Assafir
"السفير": الخميس 13 آب 2009
باليه في قلعة صيدا البحرية
محمد صالح
صيدا:
تألقت قلعة الصليبين في صيدا للمرة الأولى هذا الصــيف وزادت في تألقها المعهود. واهتزت شباك الصيادين في البحر فرحا. وعرف موج البحر هدوءا لم يعرفه من سنوات. كل ذلك كان إيذانا باستقبال صيدا لــيلة أمس أمسية في الرقص الإيقاعي «الباليه».. وذلك ضــمن أسوار قلعة البحر التاريخية المغلقة.. وعلى بعد أمـتار من رصــيف الميناء الشهير بمقاهيه الشعبية.. وأضفت القلعة على الأمسية وعلى الحضور رهبة تاريخية ورونقا تراثيا أخاذا مسلحاً بعمق التاريخ مئات السـنين لا بل قل آلاف السنين.
فبدعوة من بلدية صيدا واللجنة الوطنية للألعاب الفرنكوفونية، أحيت فرقة ندى كانو للرقص الإيقاعي والبالية أمسية في إطار التحضيرات المواكبة لانطلاق دورة الألعاب الفرنكوفونية في أيلول القادم.
وكان في استقبال الحضور رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري ونائبه محمد حمود وعدد من أعضاء المجلس البلدي، وبحضور جمع من رؤساء البلديات في اتحاد صيدا والزهراني، ومنسق تجمع المؤسسات الأهلية ماجد حمتو وفاعليات سياسية واقتصادية واجتماعية ونقابية وبلدية وشخصيات.
ومن المقرر أن تقام في القلعة البحرية أيضا «سهرة حكواتي» يحييها الفنان العالمي جهاد درويش وذلك غد الجمعة، وعرض سينمائي لفيلم «سكر بنات» مساء السبت المقبل، والذي يقام بدعوة من البلدية بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي.
Al Liwaa
" اللواء " : الخميس 13 آب 2009
فعاليات المهرجانات والنشاطات السياحية
والتراثية التي ترعاها البلديات تتواصل
تتواصل فعاليات المهرجانات والنشاطات السياحية والتراثية والفنية في مختلف المناطق اللبنانية التي ترعاها البلديات وسط إقبال لافت من قبل المغتربي والسياح·
فقد عقد رئيس بلدية راشيا زياد العريان مؤتمرا صحفيا، في حضور مسؤول لجنة المهرجانات والسياحة في البلدية كمال الساحلي، أعلن فيه عن <إقامة مهرجانات راشيا السياحية> بعنوان <تراث وحضارة>، في 15 و16 آب على مدرّج الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة· ولفت العريان الى <أن البلدية تؤكد بهذه المهرجانات، مواكبتها للموسم السياحي الناشط، نتيجة الاستقرار الأمني على الساحة اللبنانية، وفي أعقاب رحلة تجلّي السيد المسيح الى تلة الراهب في جبل الشيخ التي استقطبت أكثر من 2500 سائح من مختلف جنسيات العالم>·
وأكد <أنّ البلدية ستنظم معرض <الحرف والصناعات التقليدية في راشيا>، الذي يشمل أيضا الأعمال اليدوية والنحت والفن والرسم، مشيرا الى <أن الإعلامية سلمى الحاج من تلفزيون ستتولى الحفل الفني الذي ستُحييه فرقة المجد، والفنان عماد الرفاعي، والبلدية ستكرّم خلال المهرجان كوكبة من المغتربين من أبناء راشيا والقرى المجاورة، حرصاً منها على التواصل بين لبنان المقيم والمغترب، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الذي أرسى دعائم الاستقرار في لبنان منذ وصوله الى سدة الرئاسة>·
وتمنّى <تشكيل حكومة تسعى لإقامة التوازن الإنمائي وإنشاء اللامركزية الإدارية للمساهمة في رفع الحرمان والإجحاف بحق المنطقة>·
