Septembre 2009 , 12 septembre 2009 - Jeux de la Francophonie
Rapport final des jeux - Beyrouth 2009 | Photos des Jeux
 
Enregistrez-vous pour recevoir notre bulletin d’information

Zone Presse > Revue de presse > Septembre 2009 >  12 septembre 2009
Imprimer Envoyer à un ami    

12 septembre 2009

Al Akhbar

" الأخبار " : السبت 12 أيلول 2009

جولة وزير الرياضة أرسلان

يتابع وزير الشباب والرياضة طلال أرسلان، خطوات مسار التحضيرات لاستضافة دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، حيث سيقوم بجولة على المنشآت الرئيسة التي ستستضيف الدورة. ويستهل الوزير جولته بزيارة المدينة الجامعية ـــــ الحدث حيث إقامة الوفود وملاعب التمارين (الساعة 11 صباحا)، وبعدها ينتقل إلى المدينة الرياضية حيث المنشآت الرئيسية وما يجري تأهيلها حالياً، قبل أن يعقد اجتماعاً يضمّه إلى اللجنة المنظمة للدورة.

" الأخبار " : السبت 12 أيلول 2009

دورة لحكّام الطاولة الفرنكوفونيّة

أقام الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة دورة صقل للحكام اللبنانيين في إطار التحضيرات لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة. وسيشارك الحكام في قيادة منافسات اللعبة، بإشراف الاتحاد الفرنسي للعبة من خلال رئيس لجنة العلاقات الدولية فيه وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الدولي المحاضر باتريك رينجيل. والخاضعون للدورة هم: الدكتور بيار هاني، جوزيف العقيقي، ايلي فرح، عماد وكميل مرعب، ايلي معلوف، مصطفى الدقدوقي، علي حيدر أحمد، رضوان الرفاعي، رامي القارح، غريتا صابر، موريس الياس، رامي الرفاعي وعفيف شرارة.








La Revue du Liban










Annahar





Addiyar














Al Bayrak











Elshark



Magazine






Al Mustaqbal

جولة لأرسلان في منشآت الألعاب الفرنكوفونيّة

المستقبل - السبت 12 أيلول 2009 - العدد 3421 - رياضة - صفحة 22

يقوم وزير الشباب والرياضة رئيس اللجنة التنفيذية المنظمة لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة الأمير طلال أرسلان، الاثنين المقبل، بجولة في المنشآت الرئيسية التي تستضيف الدورة. ويستهل الوزير أرسلان جولته، الساعة 11,0 ظهراً في المدينة الجامعية التابعة للجامعة اللبنانية في الحدث، حيث يتابع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات المتعلقة بإقامة الوفود وملاعب التمارين وخلافه، ثم ينتقل إلى المدينة الرياضية حيث يلتقي مجلس إدارتها ويقوم بجولة في أنحائها متفقداً المنشآت خصوصاً تلك التي يجري استكمال تأهيلها حالياً. بعد ذلك يعقد الوزير أرسلان اجتماعاً مع اللجنة المنظمة للدورة.

طاولة: الاتحاد الفرنسي يُشرف على تأهيل الحكام اللبنانيين

المستقبل - السبت 12 أيلول 2009 - العدد 3421 - رياضة - صفحة 22

ضمن اطار التحضيرات لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، التي يستضيفها لبنان ما بين 27 أيلول الجاري و6 تشرين الأول المقبل، أقام اتحاد كرة الطاولة دورة صقل للحكام اللبنانيين في مقرّه الموقّت في نادي الأدب والرياضة كفرشيما، للمشاركة في قيادة منافسات اللعبة.
وأشرف على الدورة الاتحاد الفرنسي للعبة عبر رئيس لجنة العلاقات الدولية فيه وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الدولي المحاضر باتريك رينجيل. وخضع للدورة الحكام الدكتور بيار هاني وجوزف العقيقي وايلي فرح وعماد مرعب وكميل مرعب وايلي معلوف ومصطفى الدقدوقي وعلي حيدر أحمد ورضوان الرفاعي ورامي القارح وغريتا صابر وموريس الياس ورامي الرفاعي وعفيف شراره. وسينضّم الى الحكام اللبنانيين 12 حكماً دولياً من الخارج من دول فرنكوفونية لقيادة المباريات.







Al Anwar

" الانوار " : السبت 12 أيلول 2009

تكريس ألتنوّع بين ألألعاب الفرنكوفونية وأليوم ألعالمي للسياحة

د. شادي شمالي


يستضيف لبنان، في السابع والعشرين من أيلول ألجاري، الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية، بالتزامن مع ألاحتفال ب أليوم ألعالمي للسياحة، ألذي يصادف في ألموعد نفسه ويقام تحت شعار السياحة تكريس للتنوع، فيما يتقاسم ألحدثان ألمباديء نفسها، ألتي يعتبر بلد ألأرز خير مجسد لها، كونه نقطة وصل بين ألشرق وألغرب، ومنطلقاً تاريخياً للحضارات، وحاضناً أبوياً لها.

