'amphithéâtre du campus. De manière générale, c'est tout le Village qui sera animé d'un esprit de fête. Enfin, 200 bénévoles sont en charge du bon déroulement de la vie au Village.
Présents à tous les niveaux, de l'accueil des délégations à l'aéroport à la communication, c'est principalement sur eux que repose le succès des VIes Jeux de la francophonie.
Les épreuves culturelles sont concentrées sur Beyrouth, d'abord au palais de l'Unesco, qui hébergera la danse, la photographie, la peinture et la sculpture.
Les épreuves de littérature et de chanson se dérouleront dans les théâtres Abou Khater et Beryte de l'Université Saint-Joseph. La finale de l'épreuve de chanson aura lieu au BIEL.
Les épreuves sportives sont géographiquement plus étalées dans le pays. Le programme détaillé est disponible sur le site Internet officiel : www.jeux2009.org. Mais d'une manière générale, l'athlétisme, la boxe et la finale de football junior auront lieu à la Cité sportive Camille Chamoun à Beyrouth, et le judo et le basket féminin se joueront à Bauchrié sur les terrains du complexe sportif Michel Murr.
Autre casse-tête pour les organisateurs, le transport. Dans un pays où se déplacer et arriver à l'heure relève à chaque fois du miracle, être en charge de l'acheminement de 3 700 personnes vers leur lieu de compétition est un vrai défi. Pour le relever, 125 minibus et 500 voitures ont été réquisitionnés, et tout un plan de transport comprenant des points de parking, des stations d'essence et des lieux de lavage des véhicules a été mis en place.
L'organisation d'un événement de cette importance est donc de taille, mais c'est aussi l'occasion de montrer au reste du monde la motivation au travail et le dynamisme des Libanais.

p.5

« L’Orient Le Jour » : Samedi 18 juillet 2009

La francophonie en bandes dessinées

Dans le cadre des VIes Jeux de la francophonie dont l'édition 2009 a lieu à Beyrouth du 27 septembre au 6 octobre, un concours de bande dessinée a été organisé avec comme thème principal la francophonie. Le sujet est vaste et permet une grande liberté. Seule condition, mettre à l'honneur le phénix Cédrus, mascotte de l'événement.
Le concours était ouvert à tous les jeunes de plus de 16 ans, avec comme volonté l'accroissement de leur implication dans la francophonie. Pour ce qui relève de l'aspect pratique, les participants devaient réaliser leur travail en trois planches. Les planches des neuf finalistes ont été affichées sur les murs du Linas'Café, au centre-ville de Beyrouth, pour la conférence de presse au cours de laquelle le premier prix, d'un million et demi de livres libanaises, devait être remis au gagnant, Mohammad Rifai.


Le jury était composé de Rita Moukarzel, présidente du syndicat des professionnels du graphisme et de l'illustration au Liban, d'Armand Homsi, caricaturiste à al-Nahar, Michelle Stanjovski Boulos, dessinatrice, et Hind Darwiche, responsable du département culture (du comité national des Jeux francophones). Les bandes dessinées, aussi diverses que variées, devaient défendre les valeurs de la francophonie, soit la solidarité, la diversité et l'excellence. On peut ainsi citer parmi les finalistes Michelle Keserwany (illustrations) et Alexis Baghdadi (scénario) qui ont effectué ensemble un travail mettant l'accent sur la confrontation des langages avec un Cédrus fin connaisseur de la langue française qui remet à sa place une jeune femme s'adressant à lui en l'infantilisant. « Qu'à cela ne tienne, allez, je vous pardonne car finalement, vous fîtes ce que vous pûtes et vous nous épatâtes », lui dit-il, suscitant à la fois la colère de la femme et de son ami qui essayait de la séduire.
L'affrontement des langages est amplifié par le passage à la radio d'une chanson de Renaud, connu pour son expression argotique. Autre finaliste, Mira Nassif présente un paysage en noir et blanc où seule une affiche est colorée. Cédrus sort de l'affiche et souffle les couleurs de la francophonie, impulsant de l'énergie à la jeunesse.
Le gagnant, Mohammad Rifai, a, lui, préféré axer ses planches sur la puissance de l'image en ne mettant aucun texte. Il présente dans un premier temps la mascotte à l'état de fécondation. Puis Cédrus apprend à voler, à nager, devient poisson, oiseau, extraterrestre et redescend enfin sur terre sous les couleurs de la francophonie. Mohammad Rifai affirme avoir voulu ainsi souligner la force du Phénix que rien ne peut atteindre, métaphore d'une puissante francophonie.
L'ensemble des travaux des cinq derniers finalistes sera publié dans un ouvrage tiré à 5 000 exemplaires et distribué aux officiels et aux délégations en présence lors des jeux.