ومن النبطية أفاد مندوبنا علي داود بأنّ بلدية يحمر - الشقيف دعت الى حضور المهرجان القروي الصيفي الرابع الذي تُقيمه برعاية محافظ النبطية القاضي محمود المولى يومي السبت والاحد في 15 و16 الجاري في باحة حسينية البلدة·
وأشار رئيس البلدية قاسم عليق الى أنّ المهرجان يُقام أيضاً بذكرى انتصار تموز 2006 حيث كانت للبلدة وقفات عز سطر خلالها أبناؤها ملاحم البطولة في مواجهة العدوان وتقديم الشهداء، حيث لم يتمكن العدو من النيل من إرادة الاهالي والمقاومين ما دفعه لتدمير نصف البلدة بالطيران المعادي·
ولفت الى أنّ المهرجان يتخلّله تكريم لطلاب البلدة الناجحين في الامتحانات الرسمية، فضلاً عن نشاطات ثقافية وتراثية وفلكلورية وأناشيد للمقاومة، واختتام الانشطة الكشفية والرياضية والصيفية للجمعيات والمؤسسات الاهلية في البلدة·
ومن مراسل <اللواء> في صيدا سامر زعيتر أفاد بأنّه نتيجة لثمرة تعاون بلدية صيدا واللجنة الوطنية للالعاب الفرنكوفونية تحوّلت قلعة صيدا البحرية الى لوحة فنية، تناغمت فيها الأنوار المتلألأة المنبعثة من القلعة مع الرقص الإيقاعي والبالية الذي قدمته <فرقة ندى كانو> للرقص الإيقاعي والباليه·
جاء ذلك ضمن إطار التحضيرات المواكبة لإنطلاق <دورة الألعاب الفرنكوفونية> في أيلول المقبل خلال الأمسية التي استضافتها مدينة صيدا بدعوة من بلدية المدينة و<اللجنة الوطنية للألعاب الفرنكوفونية>، وأدت خلالها الفرقة عروضاً حازت اعجاب الجمهور·
وتقدم الحضور: رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري ونائبه محمد حمود وعدد من أعضاء المجلس البلدي، رئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، منسّق <تجمّع المؤسسات الأهلية> في صيدا ماجد حمتو وفاعليات سياسية واقتصادية واجتماعية ونقابية وبلدية وشخصيات·
كما تستضيف القلعة <سهرة حكواتي>، يُحييها الفنان العالمي جهاد درويش مساء يوم غدٍ الجمعة، وعرض سينمائي لفيلم <سكر نبات> مساء السبت، الذي يُقدّم بدعوة من البلدية بالتعاون مع <المركز الثقافي الفرنسي>·
كما أعلنت لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية عن تمديد عرض مسرحية صيف 840 لحفلة واحدة تصادف يوم الأحد المقبل بسبب الإقبال الكثيف عليها·
" اللواء " : الخميس 13 آب 2009
اللجنة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية التي سيستضيف لبنان نسختها السادسة في الخريف المقبل، تعقد مؤتمراً صحفياً للإعلان عن آخر التحضيرات المتعلقة بالحدث الدولي الكبير عند الثانية عشرة والنصف ظهر يوم الاثنين 17 الجاري في فندق مونرو - عين المريسة·
Al Akhbar
" الأخبار " : الخميس 13 آب 2009
Badguèr I: ونزل الفنّ إلى برج حمّود
زينب مرعي
تذكّرك لفظة Badguèr بـ pas de guerre أو Bad, guerre، لكنها أيضاً كلمة أرمنيّة تعني «الصورة». إذاً لا تحتاج إلى أن تكون أرمنياً لتكسب الكلمة معنى بالنسبة إليك. هي قد لا تبدو بهذه الغرابة على أذن اللبناني الذي يتحدّث لغات عدة، وهي طبعاً ليست بالغريبة على الأرمني ــــ اللبناني. في الحالتين، وكيفما فهمت الكلمة، تبقى ضمن رؤية الفنانة غادة واكد، المغايرة للفن. رؤية تجدها في عنوان معرض الفنون البصريّة الذي نظّمته أخيراً تحت عنوان Badguèr I.