واذا كان الفرنكوفونيون يحتفلون باليوم الدولي للفرنكوفونية في العشرين من آذار من كل عام، ليؤكدوا تضامنهم ورغبتهم في العيش المشترك، مستفيدين من اختلافهم وتميزهم تجسيداً لقيم الفرنكوفونية: الحرية، الحوار، الاحترام والتضامن، فان هذه القيم نفسها، هي ألتي تجمع أللبنانيين - على اختلاف مذاهبهم- في وحدة وطنية مكرّسة دستورياً، تماماً مثلما تشكّل الألعاب الفرنكوفونية ذروة العيش المشترك، كونها أضحت منبراً دولياً للرياضة والثقافة، يتلاقى فيه الفكر والجسد، انطلاقاً من انتمائها للتقاليد الأولمبية.
الدورة السادسة
منذ عشرين عاماً تقام الألعاب الفرنكوفونية كل أربع سنوات. فبعد المغرب وفرنسا ومدغشقر وكندا والنيجر، اختير لبنان لاستقبال الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية التي ستقام من 27 أيلول الى 6 تشرين الأول 2009.
وتجمع الألعاب الفرنكوفونية حوالى ثلاثة آلاف رياضي وفنان من نحو 45 بلداً فرنكوفونياً. ولتاريخه سجلت اللجنة الدولية للألعاب الفرنكوفونية مشاركة 43 بلداً في ألعاب بيروت 2009 التي تتضمن ست منافسات رياضية في مجالات كرة القدم وكرة السلة وكرة الطاولة وألعاب القوى والملاكمة والجودو ومنافسة استعراضية هي الكرة الطائرة الشاطئية، اضافة الى سبع مباريات ثقافية في مجالات الغناء والرقص والنحت والرسم والتصوير الفوتوغرافي والقصة المحكية والأدب، وحفلتي الافتتاح والختام.
كما تتضمن نشاطات ثقافية وفنية
موازية حفلات موسيقية، معارض ومنها معرض الكتاب في بيروت، مسرح الشارع، نشاطات رياضية في المدارس والجامعات. الخ.
ويتمتع هذا المشروع بدور تنموي على صعد عدة وخصوصاً تجاه الشباب اللبناني، ليس لكونه جامعاً ومحفزاً لتطوير قدرات كل من تفوّق رياضياً أو ثقافياً من دون أي تمييز فحسب، بل ان هذه الدورة تعود بالفائدة على شريحة كبيرة من اللبنانيين بعد اتمامها بنجاح.
تكريس ألتنوع
وفي هذا الاطار، قال ألأمين العام بألوكالة لمنظمة ألسياحة ألعالمية طالب الرفاعي، لمناسبة ألاحتفال بيوم السياحة العالمي في ذكرى مرور 30 عاماً على تأسيسه، تحت شعار السياحة تكريس للتنوع:
التنوع هو احدى القوى التي تحرك السياحة، والتي يمكن أن تتيح لكل البلدان أن تشاطر ما تولده من فوائد من خلال اقامة روابط أوثق مع بلدان أخرى. وهكذا، تكون السياحة محفزا لاخلاف عليه للتفاهم، وتشجيع الإندماج الإجتماعي، وتعزيز النهوض بمستويات المعيشة.
وأضاف: العولمة يجب أن تفهم كوسيلة لتحسين التعاون الإقتصادي والتفاهم الدولي. لكن ليس بتكلفة تمييع التنوع الثقافي الغني الموجود في عالمنا. وفي هذا الصدد، يمكن للسفر والسياحة، بل يتوجب عليهما، أن يؤديا دورا أساسيا. فالسياحة تشارك في تحمل المسؤولية الإجتماعية المتمثلة بتعزيز ما للعولمة من جوانب إيجابية. ونتيجة لذلك، يتوجب عليها توجيه هذه الشبكات العالمية نحو تنمية مستدامة متوازنة.
ألثراءالأنتروبولوجي
وتأكيداً على كلمة ألرفاعي حول السياحة وتكريس التنوع، أصدر المجلس الحبري لرعوية المهاجرين والمتنقلين في ألفاتيكان رسالة رعوية لفت فيها إلى تسهيل طرق اللقاء مع الإنسان في تنوعه وثراه الأنتروبولوجي، لأن التنوع واقع حاصل وأنه، كما أشار البابا بندكتس السادس عشر، معطى إيجابي وخير عام وليس تهديدا أو خطرا.
وفي تقييم موضوعي للاختلاف والتنوع، لاحظت الرسالة تناقضا بين تلاقي الثقافات والديانات الآخذ بالنمو في ظل العولمة وبين انتشار عدم الفهم والأحكام المسبقة والالتباسات الشديدة الرسوخ، التي تقيم الحواجز والجدارات الفاصلة المغذية للانقسامات.
وشددت الرسالة على أهمية السياحة التي تشكل فرصة قيمة للحوار والإصغاء، لكونها تتيح التواصل مع أنماط أخرى من الحياة وأديان أخرى كما وطرق رؤية العالم وتاريخه. وأكدت أن السياحة دعوة لعدم الانغلاق في الثقافة الخاصة بل للانفتاح والمقارنة ومقاربة وجهات النظر والعيش المختلفة.
وأضافت أنه لا يمكن تحقيق اكتشاف التنوع ما لم يكن هناك مجهود كبير، من قبل السائح ومن ناحية المواطن المضيف، لاعتماد مواقف انفتاح واحترام وتقرب وثقة وتعزيز الرغبة في اللقاء مع الآخرين. و تمنى المجلس الحبري في ختام الرسالة أن يتغلب الروح الإلهي على كل كره للأجانب وتمييز وعنصرية ويقرب المقصيين ويجمعهم في التأمل بوحدة وتنوع العائلة الإنسانية التي باركها الله، وليدخل تاريخ البشرية المعذبة بفضل السياحة.
مسابقة تصوير
يبقى ان منظمة السياحة العالمية - التابعة للأمم المتحدة - دعت الى المشاركة في مسابقة التصوير الفوتوغرافي
لعام 2009، التي تنظمها للعام الثالث تزامنا مع الاحتفال بيوم السياحة العالمي.
وتتوقع المنظمة في الصور المشاركة تجسيد السياحة كجسر يربط بين الثقافات، ويساهم في تعزيز التفاهم والسلام، وقالت إنها فرصة للناس من مختلف أنحاء العالم لعرض عاداتهم للدلالة على أن التنوع الثقافي يثري حياتنا ويوحدنا.
وسيتم عرض الصورة الفائزة في الموقع الرسمي للمنظمة، والمطبوعات الإخبارية، وفي معرض برلين للسياحة. ومن ضمن الجوائز تذكرتا سفر شاملة لإقامة لشخصين إلى غانا- الدولة المضيفة ليوم السياحة العالمي وعدد من الكاميرات الرقمية.
ويمكن الاشتراك في المسابقة عبر موقع يوم السياحة العالمي على شبكة الإنترنت: ttp://www.unwto.org/wtd.
وآخر موعد لتلقي الصور هو 30 من كانون الثاني المقبل، على أن يتم الإعلان عن الصور الفائزة في شباط 2010 عبر رسائل ستبعث عبر البريد الإلكتروني للفائزين.





