Al Mustaqbal
حفل عشاء للثقافي الفرنسي في بعلبك
المستقبل - الاثنين 23 آذار 2009 - العدد 3255 - شؤون لبنانية - صفحة 7
أقام المركز الثقافي الفرنسي في بعلبك حفل عشاء مغربياً أشرفت عليه الدكتورة سهام قرعة وحضره رئيس بلدية بعلبك وفاعليات المدينة.
وقدمت الحفل مسؤولة المركز الثقافي الفرنسي في زحلة تاتيانا فيبير، ثم قدمت ريما مرتضى قصائد شعرية باللغتين الفرنسية والعربية.
وختمت ريما شمص بكلمة عن دور الأم متحدثة عن أهمية المناسبة "تزامناً مع زيارة عبدو ضيوف الى بيروت تمهيداً للألعاب الفرنكوفونية التي يستضيفها لبنان".
Al Anwar
"الأنوار": الاثنين 23 آذار 2009
السنيورة اقام عشاء على شرف ضيوف:
ناضلنا لصون الجمهورية في مواجهة التقزيم
اكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أننا ناضلنا من أجل الدفاع عن أسس النظام الديموقراطي وآلياته عسكرياً وثقافياً وحضارياً كتجربة فريدة في العيش المشترك، لصون الجمهورية وخصائصها في مواجهة محاولات التقزيم والتشويه وفي مواجهة التدمير الإسرائيلي للبنان، مشيرا إلى أن الفرنكوفونية هي دعوة إلى ارتضاء التنوع، بل الاغتناء به، وانتهاج الحوار طريقاً للتفاهم بين أهل الثقافات، ونبذ التعصب والتطرف والعنصرية والكراهية التي تتذرع باختلاف الدين أو باختلاف الحضارة.
في المقابل، أكد الامين العام للمنظمة الفرنكوفونية عبدو ضيوف أن الرئيس السنيورة أثبت خلال الفترة الماضية أنه لن يقبل بعد اليوم أن يبقى لبنان ساحة معركة، معركة الآخرين، وقال: فلنجهد لكي نجسد هذه الآمال.
كلام الرئيس السنيورة جاء خلال حفل عشاء أقامه مساء الجمعة في السراي على شرف ضيوف، في حضور ممثل رئيس الجمهورية للشؤون الفرنكوفونية الدكتور خليل كرم، وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون والفرنكوفونية ألان جوايانديه، إلى جانب حشد من الوزراء والنواب والسفراء العرب والأجانب وشخصيات ثقافية وفكرية وإعلامية.
وبعد ظهر السبت غادر الرئيس ضيوف متوجهاً الى باريس.
"الأنوار": الاثنين 23 آذار 2009
جويانديه زار سليمان وصلوخ وتفقد كتيبة بلاده:
نأمل اجراء الانتخابات في جو ديمقراطي
قال وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون والفرنكوفونية الان جويانديه أن زيارته الى لبنان جاءت تأكيدا على عمق ومتانة العلاقات الفرنسية - اللبنانية. وأمل أن تجري الانتخابات في أجواء هادئة وديموقراطية مؤكدا أن فرنسا ستدعم أي فريق سيخرج فائزا من الانتخابات ويختاره اللبنانيون. كما شدد على دعم العملية السياسية في لبنان انطلاقا من الحوار بين مختلف الأفرقاء.
بدأ جويانديه زيارته السبت بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا في حضور السفير الفرنسي اندره باران. وبحث معه في العلاقات الثنائية والتعاون القائم في مختلف المجالات والدعم الفرنسي للبنان، اضافة الى العلاقات بين لبنان والفرنكوفونية والتحضيرات الجارية لإقامة الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية في بيروت في ايلول المقبل.
كما التقى وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ وعرض معه التعاون الثنائي بين البلدين ولا سيما في المجال الثقافي الثنائي والمتعدد الأطراف في إطار المنظمة الدولية للفرنكوفونية بموازاة زيارة الأمين العام للمنظمة عبده ضيوف الى لبنان وإقامة اليوم العالمي للفرنكوفونية في بيروت أمس، فضلا عن استضافة لبنان للألعاب الفرنكوفونية في أيلول المقبل وإعلان بيروت عاصمة للكتاب للعام 2009.
