Annahar
" النهار " : الأحد 9 آب 2009
المهرجان السنوي الـ 12 لتجمع GAG عبرين – البترون
ضرغام: جمع الرياضة بالسلام وصفاء النفس وتغليب الروح الرياضية
ينظم تجمع GAG في عبرين البترون، مهرجانه الرياضي الـ 12 على التوالي برعاية النائب السابق جان عبيد، وبالتعاون مع اللجنة المنظمة للألعاب الفرنكوفونية .
وفي حديث الى "النهار الرياضي" مع رئيس "غاغ" الزميل شربل ضرغام، اعتبر أن "هذا التّجمع يكبر شيئاً فشيئاً، وخصوصاً أننا نعمل لهدف انساني ولا نبغي الأرباح المادية، ذلك ان المشاركة في نشاطات التجمع مجانية، وعلى المشارك تأمين مصاريفه. وتولى الوزير عبيد رعاية التجمع والمهرجان منذ عام 1996 وبات من الأعضاء الفخريين، وأمّن الجزء الأكبر من الرعاية المادية والى جانبه الرئيس الفخري للتجمع البروفسور جورج شاهين والسيد كميل نديم مراد الذي واكب التجمع منذ انطلاقته، اضافة الى مساهمات شركة "رد بل" و"ماكدونالدز" و"رامتكس" و"أبي رميا". كما أن هناك مساهمات فردية لفعاليات المنطقة السياسية والبلدية والإجتماعية.
وتشارك في النشاطات هذه السنة اللجنة المنظمة للألعاب الفرنكوفونية لدعم نشاطات التجمع. وهنا لابدّ من توجيه الشكر الى رئيس اللجنة السيد ألان بدارو وجميع الأعضاء، الى السيدة زينة مينا".
كما شكر ضرغام الاتحادات الرياضية المشاركة وهي: العاب القوى والدراجات والكانوي كاياك واليخوت، وقائمقامية البترون والقوى الأمنية والدفاع المدني والصليب الاحمر ودير راهبات العائلة المقدسة المارونيات –عبرين والنادي اللبناني لليخوت والألواح الشراعية – البترون.
"هذا التّجمع انطلق مع سباق رالي بايبر وشمل كل لبنان. ولاحقاً في 1997 توسعت نشاطات التجمع باضافة العاب رياضية اخرى مثل "الستريت بول" وسباقات الضاحية والدراجات الهوائية على الطرقات والـ "ماوتن بايك" والكانوي كاياك والسباحة واليخوت وكرة الطاولة". وكشف ضرغام النية لتوسيع قاعدة المشاركة بدخول فرق ومنتخبات عربية ودولية في نشاطات السنوات المقبلة.
واذ عدد ايجابيات هذا المهرجان، ومنها انعاش منطقة البترون دعا الجميع الى التعرف عليها وعلى أهلها وتشجيع الحركة السياحية في المنطقة.
وأشاد بتبني الرئيس الفخري للتجمع البروفسور جورج شاهين "وتعاونه مع عائلته ومحبته الرياضة، على رغم ما يمثله من مكانة طبّية بارزة واهتمامات ومشاغل ضاغطة على هذا الصعيد، وهو يحرص على العطاء من وقته للرياضة، ولا يتوانى عن تقديم كل الدعم اللوجستي أيضاً، كما ان عائلته تقدم كل ما يلزم للتجمع".
وعن توفير الرعاية، تحدث ضرغام عن جهود كبيرة "من أصدقاء التّجمع وبعض المرجعيات السياسية ومواكبة رجال الاعلام الرياضي، اضافة الى مشاركة ملكات جمال لبنان في المهرجان ودورهن في دعم الرياضة كدعمهن لحماية البيئة ومكافحة المخدرات (...) هناك أسماء كثيرة يفتخر التجمع بتشجيعها له، كالراحل طانيوس المير الذي أسس الاتحاد العربي للدراجات وكذلك الدكتور الراحل لبيب بطرس، والمغامر اللبناني مكسيم شعيا الذي أحرز لقب مسابقة الدراجات الهوائية في سباقات التجمع العام 1997، ووصيف بطل لبنان محمد العلي من نادي الهومنمن وهاروت تشاكجيان من الهومنتمن بيروت، والعدّاء سليمان مطر من الأنطوني بعبدا (...) كما أن التجمع يشرك معه شبيبة مكافحة المخدرات التي يرئسها السيد ايلي لحود، والهدف الأساسي من هذه المشاركة هو دفع الشباب اللبناني للتوجه نحو الرياضة والابتعاد عن المخاطر المنتشرة بقوة. ولن ننسى مبادرة الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات برئاسة الرئيس الأول القاضي نصري لحود بمنحنا وساماً مذهباً تقديراً لما يقوم به التّجمع".