Assafir

"السفير": السبت 12 أيلول 2009

أرسلان يتفقد منشآت الدورة الـ «فرنكوفونية» الإثنين واللجنـة المنظمـة تذيـع برنامـج المباريـات

يقوم وزير الشــباب والريــاضة رئيس اللجــنة التنــفيذية المنـظمة لدورة الألعاب الـ «فرنكوفونية» السادسة طلال ارسلان بعد غد الاثنين بجولة على المنشآت الرئيــسية التي تستضيف الدورة، ويســتهلها عند الحادية عشرة ظهراً في المدينة الجامعية التابعة للجامعة اللبنانية في الحدث، حيث يتابع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات المتعلقة بإقامة الوفود وملاعب التمارين وخلافه. بعدها، ينتقل إلى المدينة الرياضية حيث يلتقي مجلس إدارتها ويجــول في إنحائها متفقداً المنــشآت عــموماً، وتلك التي يجري استــكمال تأهيلها حالياً خصوصاً، قبل أن يعقد اجتماعاً يضمّه إلى اللجنة المنظمة للدورة.
كرة الطاولة
أقام الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة دورة صقل للحكام اللبنانيين في مقرّه الموقّت في نادي الأدب والرياضة - كفرشيما، ضمن اطار التحضيرات لدورة الألعاب الـ «فرنكوفونية»، حيث سيشاركون بقيادة منافسات اللعبة.
أشرف على الدورة الاتحاد الفرنسي للعبة من خلال رئيس لجنة العلاقــات الدولــية فيه وعضو لجــنة الحكــام في الاتحاد الدولي المحــاضر باتــريك رينجيل.
وهنا الحكام الذين خضعوا للدورة: الدكتور بيار هاني، جوزيف العقيقي، ايلي فرح، عماد مرعب، كميل مرعب، ايلي معلوف، مصطفى الدقدوقي، علي حيدرأحمد، رضوان الرفاعي، رامي القارح، غريتا صابر، موريس الياس، رامي الرفاعي وعفيف شرارة.
وسينضّم الى هؤلاء الحكام 12 حكماً دولياً من دول «فرنكوفونية» عدة لقيادة المباريات.
برنامج المباريات
في السياق، أذاعت اللجنة المنظمة أمس برنامج مسابقات الدورة.
وهنا مباريات لبنان في الألعاب الجماعية:
[ كرة القدم (ملعب بيروت البلدي).
ـ السبت 26 أيلول: مع ساحل العاج (18.00).
ـ الاثنين 28 منه: مع بوركينا فاسو (15.00).
ـ الأربعاء 30 منه: مع الكاميرون (21.00).
[ كرة السلة للسيدات (ملعب الرياضي).
ـ الاثنين 28 أيلول: مع الكاميرون (16.00).
ـ الثلاثاء 29 منه: مع بلجيكا (18.00).
ـ الأربعاء 30 أيلول: مع موزامبيق (16.00).
ـ الجمعة 2 تشرين الأول: مع السنغال (18.00).
ـ السبت 3 منه: مع رومانيا (20.00).

L’Orient Le Jour

« L’Orient Le Jour » : Samedi 12 Septembre 2009

Les jeunes talents en route pour Beyrouth



Jeux de la francophonie

Jeunes et talentueux, à la recherche du dépassement de soi, les Jeux de la francophonie offrent aux présélectionnés une tribune internationale qui s'avère souvent un tremplin pour leur carrière. Tant dans les disciplines sportives que culturelles, de grands noms d'aujourd'hui ont partagé cette aventure.