وانتقل بعدها جويانديه الى مقر السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر حيث عقد مؤتمرا صحافيا رحب في بدايته بوسائل الإعلام وأعرب عن سعادته لزيارة بيروت التي لفت الى أنها تأتي في إطار التتمة للزيارة الى قام بها الرئيس سليمان الى فرنسا الاثنين الفائت وتأكيدا على عمق ومتانة العلاقات الفرنسية - اللبنانية مشيرا الى ان فرنسا لم تستضف منذ فترة زيارة دولة، مؤكدا أن زيارة الرئيس سليمان توجت بنجاح كبير وغير متوقع.(...)
وبعد الظهر تفقد جويانديه الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية في بلدة الطيبة كما تفقد أحد مراكز التعاون التربوي الفرنسي. ثم توجه بعدها الى مطار بيروت الدولي وغادر عائدا الى بلاده.
Asharq alawsat
"الشرق الأوسط": الاثنين 23 آذار 2009
* فوزي صلوخ، وزير الخارجية اللبناني، حضر يوم الجمعة الماضي في قصر اليونيسكو بالعاصمة اللبنانية بيروت، الاحتفال بـ«اليوم العالمي للفرنكوفونية» (المحدد في 20 مارس/آذار من كل سنة). وكان في مقدم الحضور أيضاً الأمين العام للفرنكوفونية الرئيس السنغالي السابق عبده ضيوف، ووزير الدولة الفرنسي المكلف شؤون التعاون والفرنكوفونية آلان جويانديه، ووزير الإعلام اللبناني الدكتور طارق، وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات.
Assafir
"السفير": الاثنين 23 آذار 2009
سليمان يلتقي وزيراً فرنسياً ونسيب لحود وسماحة
أثنى زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان على خفض سن الاقتراع ونتائج الزيارة الرئاسية الاخيرة لفرنسا وما تخللها من مواقف للرئيس، وقد بحث سليمان امس الاول، نتائج زيارته لفرنسا، مع وزير الدولة الفرنسية لشؤون التعاون والفرنكوفونية الان جويانديه مع وفد، بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان اندره باران.
وبُحث في خلال اللقاء ايضا، في العلاقات الثنائية والتعاون القائم في مختلف المجالات والدعم الفرنسي للبنان، إضافة الى العلاقات بين لبنان والفرنكوفونية والتحضيرات الجارية لإقامة الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية في بيروت في ايلول المقبل.
واستقبل الرئيس سليمان وزير الدولة نسيب لحود، الذي نوه بنجاح زيارة فرنسا وكانت مناسبة لعرض الاوضاع الراهنة على الساحة.
واطلع رئيس الجمهورية من قائد الجيش العماد جان قهوجي على نتائج زيارته الأخيرة لجمهورية مصر العربية، ومجالات التعاون بين الجيشين المصري واللبناني، إضافة الى الاوضاع الامنية في البلاد وشؤون المؤسسة العسكرية.
وعرض الرئيس سليمان بعد ذلك للتطورات مع الوزير السابق ميشال سماحة.
"السفير": الاثنين 23 آذار 2009
صلوخ يبحث مع غاي زيارة سليمان إلى بريطانيا
استقبل وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون والفرنكوفونية ألان جوايانديه، وكان بحث في التعاون الثنائي بين البلدين ولا سيما في المجال الثقافي الثنائي والمتعدد الأطراف في إطار منظمة الدول الفرنكوفونية، واستضافة لبنان للألعاب الفرنكوفونية وإعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب.
وشكر الوزير صلوخ للجانب الفرنسي الحفاوة التي لقيها الوفد الرئاسي اللبناني خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس العماد ميشال سليمان الى باريس، وكان الوزير صلوخ من ضمن الوفد المرافق له.