فكرة غادة واكد خلف Badguèr I الذي أقيم في مصنع عرمان في الهواء الطلق، في حيّ برج حمود الشعبي البيروتي، والمشاريع التالية الأخرى تتلخّص بـ: لا للحياة المملّة... نعم لجعل الفن قوتنا اليومي. بالنسبة إلى واكد، لا يدرك المنطق اللبناني حتى الآن إلا الأحداث الفنيّة الاستثنائيّة أو الكبيرة، تلك التي ننتظرها سنوياً في المهرجانات مثلاً، أو تلك التي نفرح بطرقها أبوابنا مرّة واحدة. وفي باقي أيام السنة، لا نمارس سوى انتظار تاريخ آخر. من معرض Badguèr الذي ستتبعه معارض متّصلة أخرى، تحدّد واكد هدفها: إدخال الفن إلى حياة الناس اليوميّة، بل تبنّيه ليصبح أمراً طبيعياً ويتحوّل الاستثناء إلى عادة. عادة تدخل الجمال والراحة إلى حياة اللّبناني اليوميّة، الملأى بالمتاعب، وفق واكد. هكذا، من مجال
جيلبير الحاج اشتغل على المجتمع الأرمني
اختصاصها ـــــ أي الصورة ـــــ تنطلق واكد لجعل مدينتنا وحياتنا أفضل. وقد أفادت الأستاذة في «جامعة البلمند» من الدعاية التي ترافقت مع الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونيّة، ومن كونها عضواً في اللّجنة الوطنيّة لهذه الألعاب، لتطلق معرض الصور والأفلام Badguèr I، وتكمل ـــــ بعد انتهاء هذه المناسبة ـــــ عملها على التحام الفنّ بالمدينة. تقول واكد: «على المصوّر أن يصوّر ويجد دائماً الفرصة لعرض أعماله، لا فقط في الغاليري أو المتحف الوطني (إذا وُجد) أو أماكن جديدة لنعرضها فيها، بل علينا أن نستثمر ما لدينا كي يدخل الفنّ فعلاً حيّز المدينة». من هنا كانت الفكرة أن يُقام المعرض في مصنع عرمان. وبينما كان العمّال يتابعون عملهم اليومي في المعمل، عُلِّقت على الجانب الآخر صور المعرض وعُرضت أربعة أفلام ليلاً خلال المعرض: هي «غارو» لغاري غارابيديان، «أكاتون» لباولو بازوليني، «أطلال» لغسان سلهب و«مدينة الله» لفرناندو ميريليس وكاتيا لوند... أعمال حرصت واكد على أن يكون موضوعها العلاقة بين المدينة والناس.
في الصور المعلّقة للفنانين المشاركين، نشاهد جسر برج حمود يمثّل دائماً حاجزاً للرؤية، هناك دوماً ما قبل الجسر وما بعده، تحته وفوقه، وما يجمع هذه الصور هي توقها للخلاص من كتلة الباطون هذه وتلك الأخرى التي أصبحت تمثّل البيوت المتراصة، وقد أدّت إلى اختفاء الحدائق. وأنت تشاهد الصور، لا يسعك إلا أن تلاحظ مفارقة تكمن في أنّ المعرض يُقام أصلاً في مصنع للباطون ولمبات الأسترا. تشدّد واكد على أنّ فصل الفنّ عن الحدث الاستثنائي وجعله متوافراً للناس من مختلف الطبقات والاتجاهات لا يعني جعل الفن شعبوياً أو تبسيطه. وتضيف أنّها أصرّت مثلاً على عرض فيلم «أكاتون»، الذي ليس من الأفلام التجارية في المعرض، لتبعد صفة الشعبويّة عن المعرض، ولتثبت أنّ العروض التي تأخذ مساحتها في أماكن حياة الناس وعملهم ليست مضطرة إلى أن تخفض من مستواها. من برج حمود كانت البداية مع Badguèr I، لأنّ الصور التي كانت في حوزة واكد بدايةً كانت لمنطقة برج حمود. هكذا، قرّرت أن تبدأ بما لديها أيضاً وتطلب من المصوّرين المهتمين تقديم صور عن المنطقة وتقديم أعمالهم ليشكّلوا المعرض. Badguèr الثاني سيكون أرمنياً أيضاً. بعدما رأى المصوّر جيلبير الحاج المعرض، قرّر الانخراط في المشروع أيضاً، وتقول واكد إنّ عمل الحاج عن المجتمع الأرمني سيصدر في كتاب.
ص 17