Annahar
"النهار": الاربعاء 15 تموز 2009
احتفال جامع بـ 14 تموز في قصر الصنوبر
باران يتمنى "حكومة يصنعها اللبنانيون بسرعة"
تمنى السفير الفرنسي اندريه باران "تشكيل الحكومة الجديدة بسرعة"، على ان تكون "حكومة يصنعها اللبنانيون من اجل اللبنانيين"، وان "تعبر عن تطلعاتهم جميعا وتلبي انتظاراتهم لسياسات واصلاحات تحتاج اليها البلاد".
هذا الموقف اطلقه باران خلال احتفال نظمته السفارة في قصر الصنوبر امس لمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز، وشارك فيه ممثلون لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة المكلف ورئيس حكومة تصريف الاعمال الى نواب ووزراء وشخصيات رسمية وعسكرية ودينية وحزبية ووجوه اجتماعية من كل الفئات والاطياف. واعتبر في كلمته ان "هذا اليوم مناسبة للاحتفال فرنسيين ولبنانيين بقوة العلاقات التي تجمع بين بلدينا وشعبينا، علاقات تضرب جذورها في التاريخ وتتجدد باستمرار من خلال صلات انسانية وثقافية واقتصادية وسياسية".
وعرض للزيارات المتبادلة التي قام بها مسؤولون في البلدين منذ 14 تموز الفائت وابرزها زيارة الرئيس ميشال سليمان لفرنسا وزيارتا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس حكومته فرنسوا فيون للبنان و ما خلفته من ايجابيات. وابدى ارتياح فرنسا الى عودة الحياة الدستورية الى لبنان "بفضل حكمة المسؤولين فيه وتغليب روح المصالحة والحوار والسلم الاهلي"، مشيدا بالانتخابات النيابية التي "رحبت بها الاسرة الدولية ومكنت اللبنانيين من التعبير عن خياراتهم بحرية وتعلقهم بديموقراطيتهم".
كذلك نوه بعودة لبنان الى دوره الاقليمي والدولي، مشيرا الى زيارة الرئيس سليمان لدمشق في آب الماضي التي "اطلقت عملية اعادة العلاقات الى طبيعتها مع سوريا، مما اثمر نتائج ايجابية تحتاج الى متابعة. كما ان لبنان سيستضيف دورة الالعاب الفرنكوفونية خلال شهرين ويستعد لعضوية مجلس الامن الدولي عام 2010".
واكد سعي فرنسا ودول الاتحاد الاوروبي الى السلام والاستقرار في الشرق الاوسط من خلال مساندة الجهود المبذولة للتوصل الى مصالحات بين الفلسطينيين وبين العرب انفسهم، وكذلك الى معاودة المفاوضات بين اسرائيل وجيرانها من اجل ارساء سلام عادل ودائم في المنطقة.
وحيا جميع العاملين في مجالات التبادل التعليمي والثقافي والاقتصادي بين البلدين. وخص الكتيبة الفرنسية في القوة الدولية".
Al Mustaqbal
ياس في بيروت في نشاط فرانكوفوني
المستقبل - الاربعاء 15 تموز 2009 - العدد 3364 - ثقافة و فنون - صفحة 21
في إطار الألعاب الفرنكوفونية السادسة، تقدم اللجنة الوطنية للألعاب الفنان الكوميدي اللبناني الأصل "ياس" في عرض: je mappelle Yass et je viens de loin، وذلك في 23 و24 و25 تموز 2009 الساعة الثامنة والنصف مساء على مسرح مونو قرب جامعة القديس يوسف في بيروت.
وياس، ممثل كوميدي سنغالي لبناني الاصل (اسمه الاصلي ياسر هاشم)، عمره 38 عاماً، ولد في داكار حيث عاش حتى عمر الثامنة عشرة، ثم توجه الى باريس ليتخصص في إدارة الاعمال والمسرح. وعندما أنهى دروسه، توجه الى ساحل العاج للعمل مدة 10 سنوات.
فيما بعد أسس فرقة مسرحية تقدم عروضاً سنوية مختلفة، يعيش حالياً في العاصمة الفرنسية باريس، حيث يقدم عرضه الأول وان مان شو One Man Show.
العيد الوطني الفرنسي في قصر الصنوبر بحضور رسمي وسياسي
باران: ندعم لبنان ونأمل تشكيل الحكومة سريعاً
المستقبل - الاربعاء 15 تموز 2009 - العدد 3364 - شؤون لبنانية - صفحة
ر.ش.
لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، أقامت السفارة الفرنسية حفل استقبال في قصر الصنوبر، حضره السفير الفرنسي اندريه باران وزوجته، وممثل رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير نسبب لحود، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري محمود بري، وممثل رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة الوزير طارق متري، وممثل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري النائب أحمد فتفت، والرئيس حسين الحسيني ووزير الداخلية والبلديات زياد بارود ووزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون والوزير سليم تقلا وممثل وزير الخارجية فوزي صلوخ ويليام حبيب، كما حضر وفد من دار الفتوى برئاسة الشيخ أنيس اروادي ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، وممثل البطريرك مار نصرالله بطرس صفير المطران رولان أبو جودة، وممثل متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الأرشمندريت ألكس مفرج، ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، والنواب: نهاد المشنوق ونديم الجميّل وأنور الخليل وغسان مخيبر ومحمد الحجار وعماد الحوت وفادي الهبر، وسامر سعادة ومصباح الأحدب وعقاب صقر وعبد اللطيف الزين وزياد القادري ومروان فارس ومروان حمادة وآلان عون وحكمت ديب، والوزراء السابقون نايلة معوض وشارل رزق وممثل مدير عام الأمن العام، العميد جوزف الحجل، وممثل قائد الجيش العماد الياس فرحات، والسيدة منى الهراوي، ومديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب والزميلة مي شدياق ورئيس جامعة اليسوعية رينيه شاموسي وأعضاء الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار قوات حفظ السلام الدولية، والقضاة غانم غانم وسعيد ميرزا وانطوان خير وسفراء دول وفاعليات اجتماعية وسياسية ودينية.
كلمة باران
بعد النشيدين اللبناني والفرنسي، رحب السفير باران بالحضور. وتحدث عن هذه المناسبة التي تمثل بالنسبة للفرنسيين فرصة للتلاقي حول قيم الحرية والمساواة والأخوة التي تشكل "ركيزة أمتنا وللتأكيد على وحدتنا وتمسكنا بالجمهورية على اختلاف اصولنا ومعتقداتنا وآرائنا".
وأشار الى ان العيد الوطني الفرنسي يمثل مناسبة للاحتفال، فرنسيين ولبنانيين، بصلابة العلاقات التي تجمع بين بلدينا وشعبينا، ولا تنفك تتجدد وتستعيد حيويتها بفضل كثافة الروابط الانسانية والثقافية والاقتصادية والسياسية الاستثنائية، بين البلدين.
وتناول الزيارات الرسمية بين البلدين مشيراً الى ان الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية برنار كوشنير الى لبنان شكلت مناسبة للتأكيد على الرسائل نفسها والتي تتمثل بدعم فرنسا المطلق للبنان ومؤسساته المدنية والعسكرية واستقراره ووحدته واستقلاله وسيادته، وتشجيعها للحوار والمصالحة بين جميع اللبنانيين لإتمام عملية إرساء الاستقرار التي تم اطلاقها، ورغبتها في مواكبة العملية ودعم إحياء الجهود الهادفة لإرساء السلام في المنطقة.
وحيا باران التقدم في كل المجالات في لبنان، لافتاً الى ان المؤسسات اللبنانية تعمل بشكل طبيعي منذ عام، بفضل حكمة القادة اللبنانيين وحسّهم بالمسؤولية وتغليب روح المصالحة والحوار، ما أدى الى تعزيز السلم الأهلي الذي يطمح اليه جميع اللبنانيين. وقال: "اللبنانيون تمكنوا في السابع من حزيران الماضي من أن يعبّروا بحرية عن خيارهم وعن تعلقهم بالديموقراطية من خلال انتخابات نيابية تميزت بحسن تنظيمها ولقيت ترحيب الأسرة الدولية.
واعتبر السفير الفرنسي انه بعودة السلم إلى الساحة الداخلية، تمكّن لبنان من استعادة موقعه كاملاً على الساحتين الاقليمية والدولية. فأطلق، استكمالاً لزيارة الرئيس سليمان لدمشق في شهر آب الماضي، عملية تطبيع العلاقات مع سوريا، التي بدأت تؤتي ثمارها ويجب أن تستكمل، كما استعاد لبنان دوره كاملاً ضمن الأسرة العربية بعد أن استضاف قمة الدول الفرنكوفونية العام 2002 وهو يتحضّر لاستضافة الألعاب الفرنكوفونية بعد شهرين، وللمشاركة في العام 2010 وللمرة الاولى في تاريخه، في أعمال مجلس الأمن التابع للامم المتحدة"، وأمل أن تكون هذه التطورات فاتحة حقبة جديدة من الاستقرار للبنان. وتمنى ان يتم تشكيل حكومة جديدة سريعاً، تكون قادرة على تلبية طموحات اللبنانيين واعتماد السياسات والإصلاحات التي يحتاج إليها البلد.
وأشار إلى أن فرنسا تعمل مع شركائها الأوروبيين بلا هوادة لتشجيع السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وتدعم الجهود الهادفة لتكريس المصالحة بين الفلسطينيين ولتوحيد الصف العربي، وتدعو لاعادة اطلاق المفاوضات بين إسرائيل وجيرانها سريعاً للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى سلام عادل ودائم في المنطقة.
وختاماً، أشاد بالكتيبة الفرنسية العاملة في قوات "اليونيفيل" لتنفيذ القرار 1701.
Al Hayat

El Sharek

L'Orient Le Jour