Au Maroc (1989) les Iers Jeux de la francophonie consacraient Monique Ewange Épee 22 ans, médaille d'or au 100 m haies (12''92), sa sœur Maryse, 25 ans, médaille d'or en saut en hauteur (1,88 m) et Marie-José Pérec, 21 ans, qui remportait le 200 m féminin en 22''60.
À Paris (1994) les IIes Jeux faisaient déjà parler de David Douillet et du Canadien Donovan Bailey, ce médaillé d'argent pour le 100 m sera sacré champion du monde au 100 m et au 4x100 m un an plus tard et dénommé l'homme le plus rapide du monde en 1996 aux Jeux olympiques d'Atlanta (100 m en 9''84), chronométré à plus de 44 km/h ! Le Marocain Hicham el-Guerrouj sera également de la partie à Paris : « Cela a été une des plus grandes déceptions de ma carrière. J'étais jeune et c'était ma première compétition internationale avec les séniors. J'ai perdu sur le 1 500 m avec seulement la médaille de bronze [...] Pour moi, finalement, c'est un bon souvenir, au-delà de la déception, j'ai appris beaucoup de choses à ces Jeux. » Hicham el-Guerrouj est l'un des plus grands coureurs de demi-fond de tous les temps, élu sportif mondial de l'année en 2004.
Frédérique Jossinet repartira de Paris médaillée d'or en judo féminin. Elle est aujourd'hui triple championne d'Europe (2001, 2002 et 2009), double vice-championne du monde (2003 et 2005), argentée aux JO à Athènes en 2004...
À Ottawa-Hull (2001) lors de la IVe édition, la Sénégalaise Amy Mbacké Thiam remporte l'or, avant d'être sacrée quinze jours plus tard à Edmonton, première Africaine championne du monde du 400 m. Elle dira des Jeux de la francophonie qu'ils sont ses Jeux fétiches, sa victoire à Ottawa l'ayant encouragée pour les championnats du monde. On y découvre aussi la Roumaine Otilia Badescu, aujourd'hui championne d'Europe de tennis de table et la Canadienne, Nadjina Kaltouma, quadruple médaille d'or aux 200 m et 400 m (2001 et 2005). Championne d'Afrique Nadjina Kaltouma est également médaillée des championnats du monde d'athlétisme en salle à Birmingham. Elle a participé aux Jeux olympiques de Sydney et d'Athènes et sera au départ à Beyrouth en quête de nouveaux titres.
Gageons que des VIes Jeux de la francophonie à Beyrouth émergeront de nouveaux talents, sportifs et artistiques.

« L’Orient Le Jour » : Samedi 12 Septembre 2009

Les Jeux prennent forme

Francophonie

Dans le cadre des VI Jeux de la francophonie qui se déroulent à Beyrouth du 27 septembre au 6 octobre, voici les sept disciplines sportives en lice : athlétisme, basket-ball, football, judo, boxe, volley-ball et tennis de table. Aujourd'hui nous dévoilons le programme d'athlétisme, où les différentes disciplines et compétitions se tiendront à la Cité sportive au stade Camille Chamoun. Cette catégorie, regroupe les disciplines suivantes :
100m, 200m, 400m, 800m, 1 500m, 3 000m steeple, 5 000m,100m haies, 110m haies, 400m haies, relais 4x100m, relais 4x400m, 3 000m steeple, 5 000m, 10km marche, saut en hauteur, saut en longueur, triple saut, saut à la perche, lancer de poids, lancer de javelot, lancer de disque et lancer de marteau.



Athlétisme :

Jeudi 1er octobre :
9h00 : 100m et décathlon (hommes)
9h10 : lancer de poids (dames)
9h20 : saut à la perche (dames)
9h30 : 100m (dames)
9h35 : saut en hauteur (dames)
9h45 : saut en longueur (dames)
10h00 : lancer de marteau (hommes)
10h20 : 100m et décathlon (hommes)
11h15 : lancer de poids et décathlon (hommes)
16h00 : lancer de disque (hommes)
16h05 : 100m haies (dames)
16h25 : 400m (dames)
16h30 : saut en hauteur et décathlon (hommes)
17h00 : 400m (hommes)
17h10 : saut en longueur (hommes)
17h40 : 100m, demi-finale (dames)
17h50 : lancer de poids, finale (dames)
18h00 : 100m, demi-finale (hommes)
18h10 : lancer de javelot (dames)
18h20 : 800m (dames)
18h50 : 400m et décathlon (hommes)
19h10 : 1 500m (hommes)
19h50 : 10 000m, finale (hommes)

Vendredi 2 octobre :
8h00 : marathon 10km marche, finale (dames)
9h15 : 110m haies et décathlon (hommes)
9h30 : saut en longueur (dames)
9h50 : lancer de disque (hommes)
11h20 : saut à la perche et décathlon (hommes)
16h00 : lancer de javelot (hommes)
16h10 : saut en longueur, finale (hommes)
16h25 : 400m haies, finale (hommes)
16h30 : saut en hauteur, finale (dames)
16h40 : 100m, finale (hommes)
16h50 : saut à la perche, finale (dames)
16h55 : 100m, finale (hommes)
17h10 : 400m demi-finale (dames)
17h30 : 400m, demi-finale (hommes)
17h45 : lancer de marteau, finale (hommes)
17h50 : 1 500m et décathlon (hommes)
18h10 : 1 500m, finale (hommes)
18h25 : 100m haies, finale (dames)
18h40 : marathon 10km, finale (dames)
19h20 : relais 4x 100m (dames)
19h40 : relais 4x 100m (hommes)

Samedi 3 octobre :
8h00 : marathon 20km marche, finale (hommes)
8h45 : 100m haies (dames)
9h00 : saut à la perche (hommes)
9h05 : 110m haies (hommes)
9h10 : triple saut (hommes)
9h20 : lancer de marteau (dames)
9h30 : saut en hauteur (dames)
16h00 : lancer de poids, finale (dames)
16h20 : lancer de disque, finale (dames)
16h45 : 400m haies (dames)
17h05 : 800m (hommes)
17h15 : saut en hauteur, finale (dames)
17h35 : 800m, finale dames
17h50 : 200m (dames)
18h10 : 800m, finale (dames)
18h25 : 400m, finale (hommes)
18h40: 3 000m steeple, finale (homes)
19h00 : relais 4x100m, finale (dames)
19h20 : relais 4x100m, finale (hommes)