وأشار الى ان برنامج المهرجان سيعلن في مؤتمر صحافي الأربعاء المقبل. أما النشاطات فانطلقت الأربعاء الماضي بإقامة مسابقات في كرة الطاولة ولمختلف الفئات في قاعة جوزف ومجد ضرغام في بلدة عبرين. وستقام الأحد في 16 الجاري سباقات الدراجات الهوائية على الطريق وسباقات الضاحية في دير راهبات العائلة المقدسة المارونيات – عبرين، وترافقها في الوقت عينه كميزة خاصة للتجمع والمهرجان مسابقة كأس التجمع لليخوت، اضافة الى مسابقات كانوي كاياك على شاطئ البترون. ثم يختتم المهرجان بحفل توزيع الجوائز في مشاركة الحضور الكبار في اليوم عينه في باحة دير الراهبات – عبرين.
ولفت ضرغام الى سلسلة أفكار يسعى التجمع الى تحقيقها في المستقبل، وهي استكمال فكرة تكريم الأبطال الرياضيين. وختم قائلاً: "نعمل بثبات بعيداً من مشكلات الادارة الرياضية. نحاول تقديم صورة رياضية ناصعة خالية من الحرتقات والخلافات. باختصار، ننشد جمع الرياضة بالسلام وصفاء النفس، وتغليب الروح الرياضية".
أزاد جابر
Al Mustaqbal
البوبو: مستقبل الطاولة اللبنانية ضبابي والسبب سوء الإعداد وغياب الدعم
المستقبل - الاحد 9 آب 2009 - العدد 3388 - رياضة - صفحة 21
محمد دالاتي
ترتعد فرائص بطل لبنان لكرة الطاولة رشيد البوبو الذي يستعد للدفاع عن ألوان لبنان في دورة الألعاب الفرنكوفونية، في أيلول المقبل، ذلك أن الدورة ستقام في لبنان، وهو يرى أنه لم يتمّ استعداده جيداً، وهذا ما تكشّف له لدى مشاركته الأخيرة في بطولة العرب في القاهرة.
وفي لقاء لـ"المستقبل" أوضح البوبو أنه كان بمقدور المسؤولين إقامة معسكرات خارجية تضمن للبنان تحقيق ميدالية تسعد قلوب اللبنانيين جميعاً.
ولا يبدو البوبو متفائلاً بمستقبل كرة الطاولة في لبنان، وهو يرى انه ضبابي وفي ذلك يقول: "إتحاد الطاولة ناجح إداريا،ً وليت نجاحه الفني يوازي نجاحه الاداري، اذ المطلوب توفير الأجواء اللازمة لإعداد اللاعبين جيداً، وهذا ما يظهر جلياً في نتائج لاعبينا في الاستحقاقات الخارجية، فضلاً عن مضاعفة الاهتمام باللاعبين، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في جميع البطولات الخارجية. وبإمكان الاتحاد الاستفادة أكثر عبر استثمار علاقاته الجيدة بالاتحادات العربية والأجنبية. حتى التجهيزات لدى الاتحاد غير كاملة".
وشارك البوبو قبل اسبوعين ببطولة العرب في مصر، وقدم لبنان مستوى جيداً فنياً، ولكنه لم يحتل مراكز متقدمة، وعاد مع زميله جوزف شلهوب بعد ان احتلا المركز الرابع في الزوجي، وقال: "لم نوفق في احراز ميدالية بسبب الحظ السيء الذي لازمنا، والتحضير لم يكن كافياً قبل البطولة التي شارك فيها لاعبون من معظم الدول العربية، وكانت المنافسة قوية".
ويؤيد البوبو فكرة استعانة الاتحاد بالمدربين الأجانب، ويرى ان منتخب لبنان الحالي يستفيد كثيراً من المدرب الروماني جورجي الذي يشرف على المنتخب مؤقتاً لمناسبة استضافة لبنان دورة الالعاب الفرنكوفونية، وفي ذلك يقول: "سيدربنا جورجي لمدة ستة اشهر، وهي مدة قصيرة وغير كافية نسبياً لنا لنحتل مراكز متقدمة في هذه الدورة التي نفخر بأنها ستقام على أرضنا، وكان الأولى بلبنان ان يعد منتخباً اقوى لكرة الطاولة يؤمن تحقيق ميدالية. أتوقع ان نحتل المركز الرابع، أضاف: "نتدرب تحت اشراف جورجي ثلاث مرات اسبوعياً، وهذا لا يعتبر كافياً، والمشكلة الأخرى ان التمارين تجري في منطقة مزهر في انطلياس، وهي بعيدة نسبياً عن اللاعبين، وخصوصا الذين يقطنون في الجنوب". وتابع: "أتمنى ان يحرز لبنان اكثر من ميدالية في الدورة الفرنكوفونية، علماً انه كان على المسؤولين ان يبذلوا قصاراهم لاقامة معسكرات خارجية تساهم في تحسين مستوانا".