ثم استقبل الوزير صلوخ سفيرة بريطانيا فرانسيس ـ ماري غاي، التي اكتفت بالقول انها «زيارة دبلوماسية عادية»، وكان عرض خلال الاجتماع للتطورات المحلية والإقليمية والعلاقات الثنائية، والمساعدات التي تقدمها بريطانيا للبنان، بالإضافة إلى البحث في التحضيرات لزيارة رئيس الجمهورية الى لندن أواخر الشهر المقبل.
الخازن
واستقبل الوزير صلوخ رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن يرافقه عضو المكتب التنفيذي المحامي وليد خوري، وكان بحث في التطورات، ولا سيما إجراءات افتتاح السفارة اللبنانية في دمشق.
ونوه الخازن بجهود الوزير صلوخ والإجراءات التي اعتمدها لتفعيل الدور الدبلوماسي بين البلدين، وقال: «تطرقنا خلال اللقاء لزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الناجحة إلى باريس واتسمت بوقوف فرنسا بجانب قضايا لبنان في كل المجالات وخصوصا في مساعيها لدفع مفاوضات السلام قدما في ظل مناخ جديد يمكن توصيفه بمناخ الدبلوماسية الدولية الناشطة أميركيا في اتجاه الشرق الأوسط وبما يتصل بالصراع على الملف النووي في إيران بعد الرسالة التاريخية التي وجهها أمس الرئيس الأميركي باراك أوباما مباشرة إلى القادة والشعب الإيرانيين. وأملنا خيرا في عودة الحرارة بين قطبي العالم الأميركي والروسي لأن ذلك يسهم إلى حد بعيد في حلحلة الملف العالق نوويا مع إيران والزيارات المتلاحقة لمسؤولين أميركيين كبار إلى سوريا بهدف الاستعانة بدورها الإقليمي الفاعل».
L'Orient le Jour
« L’Orient Le Jour » Lundi 23 Mars 2009
Alain Joyandet rassure les Libanais : « Nous restons à vos côtés »
Par George ACHI | 23/03/2009
Le secrétaire d'État français à la Coopération et à la Francophonie, Alain Joyandet, a terminé samedi sa visite de deux jours au Liban par un entretien avec le président de la République, Michel Sleiman, et par une rencontre avec des Casques bleus français basés à Tiri, près de Bint Jbeil. Les soldats lui ont présenté le matériel de guerre qu'ils utilisent pour maintenir la paix dans le sud du pays - un matériel qu'ils ont décrit comme étant à la pointe de la technologie militaire. Ils l'ont ensuite emmené à Bint Jbeil, dans un centre culturel où ils rencontrent régulièrement des enfants du village pour discuter et lire avec eux, en français.
Coopération et francophonie : le contingent français de la Finul a ainsi permis au secrétaire d'État d'examiner les enjeux libanais de ses deux missions. Outre les aspects militaires de leur présence sur le terrain, les soldats ont mis en valeur leur rôle important auprès de la population locale, qu'ils assistent par exemple lors d'opérations de déblayage nécessitant un équipement lourd. Leur temps de travail inclut également les visites au centre culturel, et les enfants disent apprécier ces rencontres : « Ça nous donne l'occasion de discuter avec des Français, explique l'un d'entre eux, et d'être en contact avec une langue et une culture qui sont présentes depuis longtemps dans notre pays. »
Au cours d'une conférence de presse, samedi, Alain Joyandet a pris soin de rassurer les Libanais sur le maintien du soutien français au Liban, malgré la nouvelle politique d'ouverture vers la Syrie. Il est resté vague au sujet de l'influence qu'aurait la France dans les relations entre les deux pays : « Nous ne voulons pas faire d'ingérence au-delà de ce qu'il convient de faire, en faisant toutefois des pressions diplomatiques raisonnables », a-t-il déclaré, brouillant les pistes. Par ailleurs, répondant à une question sur les législatives de juin, il a affirmé : « La France soutiendra la formule qui sera choisie par les Libanais. » Il a également rappelé l'ampleur de l'aide économique apportée au Liban par la France ; cette aide, qui se présente notamment sous forme de prêts à intérêt réduit, a pour objectif de stimuler la croissance, de financer le développement des infrastructures et d'aider à résoudre le problème de l'eau.