Dimanche 4 octobre :
8h00 : marathon (dames et hommes)
9h00 : 200m (dames)
9h20 : saut en hauteur (dames)
9h30 : 200m (hommes)
9h50 : saut en hauteur (hommes)
10h00 : lancer de poids (hommes)
11h10 : lancer de javelot (dames)
16h00 : lancer marteau, finale (dames)
16h15 : 100m haies, finale (hommes)
16h25 : saut à la perche, finale (hommes)
16h35 : 200m, demi-finale (dames)
16h55 : 200m demi-finale (hommes)
17h10 : triple saut, finale (hommes)
17h15 : 800m (dames)
17h30 : 800m, demi-finale (hommes)
17h50 : 1500m (dames)
18h10 : 400m haies, finale (dames)
18h30: 3 000m steeple, finale (dames)
18h50 : 5 000m, finale (hommes)
19h15 : relais 4x 400m (dames)
19h35 : relais 4x 400m (hommes)

Lundi 5 octobre :
16h00 : triple saut, finale (dames)
16h15 : saut en hauteur, finale (hommes)
16h30 : lancer de javelot, finale (hommes)
16h45 : 110m haies, finale (hommes)
17h00 : 800m, finale (hommes)
17h15 : 200m, finale (dames)
17h25 : lancer de poids, finale (hommes)
17h30 : 200m, finale (hommes)
17h45 : 1 500m, finale (dames)
18h00 : 5 000m, finale (dames)
18h25 : relais 4x400m, finale (dames)
18h40 : relais 4x400m, finale (hommes).

« L’Orient Le Jour » : Samedi 12 Septembre 2009

Les rendez-vous culturels des Jeux de la francophonie

Événement

« Solidarité, diversité et excellence. » Le slogan des VIes Jeux de la francophonie - qui se tiendront, comme chacun sait, du 27 septembre au 6 octobre à Beyrouth - met la barre haut ! Normal pour des Jeux qui allient compétions sportives et culturelles dans un esprit d'ouverture et de partage.


Ce slogan qui relève du défi, les organisateurs des Jeux ambitionnent de « l'appliquer à la lettre. En particulier dans le registre culturel », soutient Hind Darwich, présidente de la commission culture au Comité national des Jeux de la francophonie (CNJF), chargé des compétitions culturelles en lice.
Avec 48 pays participants sur les 56 pays francophones, les VIes Jeux de la francophonie vont drainer beaucoup de monde. Un peu plus de 3 000 athlètes et artistes en provenance des cinq continents, sans compter les accompagnateurs et les touristes qui se déplacent pour cet événement phare de la francophonie. D'où le souci des organisateurs libanais de faire profiter de cette visibilité internationale les artistes et autres talents locaux.
« Dès le début des préparatifs - lancés il y a un an -, nous avons voulu allier la dimension nationale de cet événement à son envergure internationale», indique Hind Darwich.
« Il est vrai que le Liban a participé - avec succès - à toutes les éditions précédentes des Jeux de la francophonie, mais c'est la première fois qu'il y a eu une véritable présélection au niveau national, avec des demi-finales et des finales - organisées à l'image des Jeux - et des jurys composés de spécialistes et d'experts pour chacune des sept disciplines culturelles suivantes: littérature (concours de nouvelles), peinture, sculpture, photo, conte, chant et danse. Et pour la première fois également, les compétitions de présélections locales ont été accompagnées d'événements festifs, de concerts et d'expositions itinérantes à travers le pays », souligne la présidente de la commission culture au CNJF.
Les finalistes choisis par les jurys locaux ont été ensuite validés par une délégation de jurés internationaux qui, après une évaluation rigoureuse des dossiers, ont retenu un seul candidat national par
discipline.
Résultat : une cuvée de candidats libanais qui semble réellement prometteuse (voir cadre ci-dessous). « Nous avons découvert de vrais talents au Liban, qui seront d'ailleurs présentés, avec l'ensemble des participants des 48 pays, dans une brochure en préparation», poursuit Hind Darwiche. Qui indique, par ailleurs, que «ce catalogue sera distribué la veille des Jeux (par voie de presse, sur les différents sites des Jeux, etc.), de même qu'un guide de la vie culturelle répertoriant tous les événements inhérents à ces Jeux et toutes les activités périphériques qui l'accompagnent. »

Des activités « périphériques »
Car, en parallèle des soirées de concours, de multiples manifestations culturelles annexes vont s'échelonner sur toute la durée des Jeux. Parmi ces activités dites « périphériques », des expositions, notamment interactives, dans quasiment toutes les galeries de la ville, des animations et festivals de rue (à Beyrouth et dans certaines grandes villes du pays), des soirées théâtrales, de contes, de DJ, des conférences ainsi que trois spectacles au Casino du Liban : une biographie musicale de Brel, un opéra d'Amin Maalouf et La vie en Rose de Piaf. Un programme riche en cérémonies, animations, expositions, ateliers et conférences qui sera communiqué dans ces mêmes colonnes
ultérieurement.