وانتقد البوبو اقامة بطولات لبنان في ملاعب المون لاسال البعيدة عن بيروت، وقال ان هذا الأمر لا يخدم اللعبة، وتساءل: "اين اهتمام الاعلام؟" واضاف: "غياب الجمهور سببه البعد الجغرافي للمون لاسال، ونتمنى من الاتحاد نقل البطولة الى العاصمة بيروت، مما يقوي اللعبة ويحسن مستواها الفني. وأوضح: "منذ اكثر من 15 عاما والبطولة لا تقام الا في المون لاسال، وليت الاتحاد ينظمها كل عام في مدينة او منطقة مختلفة لتوسيع رقعة هذه الرياضة.
ورأى البوبو ان تطبيق الاحتراف في لبنان أمر هام للنهوض باللعبة والوصول بها الى العالمية. واردف: "وزارة الشباب والرياضة هي اول من يضع الخطة الكفيلة بالتحول الى الاحتراف، وذلك بالتعاون مع النوادي ودعمها وتوفير ما يلزم لها، ليخطو لبنان خطواته الأولى في الطريق الصحيح.. ولفت البوبو الى ان رياضة كرة الطاولة غير مكلفة، والمطلوب توفر الوعي من المسؤولين".
عروض خارجية
تلقى البوبو عروضاً للعب في الخارج، من أحد نوادي الدرجة الثانية في بودابست (المجر)، ولكن توقيت هذا العرض في العام الماضي لم يكن ملائماً، لأنه توفر له العمل حديثاً في أحد المصارف في لبنان، ولم يكن يحق له الحصول على اجازة ادارية، وأضاف: "لعبت محترفا في نادي الوكرة القطري موسما واحداً، وسوف اعود الى قطر هذا العام. موسم البطولة يستغرق نحو اسبوعين، ولا شك ان الاحتراف يفيدني كثيراً فنياً ومادياً".
وخاض البوبو أجمل مبارياته المحلية في الداخل ضد جوزيف شلهوب عام 1997، "كنت في سن الرابعة عشرة، وكانت البطولة ودية بين النوادي في منطقة كفرشيما. لعبت مع نادي اللواء ضد شلهوب الذي كان يدافع عن الوان نادي الهومنتمن، ونصحني مدربي بديع بعدم الاكتراث باسم منافسي، وان اتبع تعليماته بدقة، مشدداً علي بان النتيجة لا تعنيبه بقدر ما يعنيه الاداء، وطبقت الخطة بحذافيرها، وفزت عليه 3 ـ 2، وجرى تكريمي في مقر نادي اللواء فور عودتنا الى صيدا، وكسبت ثقة عالية بنفسي، وصرت لا اهاب مقابلة الكبار".
وخارجياً، لا ينسى البوبو مباراته في قبرص عام 2005، "جمعت البطولة لاعبين من اوروبا، وكانت اشبه ببطولة اوروبا مصغرة، واحتللت المركز الثاني، وخسرت النهائي امام لاعب مجري، واعتبر هذا المركز فوزاً مؤزراً للبنان؛ كما لا انسى مشاركتي في بطولة قطر المفتوحة عام 1999، ولعبت في فئة دون الـ 21 سنة، وقابلت خلالها الالماني تيمو بول الذي كان تصنيفه الـ 50 عالمياً، وصار تصنيفه اليوم الاول، وعلى رغم خسارتي امامه فقد شعرت بانني قدمت عرضا لائقاً، اذ كانت المنافسة معه قوية، واحتللت المركز الثالث في البطولة".
ويفخر البوبو بمشاركته ببطولة العرب تحت الـ 21 سنة في المغرب عام 2002، واحتل المركز الثاني وراء لاعب مصري يدعى احمد. وكانت المنافسة شديدة بينهما في المباراة النهائية.
إنجازاته
حقق البوبو لقب بطولة لبنان 4 مرات في الفردي في الاعوام 2003 و2004 و2005 و2007، و5 مرات في الزوجي مع محمد الهبش، وهو سيشارك ببطولة لبنان هذا العام بعد عيد الفطر السعيد، وبعدها تقام دورة الألعاب الفرنكوفونية، وسوف يسعى لاستعادة لقب بطولة لبنان.
ويلفت البوبو من اللاعبين الناشئين خليل حلال في نادي البراعم ـ النبطية، فهو ـ برأيه ـ من الموهوبين المؤهلين للتألق في المستثقبل اذا لقي الدعم والتشجيع، فضلا عن الاهتمام، وهو بطل لبنان للناشئين.
ويرتاح البوبو للعب والمران مع زميله في النادي الرياضي محمد الهبش الذي لا يبخل عليه بالنصائح، ويكشف له عيوبه ليتجنبها في المستقبل.