The Daily Star

Cartoon contest boosts fall Francophone games
By Lea Khayata
Special to The Daily Star
Daily star Saturday, July 18, 2009

BEIRUT: Efforts to promote this fall’s Francophone Games in Lebanon have been given a push by a cartoon competition to publicize the mascot for the competition, a bird-like creature named Cedrus, symbolizing Lebanon’s cedars. Lina’s Café in Downtown Beirut hosted the announcement of the award for the best comic strip, featuring Cedrus, to promote the sixth edition of the Francophone Games, which kick off in September.

Submissions by nine finalists were on display on Wednesday evening and the winner, Mohammad Rifai, a second-year student at ALBA, received a check for $1,000, offered by Lina’s.

Several thousand artists and athletes are expected to gather in Lebanon for the Francophone games, which celebrate the French language and the solidarity of French-speakers around the world.

For the cartoon competition, the entrants were asked to propose a short story inspired by the mascot, Cedrus, which also appears in the games’ logo, as a sleek-looking phoenix-like figure. Cedrus was designed by Armand Homsi, a newspaper caricaturist who was also a member of the jury, which was made up of professional designers and illustrators.

“Mohammad Rifai was the only candidate to use both the mascot and the logo in his production,” Homsi said. In a silent comic strip, the student tells the story of Cedrus’ birth, who is transformed into, successively, a bird, a fish and an alien, and eventually becomes the figurative logo of the games. “We were also enchanted by the very cinematographic way of telling the story: no words are used, only drawings.”

The absence of speech is precisely what attracted Nada Anid, one of the organizers.

“The goal of the French-speaking community is also to gather people who don’t speak French. A comic strip is the perfect way to do it, as the drawing conveys a message by itself.”

Illustrator Michelle Keserwany, 21, from USEK (Holy Spirit University of Kaslik), and Alexis Baghdadi, a 27-year old scenarist, worked together on the same project, while other participants worked alone. They opted for a different approach than the winner, using large amounts of text in their work.

“A comic strip isn’t just about drawing, it is also a story. And a story is told through text. Our style is more classical,” Baghdadi said.

The competition provided the opportunity to put the spotlight on young artists, as all the competitors were students, and displayed a range of graphic styles. Some artists used very vivid colors while others made use only of their black pens. “Taken all together, the level was very good,” Homsi enthused.

Meanwhile, each of the participants achieved the same goal: to celebrate the French language. The work of the nine finalists will be published in the souvenir booklet handed out during the Francophone Games, which kick off in Beirut on September 27.

Al Liwaa

"اللواء":السبت 18 تموز 2009

ما هي تحضيرات وحظوظ اتحاداتنا الرياضية في الألعاب الفرنكوفونية (4)
سعادة: نحو استقدام مدرب ياباني لمدة شهرين لصقل القدرات ومشاركة فريقنا مؤكدة في مختلف الأوزان للرجال والسيدات
سجلنا الفرنكوفوني يشجّع على توقّع نتائج جيدة ونأمل تحفيز اللاعبين بصرف المساعدات التقديرية

من ضمن الألعاب المدرجة في منافسات دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان خلال الفترة من 27 ايلول لغاية 6 تشرين الاول المقبلين لعبة الجودو وذلك لفئتي الرجال والسيدات ويشارك لبنان البلد المضيف في هذه اللعبة عبر فريق يتألف من 14 لاعباً ولاعبة مقسمين على مجموعتين الاولى لفئة الرجال حيث يشارك 7 لاعبين في 7 اوزان وكذلك عند السيدات حيث تشارك 7 لاعبات في 7 اوزان·

<اللـواء الرياضي> اتصلت هاتفياً برئيس الاتحاد المحامي فرنسوا سعادة وسألته عن تحضيرات اتحاده لهذا الحدث وما هي توقعاته وحظوظ لبنان خلال المنافسات ولا سيما انه سبق للجودو اللبناني ان حقق نتائج في دورات فرنكوفونية سابقة·

وقد كان واضحاً العتب الكبير من قبل سعادة حيال التعاطي مع اتحاده من قبل وزارة الشباب والرياضة حيث كشف انه منذ يومين فقط (اي بداية الاسبوع الحالي) تسلم المساعدة المالية التي قررت للاتحادات المشاركة ألعابها في الدورة وذلك بتأخير لم يجد له مبرراً واعتبره عامل ارباك وتأخير لتحضيرات الفريق اللبناني·

ولفت سعادة الى ان التأخير في قبض المساعدة لا يعني ان اتحاده كان مكتوف اليدين بل على العكس فقد اطلق تحضيرات وفق الميسور عبر مباريات دورية ومشاركات خارجية كان آخرها في دورة ألعاب البحر المتوسط في مدينة بيسكارا الايطالية·