Scénographie de Jean-Louis Mainguy
On l'aura compris, l'objectif premier des organisateurs du volet culturel est de créer une dynamique culturelle qui, d'une part, assure une visibilité et une promotion internationale aux artistes participants et, d'autre part, associe toute la jeunesse libanaise à ces Jeux francophones, en faisant de ces concours, au-delà de l'esprit de compétition pur et dur, des événements festifs.
Pour en revenir aux jeux culturels, ils débuteront le jour même de la cérémonie d'ouverture (dont nous reparlerons plus amplement) avec le vernissage, à 11h00, de l'exposition des peintures, sculptures et photos des finalistes des 48 pays. Cette exposition, intitulée « Accrochage » et à la scénographie signée Jean-Louis Mainguy, se tiendra au palais de l'Unesco, durant toute la durée de l'événement.
C'est à l'Unesco également que se dérouleront les concours de danse, à partir du 28 septembre, avec chaque jour quatre pays en lice jusqu'à la finale, le 2 octobre, retransmise en directe par la Future TV et TV5 Monde.
Toujours à partir du 28 septembre, mais au théâtre du Casino du Liban, les concours de chansons se dérouleront à raison de quatre pays concurrents par soirée, jusqu'au 4 octobre pour la finale, « qui sera une cérémonie assez prestigieuse» et également retransmise en direct.
Les concours de contes et conteurs auront lieu au théâtre Béryte de l'USJ sur le même mode, du 28 septembre et jusqu'au 2 octobre. Idem pour le concours de nouvelles - lectures, débats avec le jury et échanges avec le public - au théâtre Aboukhater du campus des sciences humaines de l'USJ. Finale et remise des prix le 3 en matinée.
Toutes les soirées sont gracieusement ouvertes au
public.
Trois prix (médailles d'or, d'argent et de bronze) seront décernés dans chaque discipline par un jury composé de 5 experts internationaux, nommés par le Comité international des Jeux de la francophonie. Deux Libanais figurent parmi les membres des jurys : Alexandre Najjar, qui statuera en tant que président du jury du concours de littérature, et Randa Mirza, lauréate de la précédente édition, en 2005, au Niger (médaille d'or), qui siégera parmi les membres du jury de la photographie.

Ateliers d'artistes au Village de la francophonie
« Par ailleurs, le Village de la francophonie, aménagé dans le très beau cadre du campus de l'UL, à Hadath, ne sera pas uniquement un lieu d'hébergement », signale Hind Darwich. Des ateliers y seront installés où les artistes participants, notamment les peintres, sculpteurs et photographes, pourront élaborer des « Œuvres fraîches », du nom de l'exposition qui leur sera consacrée sur les lieux mêmes. C'est là que se déroulera aussi la « Soirée des lauréats », le 5 octobre. Il s'agit d'une cérémonie d'hommage aux lauréats du volet culturel des Jeux, parrainée par la Première dame, qui décernera aux gagnants un trophée baptisé Prix du Liban.
« Nous avons voulu que ces Jeux soient également l'occasion de mettre en lumière les lauréats libanais des éditions précédentes. Ainsi, par exemple, nous avons organisé pour Randa Mirza et Rita Baddoura, également médaillée au Niger, une exposition conjointe à la Salle de verre du ministère du Tourisme, où l'une présentera son travail photographique et l'autre ses publications », indique Hind Darwich. Qui assure que beaucoup d'autres activités, hommages et rendez-vous sont au programme de cette édition qui se veut solidaire et foisonnante.
Reste à espérer que le Liban, qui a toujours glané des médailles d'or ou d'argent dans les compétitions culturelles, atteigne, cette fois, sur son sol, son palmarès-record !












Al Liwaa

" اللواء " : السبت 12 أيلول 2009


<ألعاب فرنكوفونية>
على الطريقة اللبنانية!!


حتى اللحظة هناك، في الداخل والخارج، مَنْ لا يريد أنْ يصدِّق أنّ لبنان سوف يستضيف الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية خلال الفترة من 27 أيلول ولغاية 6 تشرين الأول المقبلين، وأنّ هناك حوالى 50 دولة ستشارك في هذا الحدث، وأن برنامج المسابقات يتضمّن 14 مسابقة بين رياضية وثقافية وفنية، ناهيك عن عشرات المؤسسات الإعلامية الدولية المواكبة والمهتمة·

والحقيقة في عدم تصديق أنّ مثل هذا الحدث سيكون مسرحه لبنان، مردّه إلى متابعة هؤلاء ومواكبتهم لتطوّرات الأحداث في لبنان سياسياً وأمنياً واقتصادياً، وكلها في إطار أوجه متعدّدة من التحديات التي لو واجهت بلداً آخر وشعباً آخر لأعلن عن عدم قدرته على الاستضافة وقدّم اعتذاراً وتم نقل الدورة الى بلد آخر أكثر قدرة وأكثر امتلاكاً لعامل الاستقرار والثبات على المستويات المشار إليها·

لقد حدّثني زميل إعلامي من تونس ويعمل حالياً في فرنسا، كيف أنّ بعض المراقبين من إعلاميين ورياضيين في فرنسا وعدد من دول المغرب العربي يطرحون مجموعة تساؤلات حول قدرة لبنان على تقديم دورة مثالية من مختلف الجوانب؟! وهل الدورة السادسة ستكون خطوة إضافية متقدمة في مجال رفع هذا الاستحقاق وجعله أكثر استيفاءً لشروط التنظيم والنجاحات·