« L’Orient Le Jour » Lundi 23 Mars 2009
Diouf discute du rôle du Liban dans la francophonie avec Mitri et Michel Eddé
23/03/2009
Après avoir présidé la célébration officielle de la Journée de la francophonie à Beyrouth, le secrétaire général de l'Organisation internationale de la Francophonie (OIF), Abdou Diouf, a quitté hier le Liban à destination de Paris. Auparavant, il avait eu des entretiens avec des personnalités libanaises, qu'il a reçues à l'hôtel Habtoor.
M. Diouf s'est entretenu de divers sujets en rapport avec la francophonie avec le ministre de l'Information, Tarek Mitri. Ce dernier a précisé, à l'issue de l'entretien, que la discussion a porté en partie sur la situation politique au Liban et dans la région, évoquant « le souci (du secrétaire général de la Francophonie) que le Liban préserve son système démocratique qui est sa caractéristique, ses libertés et son indépendance ».
L'ancien ministre Michel Eddé a également eu un entretien hier avec M. Diouf. M. Eddé a insisté sur l'importance du rôle de la Francophonie dans le rapprochement entre l'Orient et l'Occident, cette organisation étant formée en majeure partie de pays à caractère islamique. Il a rappelé que le dialogue des cultures est essentiel pour le Liban, qui est un trait d'union entre les mondes occidental et oriental, hostile à la théorie de la lutte des civilisations.
M. Diouf a également reçu le juge Ghaleb Ghanem, président du Conseil supérieur de la magistrature. Il s'est enfin réuni avec Melhem Karam, président de l'ordre des journalistes. M. Karam a déclaré, à sa sortie, avoir assuré M. Diouf du dynamisme de la francophonie au Liban, affirmant que ce pays est prêt à accueillir les Jeux de la francophonie en septembre.
48 pays aux Jeux
Sur un autre plan, Khalil Karam, représentant spécial du président de la République pour les Jeux de la francophonie, a estimé hier que la visite de M. Diouf au Liban est un soutien important à cet événement qui se déroulera à Beyrouth entre le 27 septembre et le 6 octobre. Il a confirmé que le secrétaire général de la Francophonie sera de retour en septembre pour la cérémonie d'inauguration, et que 48 pays ont déjà confirmé leur participation. Il a précisé que le Liban s'acquittera de 52 % du coût des Jeux, les 48 % restants devant être assurés par les pays membres à travers l'OIF.
The Daily Star
'All Francophonie are a little bit Lebanese'
By Marc Abizeid
Daily Star staff
Daily Star Monday, March 23, 2009
World Francophone Day
BEIRUT: The secretary general of the International Organization of the Francophonie (OIF), Abdou Diouf, gave a flattering address to students Friday at Beirut's University of Saint-Joseph where the former Senegalese president was invited to speak on the theme, "Francophonie: cultural choice, political engagement."
Diouf, who made a towering entrance into the theater, strolled past the metal detector along with his grand entourage, carefully read off his speech prompting giggles and cheers with each praising mention of Lebanon, which he described as the "eternal intersection between the Arab world and the West."
"If the Lebanese are Francophonie, all the Francophonie are also a little bit Lebanese," Diouf said, causing an uproar and applause from the audience before he could finish the sentence, "because you offer us, through you're history, through your choices and engagements, many teachings to pull to the present and hopes to feed for the future."
Diouf arrived in Beirut Wednesday for a series of meetings with top government officials including President Michel Sleiman, Prime Minister Fouad Siniora and Speaker Nabih Berri. He was also scheduled to meet with Talal Arslan, Minister of Youth and Sports, to discuss preparations for the Francophonie Games to be hosted in Lebanon from September 26 to October 6.
The OIF, established in 1970 as an international organization of countries with French as a primary or widely spoken language, is compromised of 56 member states including Lebanon, three associate members, and 14 observers. According to its mission statement, the organization works to promote peace and human rights in and between all its members.
"Our objective is to show that peace is not the absence of war," he said. "It is necessary to bring as much attention to the prevention of conflict as to their resolution ... I know that you feel, better than anyone, in this region gnawed by the Israeli/Palestinian conflict, the whole scope of this precept."