وكشف ان اتحاد الجودو يواجه مشكلة مع بعض اللاعبين الذين وعدوا من قبل وزارة الشباب والرياضة بتقديم جوائز مالية تقديرية لهم مكافأة لإنجازات خارجية لكنهم لم يقبضوا اي شيء لتاريخه ما يدفعهم لعدم الحماس والتجاوب في الانخراط بالتدريب والقبول لمبدأ المشاركة في الألعاب الفرنكوفونية ومن بين هؤلاء اللاعب رودي حشاش الذي كان احرز المركز الثالث في بطولة كأس آسيا واحرز المركز التاسع في اولمبياد بكين اضافة للمركز الثالث واحرازه الميدالية البرونزية في دورة مدغشقر الفرنكوفونية·

وأوضح سعادة ان الاتحاد كان رفع كتاباً بهذا الشأن الى وزير الشباب والرياضة مطالباً بمكافآت اللاعبين واللاعبات لكن اي تجاوب لم يحصل ويتحقق وما زلنا ننتظر وقد طال الانتظار·

وعن حقيقة حرب البيانات مع وزارة الشباب والرياضة وصحة ما قاله الاتحاد قبل فترة عن انه لم يقبض لتاريخه المساعدة الفرنكوفونية ورد الوزارة بهذا الشأن اشار سعادة الى ان ما عناه بيان الوزارة ليس المساعدة الفرنكوفونية وإنما المساعدة المالية الدورية والمقررة منذ عدة سنوات والتي كانت جمّدت بسبب الخلافات الاتحادية اما المساعدة الفرنكوفونية فقد تم قبضها منذ يومين بالتمام والكمال ورغم ذلك فقد عملنا ولم نتوقف وتأتي تلك المساعدة لتسديد مستحقات على اتحادنا لمصلحة متطلبات برنامج الاعداد الذي اطلقناه·

وعن ماهية وآلية هذا البرنامج اوضح انه يتم بإشراف المدرب الوطني فادي سيقلي حيث هناك حصص تدريبية دورية بين مقر الاتحاد المؤقت في نادي بودا ونادي مون لاسال عين سعادة وطرابلس كاشفاً ان التأخير في قبض المساعدة عدّل في الخطة الموضوعة والتي كانت تلحظ استقدام مدرب ياباني ووفق اتفاق مع الاتحاد الدولي ما دفعنا حالياً لاستقدام هذا المدرب فقط لمدة شهرين بدءاً من اول آب المقبل·

واشار سعادة الى ان الفريق اللبناني رجال وسيدات سوف تكون له مشاركات خارجية في عدة استحقاقات بينها دورة غرب آسيا في اليمن وبطولة آسيا في بانكوك ودورة ألمانيا الدولية علماً ان هناك مفاوضات مع الجهات الرومانية لإقامة معسكر تدريب·

وعن النتائج الفنية التي يتوقعها حرص ان لا يستبق الامور ويضع اللاعبين تحت ضغوط نفسية كاشفاً انه يتم العمل بوتيرة عالية من الجدية والاهتمام وقد بذلت جهود حثيثة مع اللاعبين <العاتبين> لعدم مكافأتهم وقد وعدناهم خيراً بهدف تحفيزهم لتكون مشاركتهم فاعلة ويؤمل ان تكون نتائجهم وفق الطموحات·

ويختم رئيس اتحاد الجودو منوّهاً بأهمية قيام هذا الحدث في لبنان داعياً للافادة منه على كافة الصعد والمجالات·

*كادر

أوزان الدورة

تتضمن منافسات لعبة الجودو في الدورة 14 فئة لأوزان مختلفة وزعت على النحو التالي:

- سيدات: 48 كلغ، 52 كلغ، 57 كلغ، 63 كلغ، 70 كلغ، 78 كلغ، فوق 78 كلغ·

- رجال: 60 كلغ، 66 كلغ، 73 كلغ، 81 كلغ، 90 كلغ، 100 كلغ، فوق 100 كلغ·

*برنامج البطولة

< الاثنين 20/7/2009:

- وصول الوفود المشاركة

< الثلاثاء 21/7/2009

- الساعة 8 صباحاً ولغاية 12 ظهراً: التدريب والتعرّف على مسار السباقين في نادي الغولف·

- الساعة 9.00: الاجتماع الفني

- الساعة 17.00: حفل الافتتاح في مجمع الرئيس اميل لحود في مار روكز (قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان)

< الاربعاء 22/7/2009:

- الساعة 8.30 صباحاً: بدء منافسات البطولة·

- الساعة 12.00 ظهراً: توزع الكؤوس والميداليات·

< الخميس 23/7/2009:

- الساعة 8.00 مساء حفل عشاء وداعي في نادي الضباط المركزي - المنارة·

*الهيئة الادارية الحالية

تضم الهيئة الادارية سبعة اعضاء وهم وفق مهامهم على النحو التالي:

فادي ابو شقرا (رئيساً) كامل الغصيني (نائباً للرئيس) نسيم الحلبي (اميناً للسر) عماد الغصيني (مدير العاب) عفيف سعيد (محاسباً) هادي الحلبي (امينا للصندوق) نبيل صلاح الدين (مفوضاً للاعلام)·

"اللواء":السبت 18 تموز 2009

متابعة فرنكوفونية

يحرص رئيس البعثة اللبنانية الى دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان صيف هذا العام ميشال دي شادريفيان على تخصيص وقت كبير لمتابعة الشأن الفرنكوفوني عموماً والمشاركة اللبنانية في الدورة المذكورة بصورة خاصة انطلاقاً من مسؤوليته كرئيس للبعثة وهذا ما يتعلق بمجموعة من التفاصيل ذات الصلة بتأمين افضل الظروف لمشاركة مثالية في الحدث المذكور.

وتأتي تسمية شادريفيان استناداً الى تجربته الادارية في المجال الرياضي منذ كان رئيساً لاتحاد كرة الطاولة وعضواً في اللجنة التنفيذية للأولمبية اللبنانية اضافة لمشاركاته الخارجية في اكثر من استحقاق.

مسؤولو الاتحادات الرياضية المشاركة في الالعاب اعربوا عن ارتياحهم لإسناد المهمة الى شادريفيان وأملوا منه تعاوناً وتواصلاً يكون في مستوى الحدث.

Al Akhbar

" الأخبار " : السبت 18 تموز 2009

الملاكمة تكثّف استعداداتها للفرنكوفونيّة

تتواصل استعدادات الاتحاد اللبناني للملاكمة لخوض ملاكميه دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان أواخر أيلول. ويقول الأمين العام للاتحاد المحامي محمد الخليلي إن الاستعدادات للألعاب الفرنكوفونية بدأت مع بداية عام 2008، باستقدام المدرب الكازاخستاني ستانيسلاف سميرنوف للإشراف على منتخب لبنان. وأضاف الخليلي إنه مع انتهاء عقد سميرنوف، استقدم الاتحاد المدرب المصري حسن السخاوي، الذي تابع المهمة وسيبقى مع المنتخب اللبناني حتى انتهاء الدورة. ويشير الخليلي إلى أن 16 لاعباً يخوضون التمارين حالياً، ولبنان سيشارك بثمانية أوزان وهي: 54 كلغ، 57 كلغ، 60 كلغ، 64 كلغ، 69 كلغ، 75 كلغ، 81 كلغ و91 كلغ، والتمارين تجري بمعدل حصتين يومياً في قاعة التدريب في المدينة الرياضية. ويرى الخليلي أن المنافسة على الألقاب ستكون مع الفرنسيين والرومانيين والكنديين والمصريين بشكل رئيسي. وبالنسبة إلى الدعم المالي من الدولة اللبنانية، أضاف: «الاتحاد حصل على مبلغ 250 مليون ليرة لبنانية».

ص 29

" الأخبار " : السبت 18 تموز 2009

جوائز رسوم الفرنكوفونية

نظمت اللجنة الوطنية للألعاب الفرنكوفونية، بدعم من «مقهى ليناز»، مؤتمراً صحافياً سلّمت خلاله الجائزة الأولى للرابح في مسابقة «الرسوم المصورة». استهل عضو لجنة التحكيم رسام الكاريكاتور آرمان حمصي المؤتمر، فأشار إلى «فكرة إطلاق هذه المسابقة قبل ستة أشهر لابتكار رسوم مصورة، استناداً إلى شعار وتيمة الدورة الفرنكوفونية»، مشدداً على «أهمية تشجيع الإبداع وإظهار معاني الفرنكوفونية ومبادئها عبر الفن». وختاماً، أعلن فوز الطالب في جامعة «الألبا» محمد الرفاعي بالجائزة الأولى التي تساوي قيمتها المادية مليون وخمسمئة ألف ليرة لبنانية. وزيّنت جدران المقهى الرسوم المصورة التسعة التي وصلت إلى النهائيات.

 Monday Morning








El Sharek

Al Bayrak


Al Balad


Ad Diyar



L'Orient le Jour




Imprimer Envoyer à un ami    
Partenaires
 
Soutenu par
 
En collaboration avec
Partenaires
Soutenu par
En collaboration avec