الحقيقة أنّ هذا التساؤل الخارجي قد يكون في موقعه الصحيح أو له ما يبرره، نتيجة للمشاهدات والانطباعات عن بعد لكن في الوقت عينه إنّ مَنْ ينزل إلى أرض الواقع في لبنان يظهر له الموقف مختلفاً بفعل هذا التحدي الذي يطبع أداء الجميع فمن له صفة المسؤولية التنفيذية حول الدورة مع إقرارنا واعترافنا بأنّ هناك بعض الملاحظات وبعض الثغرات لكنها لا تشكّل عائقاً أو سبباً يدعو للقلق وإنْ يكن الاحتراز والتنبّه أمرين ضروريين حتى لحظة إسدال الستار عن هذا الاستحقاق الذي أراده لبنان إطلالة له ليس فقط على العالم الفرنكوفوني وإنما على العالم بأسره ليؤكد أنه كـ<طائر الفينيق> الذي وبعد كل مأزق وتحد ينبعث من جديد محلّقاً في سماء الإنجازات والانتصارات·

معلوم أنّ الأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب يتحدثون عن وجود سر وسمة غير معلومة لدى الشعب اللبناني الذي فاجأهم بقدرته الدائمة على تجاوز كل التحديات وكيف أنّه بعد كل حرب واندلاع أحداث صعبة يعود وينفض الغبار ويُعيد بناء ما تهدّم ويعمل على انتظام دورة الحياة بحيث إنّ البعض لا يصدق هذا الذي جرى ومن بعده كأنه لم يحصل أو كأنه حصل في بلد آخر·

بكل تواضع هذا ما يُعرف بالإعجاز اللبناني الذي أدهش القريب والبعيد، وانتزع من هؤلاء الاعتراف بخصوصية هذا البلد وفرادة شعبه·

وبعد·· فالدورة الفرنكوفونية تبقى قائمة في زمانها ومكانها مع تأكيدنا السعي لإنجاحها ولكي تكون لها بصمة خاصة ودائماً وفق الطريقة اللبنانية أو ما يُعرف بالخلطة العجيبة والسحرية··

ومَنْ لا يصدق فإن غد الفرنكوفونية لناظره قريب··

حسان محيي الدين···

" اللواء " : السبت 12 أيلول 2009

أولويات

شكا عدد من رؤساء الاتحادات الرياضية تجميد وتأخير مساعداتهم المالية المقدمة من وزارة الشباب والرياضة ما يترك تأثير على برامج وخطط هذه الاتحادات خصوصاً على مستوى التحضيرات للموسم الرياضي الجديد·

وكشف هؤلاء انهم قاموا بمراجعة الدوائر والجهات المختصة بالوزارة حيث ابلغوا ان اولوية تقديم المساعدات كان للاتحادات السبعة المشاركة ألعابها في دورة الالعاب الفرنكوفونية وهي: كرة سلة نسائية، كرة قدم، كرة طائرة شاطئية، ألعاب قوى، جودو، كرة طاولة، ملاكمة·

تجدر الاشارة الى ان المساعدات المالية لتلك الاتحادات تراوحت ما بين 150 مليون الى 250 مليون ليرة لبنانية وذلك بحسب حجم استعدادات وتحضيرات اللاعبين والفرق على الصعيدين المحلي والخارجي·

" اللواء " : السبت 12 أيلول 2009

أطلق صرخة <استغاثة> من أجل عودة الروح الحقيقية للمدينة الرياضية
الشيخة: بتنا على عتبة الجهوزية لإستقبال حفل افتتاح
الألعاب الفرنكوفونية بأفضل الممكن رغم الشح المالي!!


مع تزايد وتيرة العد العكسي لافتتاح دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة والمقرر يوم الاحد 27 أيلول الحالي في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت تتواصل الاجتماعات التحضيرية على هذا الصعيد وتحديداً برئاسة رئيس اللجنة العليا المنظمة للألعاب رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة والذي سوف يعقد اليوم السبت اجتماعاً في السراي الحكومي يخصصه للاطلاع على فقرات حفل الافتتاح بحضور رئيسة لجنة الافتتاح نورا وليد جنبلاط ورئيس مجلس إدارة المدينة رياض الشيخة الذي يتابع بدقة الترتيبات الادارية واعمال الترميم والصيانة لمرافق المدينة حيث تحدث لـ <اللـواء الرياضي> حول هذا الموضوع وقد وصف المرحلة الحالية بأنها إعادة بث الروح في هذه المنشأة التي تعرّضت لإهمال مؤسف افقدها الكثير من المواصفات التي كانت تتفرد بها كواحدة من ابرز واحدث المنشآت الرياضية·

وأشار الى انه كان شارك مؤخراً في الاجتماع الذي عقد في السراي الحكومي برئاسة الرئيس السنيورة وحضور ممثلي الوزارات والمؤسسات الرسمية المعنية بهذا الحدث وقد عرض الواقع للمدينة وما تحتاجه اعمال الصيانة والترميم معتبراً ان ما يجري حالياً استعداداً لهذا الحدث مهم وضروري وحيوي لكنه ليس كافياً لأن المطلوب ورشة كبيرة تعيد للمدينة الوهج والصورة المشرقة·