He also urged Lebanon and the Francophonie to choose "multilateralism over hegemonism," "solidarity and cooperation over selfishness and indifference," and "sharing and equity over savage liberalism and sole profit."
The speech was followed by a reception for Diouf before he headed out the door to give a separate address at the UNESCO Palace in celebration of International Francophonie Day. Following that event, Siniora hosted Diouf and his delegation for dinner at the Grand Serail.
French takes backseat to English among Lebanese citizens
By Agence France Presse (AFP)
Daily star : Monday, March 23, 2009
Rana Moussaoui
Agence France Presse
BEIRUT: Once the language of choice in Lebanon, French is rapidly being overtaken by English in a tiny country considered to be a bastion of Francophonie in the Arab world.
"French has taken a back seat to English in terms of communication, spoken or written, even though Lebanon remains Francophone culturally speaking," said Georges Dorlian, a professor of French literature at Balamand University in northern Lebanon.
He said that while traditionally Lebanese grew up learning Arabic, French and English, the language of Shakespeare has an increasing appeal to new generations. "For several years now, Anglophone universities have become more attractive and even students from French schools look toward institutions such as the American University of Beirut or Lebanese American University," Dorlian said.
"For these students and their parents, English represents the future and easier access to the workplace," he told AFP.
While most schools in Lebanon still teach French as a second language, the number of students learning it has fallen by nearly 10 percent over the past decade, according to the Education Ministry.
"French schools mistakenly marginalized English in the past and the results were catastrophic," Dorlian said.
"Today, there are a lot of new English-language schools and many schools that follow the French program are opening English departments." Denis Gaillard, the head of the cultural section at the French Embassy in Beirut, admitted that it was becoming more of a challenge to promote the language of Moliere in a region where English is omnipresent.
"Fewer and fewer Lebanese are solely Francophone today," Gaillard said. "English is paramount in the media, advertising, music and cinema industries as well as on the Internet whereas French is regressing in those areas." The situation is such that two Francophone Lebanese television stations were forced to pull the plug some 10 years ago because of dwindling audiences.
Although there are no official statistics, it is estimated that in Lebanon, which was under French mandate until 1943, around 38 percent of the four million inhabitants speak French a little or fairly well while about a fifth are trilingual.
But despite the French language taking a battering, many Lebanese believe it will maintain its presence in the Mediterranean country.
"The demand for French remains strong," said Olivier Garro, head of the Beirut-based Agence Universitaire de la Francophonie (AUF). "In the Gulf region, speaking French has become an advantage. "Someone who speaks three languages is sure to be chosen for a job over someone that doesn't," he added.
Anna Abu Jaoude, 19, said she was taking courses at the French Cultural Center in Beirut to gain an edge in the labor market.
"There is no question that English is easier to learn and offers more opportunities, but French is a plus," she said.
Dorlian insisted that no one should sound the death knell of the French
language in Lebanon, which on Friday hosts the head of the Francophonie organisation that clubs together French-speaking countries.
March 20 was also the International Day of Francophonie.
"French will not disappear because it is part of our culture," he said. "We still publish quite a bit of literature in French and our judicial system is largely inspired by the French system."
Al Akhbar
"الأخبار": الاثنين 23 آذار 2009
اليوم العالمي للفرنكوفونية
شهدت القاعة الكبرى لقصر الأونيسكو احتفالاً حاشداً بـ«اليوم العالمي للفرنكوفونية»، الذي أُقيم برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وقد تقدّم الحضور الأمين العام للدول الفرنكوفونية، السنغالي عبدو ضيوف (الصورة)، وزير الدولة الفرنسي المكلّف شؤون التعاون والفرنكوفونية ألان جويانديه، وزراء الداخلية والخارجية والثقافة: زياد بارود، فوزي صلّوخ وتمام سلام، والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية الدكتور خليل كرم، وعدد من النواب وسفراء الدول الفرنكوفونية. وفي كلمته، أمل سلام أن تتوافر الظروف المثالية لإقامة الدورة على الأراضي اللبنانية، منوّهاً بالدعم الذي يوفّره ضيوف للبنان. فيما أكد ضيوف إصرار العائلة الفرنكوفونية على تنظيم لبنان لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة.