البداية
ويعود البوبو بالذاكرة الى البدايات فيقول انه بدأ مسيرته الرياضية بممارسة كرة القدم، في العام 1995، مع أشبال نادي الأهلي صيدا، "كانت التمارين تجرى في ملعب مجمع الحريري في منطقة القيّاعة، وكان يشرف على إعداد الأشبال المدرب وليد آغا؛ ثم انتقلت الى فريق الشباب فالفريق الأول ولعبت له ثلاثة مواسم، منها موسم في الدرجة الثانية، وبرزت في الدرجة الأولى في مركز الوسط المهاجم"، ولا ينسى البوبو هدفه في مرمى الصفاء الذي حسم به الفوز لفريقه الأهلي صيدا 1 0، وضمن به الأهلي في الموسم 99 2000 البقاء في الدرجة الأولى، وقال البوبو: "كان الأهلي مهدداً بالهبوط الى الدرجة الثانية، موسمذاك، وسجلت الهدف برأسي عبر المقص الأيمن لمرمى الصفاء إثر تمريرة عرضية من زميلي أحمد عجّور من الميمنة".
وتعرض البوبو في الموسم 2000 2001 للإصابة في الركبة، وأجريت له جراحة بالرباط الصليبي عام 2002، واضطر الى الابتعاد عن الملاعب معلناً اعتزاله كرة القدم. وبدأ البوبو ممارسة كرة الطاولة في العام 1995، وذلك بعدما شاهده المدرب محمود بديع في نادي اللواء في صيدا، فلفته بموهبته وطلب منه التردد الى النادي كاشفاً له توقعه بأن يصير بطلاً، ورفض البوبو الطلب، وبعد ثلاثة أشهر زار بديع البوبو في منزله وأقنعه بالعودة الى النادي وممارسة كرة الطاولة، وبدأت التمارين مع ستة لاعبين في النادي على طاولة واحدة، وبعد ستة أشهر من التدريب حقق البوبو بطولة لبنان للناشئين عام 1996، وكان هذا اللقب الدافع له لمواصلة مسيرته بثبات املاً في تحقيق المزيد منها، وكان أقرب زملائه إليه محمد الشرقاوي. وفاز البوبو في العام 1997 ببطولة لبنان للناشئين، وحلّ ثالثاً في فئة الكبار. ثم تدرب في النادي المعني صيدا، والتقى فيه بطل لبنان محمد الهبش وتوطدت عرى الصداقة بينهما، واستفاد البوبو كثيراً، وقال: "لم يمارس أحد من أهلي الرياضة، باستثناء أحد أشقائي الذي يمارس الألعاب القتالية، وأول كأس أحرزتها فوجئ بها أهلي وظنوا أنها ثمرة حظ او وليدة مصادفة، وبعدما استدعيت للانضمام الى المنتخب الوطني، تغيّرت نظرتهم إليّ، وصار تشجيعهم لي جدياً، ولكنهم ظلوا يحضونني على الاهتمام بدروسي، والحمدلله إني حققت أمنيتهم ونلت شهادة الماجستير في إدارة الأعمال".
وتمنى البوبو أن يوفق بإحراز ميدالية في الألعاب الفرنكوفونية حتى يرفع إسم لبنان عالياً، وأن يتولى وزارة الشباب والرياضة "رجل من أهل الرياضة حتى يقف على مشاكلها ويسعى بإخلاص لحلها مع أصحاب الشأن، بعيداً عن أي مصلحة أو بازار سياسي".
وشكر البوبو الوزيرة بهية الحريري وابنها احمد مصطفى الحريري على دعمهما وتشجيعهما له، مما يعزز امله في الارتقاء الى مستوى افضل، ورفع اسم لبنان في المحافل الخارجية.
البطاقة
[ الإسم: رشيد محمد سعيد البوبو.
[ من مواليد: 18/4/1981 في صيدا.
[ القامة: 1,70م.
[ الوزن: 72 كلغ.
[ اللعبة: كرة الطاولة.
[ النادي: الرياضي بيروت.
[ ناديه السابق: الأهلي صيدا.
[ لاعبه المفضل: محمد الهبش محلياً، والمصري سيد لاشين عربياً، والسويدي فالدنر عالمياً.
[ مدربه المفضل: محمود بديع وعبدالكريم النعماني في صيدا، وأحمد عرقجي في بيروت.
[ مكتشفه وصاحب الفضل عليه: محمود بديع.
[ أفضل لاعب مرّ بتاريخ كرة الطاولة اللبنانية: محمود بديع.
[ هوايته الثانوية: كرة القدم.
[ الوضع الاجتماعي: عازب.
[ التحصيل العلمي: ماجستير إدارة أعمال من جامعة AUL.
[ الهاتف: 461113/03.