واثنى الشيخة على موقف السنيورة الذي طلب من كل الوزارات اعلان <حال الطوارئ> تحضيراً لهذا الاستحقاق· اما من جانبه فقد اكد انه سيبقى من يطلق صرخة الاستغاثة والنداء من اجل المدينة التي لا يجوز أن تكون مسؤولة فقط من قبل مجلس ادارتها فقط وانما من كل المعنيين بالشأن الرياضي وخصوصاً الحكومة اللبنانية مقدّراً غالياً اهتمام وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان على هذا الصعيد معتبراً ان التحدي الابرز هو العامل المالي وبدون <مصاري> ليس هناك من امكانية لعمل اي شيء اذ ان كل من تطرق بابه يقول ان الاوضاع المالية لا تسمح وهذا يعني اننا سوف نبقى داخل الحلقة المفرغة·

وعن التصليحات التي انجزت اشار على هذا الصعيد الى ماكينة تحلية المياه والمضمار الخارجي واجهزة التكييف للقاعة المقفلة وعدد من الحمامات (دورات مياه) وقد بلغ عددها 8 حمامات من اصل 50 وهذا يعني اننا بحاجة لعدد اكثر من الحمامات المجهزة يوم الافتتاح·

وعن الاشغال الواجب تنفيذها ايضاً اشار الى ضرورة تشييد حائط خارجي (تصوينة) بحيث يحفظ الباحة الخارجية كذلك قيام شركة سوكلين بأعمال النظافة وتزفيت الشوارع المحيطة بالمدينة وتصليح شبكة الإنارة·

ويختم الشيخة مؤكداً ان المدينة ستكون في حال جهوزية لاستقبال الحدث لكننا سنبقى على اصرارنا لتأمين المزيد من الاجراءات التي تعزز فرص ونسب نجاح هذا الاستحقاق معتبراً ان قدرة السعي الدائم لواقع افضل·

" اللواء " : السبت 12 أيلول 2009

الحكومي <ألغى> الفرنكوفوني

كان لافتاً قبل أيام الإعلان الذي صدر عن وزارة الشباب والرياضة والمتضمّن قيام الوزير طلال ارسلان بجولة تفقدية على المنشآت التي سوف تستضيف فعاليات دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة خلال الفترة من 27 ايلول الحالي ولغاية 6 تشرين الاول المقبل ومن ثم صدور بيان لاحق يلغي الجولة الامر الذي اربك الوسائل الاعلامية التي كانت تحضرت لمواكبة الوزير في جولته وبعد الاستيضاح تبيّن ان الوزير ارسلان كان تبلّغ من دوائر القصر الجمهوري في بيت الدين تحديد موعد له مع الرئيس ميشال سليمان وذلك في إطار المشاورات القائمة حول موضوع تشكيل الحكومة العتيدة·

هذا وكان الوزير ارسلان اعطى توجهات مشددة بضرورة انجاز التحضيرات المتعلقة بهذه المنشآت بأقرب وقت بحيث تكون جاهزة لاستقبال هذا الحدث خصوصاً ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية والذي يخضع لأكبر عملية تأهيل منذ اعادة بنائه قبل استضافة الدورة العربية الثامنة عام 1997·

" اللواء " : السبت 12 أيلول 2009

تأهيل فرنسي لحكّام الطاولة

ضمن إطار التحضيرات لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي ستُقام في لبنان بين 27 أيلول الجاري و6 تشرين الأول المقبل، أقام الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة دورة صقل للحكام اللبنانيين في مقرّه الموقّت (نادي الأدب والرياضة- كفرشيما)، وسيشارك الحكام في قيادة منافسات اللعبة·

أشرف على الدورة الاتحاد الفرنسي للعبة من خلال رئيس لجنة العلاقات الدولية فيه وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الدولي المحاضر باتريك رينجيل·

وخضع للدورة الحكّام التالية أسماؤهم: الدكتور بيار هاني، جوزيف العقيقي، ايلي فرح، عماد مرعب، كميل مرعب، ايلي معلوف، مصطفى الدقدوقي، علي حيدر أحمد، رضوان الرفاعي، رامي القارح، غريتا صابر، موريس الياس، رامي الرفاعي وعفيف شراره·

على صعيد آخر، سينضّم اليهم 12 حكماً دولياً من الخارج من دول فرنكوفونية عدة لقيادة المباريات·

" اللواء " : السبت 12 أيلول 2009

جولة فرنكوفونية لارسلان

يقوم وزير الشباب والرياضة رئيس اللجنة التنفيذية المنظّمة لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة الأمير طلال ارسلان يوم الاثنين المقبل بجولة على المنشآت الرئيسية التي تستضيف الدورة·

ويستهل الوزير ارسلان جولته عند الحادية عشرة ظهراً في المدينة الجامعية التابعة للجامعة اللبنانية في الحدث، حيث يتابع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات المتعلقة بإقامة الوفود وملاعب التمارين وخلافه·

بعدها، ينتقل الوزير ارسلان إلى المدينة الرياضية حيث يلتقي مجلس إدارتها ويجول في إنحائها متفقداً المنشآت عموماً، وتلك التي يجري استكمال تأهيلها حالياً خصوصاً، قبل أن يعقد اجتماعاً يضمّه إلى اللجنة المنظمة للدورة·

" اللواء " : السبت 12 أيلول 2009

حشّور··


بدأ <حشّور> يتمرّن استعدادا للحدث الرياضي الكبير الذي يحتضنه لبنان بعد آسبوعين والمتمثل بالألعاب الفرنكوفونية، فصحيح أنّه ليس لاعبا، لكن همّه إظهار وجه لبنان الحضاري··

Al Balad








Imprimer Envoyer à un ami    
Partenaires
 
Soutenu par
 
En collaboration avec
Partenaires
Soutenu par
En collaboration avec