"اللواء": الاثنين 23 آذار 2009
ضيوف شارك في اللقاء التكريمي في السراي والتقى متري وإده وكرم
السنيورة: ناضلنا لصون الجمهورية في مواجهة محاولات التقزيم
أشاد الأمين العام للمنظمة الفرنكوفونية الدولية عبدو ضيوف بعودة العلاقات الى طبيعتها بين لبنان وسوريا وخصوصاً اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين وأشاد بالمصالحات العربية التي تتم عشية انعقاد القمة في الدوحة وهي مصالحات تعود بالخير على لبنان والقضايا العربية·
التقى ضيوف في مركز اقامته في فندق حبتور غراند أوتيل وزير الاعلام طارق متري وتم عرض شؤون فرنكفونية·
وقال متري: تحدثنا عن الاعلام الناطق باللغة الفرنسية في لبنان ودوره وضرورة دعمه· وتحدثنا ايضا عن دور الاعلام في الاعداد للالعاب الفرنكوفونية التي ستجري في لبنان وهو حدث ثقافي ورياضي كبير· كما تحدثنا عن دور لبنان داخل المنظمة الفرنكوفونية، وبحثنا معه في أوضاعنا اللبنانية والوضع السياسي في المنطقة، والرئيس ضيوف صديق للبنان وحريص على أن يحافظ لبنان على ميزاته ونظام الديمقراطية وحريته واستقلاله·
ثم التقى الوزير السابق ميشال إده الذي قال: تحدثنا في أمور مهمة، وحوار الحضارات أساسي بالنسبة الينا، فنحن ضد مقولة صراع الحضارات· نحن مع حق الاختلاف ولكن مع احترام الآخر، ويهمنا تخطي مقولة صراع الحضارات التي تؤدي الى كوارث على البشرية فنحن ندعو الى حوار الحضارات والعيش المشترك بين الأديان والحضارات·
وبحث ضيوف مع رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس محاكم التمييز القاضي غالب غانم في حكم القانون وحقوق الانسان والانفتاح·
والتقى كذلك نقيب المحررين ملحم كرم الذي قال: ان ضيوف يكن محبة كبرى للبنانيين عبر عنها وترجمها يوم كان في الحكم رئيساً للسنغال ولا يزال يتحسس هذا التعاطف بينه وبين اللبنانيين·
وأبدى الرئيس ضيوف سروره لان يكون العماد سليمان على رأس الدولة اللبنانية، وقال: <التقيته ووجدت امامي شخصا يليق بالمنصب·
وأشاد الرئيس ضيوف بعودة العلاقات الى طبيعتها بين لبنان وسوريا وخصوصا إقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين· وأشاد بالمصالحات العربية التي تتم عشية انعقاد القمة في الدوحة وهي مصالحات تعود بالخير على لبنان والقضايا العربية>·
ثم استقبل وفداً من قدامى القوات المسلحة اللبنانية برئاسة العماد ابراهيم طنوس وعرض معه موضوع انشاء اتحاد للمتقاعدين الفرنكوفونيين·
وشارك ضيوف في حفل عشاء اقامه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي وحضره ممثل رئيس الجمهورية للشؤون الفرنكوفونية خليل كرم، وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون والفرنكوفونية آلان جويانديه وحشد من الوزراء والنواب والسفراء العرب والاجانب وشخصيات·
وألقى السنيورة كلمة استهلها بالقول: حللت بين محبيك ضيفاً كبيراً وصديقاً عزيزاً لبلدنا لبنان، وأرحب بك في السراي، ومجيئك الى لبنان شهادة أخرى على الروابط القوية التي تشدك الى بلدنا وهي تضرب عميقاً في الصداقة بين بلدك ولبنان، وان العلاقة بين لبنان والمنظمة الفرنكوفونية الراسخة منذ التأسيس ازدادت رسوخاً بفعل رعايتك الشخصية لها·
أضاف: ان قضية الفرنكوفونية التي نؤمن بها ليست خياراً لغوياً فحسب أو اغتراباً عن خصائص بلدنا وميزات منطقتنا، بل دعوة إلى ارتضاء التنوع، بل الاغتناء به، وانتهاج الحوار طريقاً للتفاهم بين أهل الثقافات، ونبذ التعصب والتطرف والعنصرية والكراهية التي تتذرع باختلاف الدين أو باختلاف الحضارة، أن لبنان الرسالة كان وسيبقى كذلك لأنه أحسن وعلى مدى قرون طويلة في احتضان الحضارات الغربية التي اتصل بها وكان رأس جسر لعبورها إلى المنطقة العربية وتفاعلها مع حضاراتها وثقافتها·
وتابع: ولهذا كانت الديمقراطية والنظام المدني المرتكز إلى الدستور، أساس حياة لبنان السياسية والثقافية وهي- أي الديمقراطية والحياة المدنية- والتي فتحت أمام هذا البلد باب التميز في المنطقة وباب القبول به والرغبة في تعزيز وجوده والتأكيد على كونه أيضاً أسلوب ونمط حياة· ولهذه الأسباب ناضل من هم قبلنا وتمسكنا نحن بالدفاع عن أسس النظام الديمقراطي وآلياته عسكرياً وثقافياً وحضارياً كتجربة فريدة في العيش المشترك، لصون الجمهورية وخصائصها في مواجهة محاولات التقزيم والتشويه وفي مواجهة التدمير الإسرائيلي للبنان·
وأشار الى ان لبنان، بفعل هذا الإيمان وقوة هذه الدعوة، استطاع، رغم كل الصعوبات التي واجهها والمخاطر التي أحدقت به، أن يبقى وفياً لدوره· ولم يستسلم اللبنانيون مرة أمام الاعتداءات، وآخرها عدوان تموز 2006، ولا أمام الاضطرابات والمنازعات التي بدت وكأنها تهدد وجودهم الوطني·
وقال: لقد وقف أشقاء اللبنانيين وأصدقاؤهم إلى جانبهم تعبيراً عن قناعة بأن بقاء لبنان، بما هو وبما يرمز إليه· ونهوضه بعد كل الكبوات والعثرات التي تعرض لها لا يعني اللبنانيين وحدهم بل يعني أشقاءه وأصدقاءه في العالم الذين يدركون اليوم أكثر من أي وقت مضى أن لبنان وبصيغته وبما يحمله من قيم ويمثله من مبادئ أصبح حاجة ليس فقط للبنان بل للعرب وكذلك أيضا للعالم الإسلامي·
اختتم: لا يخفى على أحد أن مجيئكم إلى لبنان عزيز علينا، لقد جئت إلينا حاملاً هذه القناعات، قناعات المنظمة الدولية الفرنكوفونية وقناعتك الشخصية بلبنان البلد العربي الحر المستقل، السيد المنفتح على كل الحضارات وفي مقدمها الفرنكوفونية·
سيدي الرئيس لك منا كل الشكر وكل التقدير وكل المودّة>·
ثم ألقى ضيوف كلمة شكر في مستهلها الرئيس السنيورة الذي يرأس الدورة الثامنة للالعاب الفرنكوفونية· وقال: لقد لمست كم أنكم تتمتعون بشكل خاص باستضافة الألعاب الفرنكوفونية في الخريف المقبل، وقد لمست مدى الآمال الموضوعة في هذه الألعاب والتي يشعر بها جميع المواطنين من اجل أن تنجح هذه الألعاب في لبنان ووضع لبنان على سكة تعزيز الوحدة الوطنية التي برهنت لنا في اقل من عشرة أشهر كم أنها استطاعت أن تذهب في طريق البحث عن الصداقة والديمقراطية،
وختم منوهاً بأهمية الرئيس السنيورة، وقد أثبتم القدرة في الأوقات العصيبة وبرهنتم بتأثر وحزم في آن معا أنكم لن تقبلوا بعد اليوم أن يبقى لبنان ساحة معركة، معركة الآخرين، فلنجهد لكي نجسد هذه الآمال>·
Al Balad

Al Bayrak








Al Shark

