Ad Diyar
"الديار ": الجمعة 19 حزيران 2009
فرنكوفونية: زيارة لمدرسة الأيليت بشامون
في اطار الزيارات التي تقوم بها الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية الى مختلف المؤسسات التربوية في مختلف المناطق اللبنانية، زار وفد من الهيئة مدرسة الأيليت (بشامون) حيث وضع الطلاب في أجواء الدورة الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الاول المقبلين بمشاركة أكثر من 55 دولة من جميع انحاء العالم.
وأجاب وفد الهيئة على اسئلة الطلاب بحضور مديرة المدرسة هناء درويش ومسؤول قسم الرياضة ايلي حوراني.
وفي الختام وزعت تميمة الدورة «سيدروس» هدايا تذكارية على الطلاب.
Assafir
"السفير": الجمعة 19 حزيران 2009
هيئة الألعاب الـ«فرنكوفونية» تزور مدرسة الإيليت
قام وفد من الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الـ«فرنكوفونية» بزيارة مدرسة الإيليت في بــشامون، حيـث وضع الطلاب في أجواء الدورة السادسة التي يستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين، بمــشاركة أكثر من 55 دولة من جميــع أنحاء العالم. وأجاب وفد الهيئة على أسئلـة الــطلاب بحضور مديرة المدرسة هناء درويش ومسؤول قسم الرياضة ايلي حوراني.
وفي الختام، وزّعت تميمة الدورة «سيدروس» هدايا تذكارية على الطلاّب.
L'Orient le Jour
« L’Orient Le Jour » : Vendredi 19 juin 2009
De terre, de feu et d’air
Danse La Beirut Dance Company présente, jusqu'au 27 juin, sur les planches du Monnot, un spectacle signé Nada Kano, réalisé dans le cadre des 6es Jeux de la francophonie, en collaboration avec le ministère de la Culture.
Trois tableaux qui revisitent, sous le titre d'Attraction, le thème de la dualité de l'homme. « Le papillon et la chandelle », « Élément Terre » et « Entre nous », trois tableaux différents, reliés pourtant par ce thème de la double identité de l'homme et de son éternel combat avec lui-même. Un papillon fasciné par un feu qui finira par le consumer et le détruire ; des êtres avides de départ et de quête de soi, mais qui seront très vite, après l'ivresse du voyage, pris en étau entre l'allégeance aux origines et la fascination de l'ailleurs ; enfin, une célébration du couple dont l'intimité balance entre équilibre et fragilité. Voilà ce que donne à voir la Beirut Dance Company sur fond d'un décor épuré que seules la lumière et la musique, notamment celle de Prokofiev, viennent revêtir. C'est d'ailleurs « Élément Terre » qui avait permis à la compagnie d'être sélectionnée au concours des Jeux de la francophonie pour représenter le Liban à cette manifestation qui se déroulera durant les mois de septembre et d'octobre.
Depuis que Nada Kano, chorégraphe et professeur de danse, n'évolue plus sur scène, elle se consacre à former des danseurs et à monter sa compagnie, baptisée Beirut Dance Company. « Et cela me réjouit tout autant », avoue-telle sans hésitation. Cette jeune formation qui devrait être à ses balbutiements (son premier spectacle était en 2008, avec A corps perdu) prouve qu'elle peut damer le pion à bien des compagnies professionnelles déjà célèbres. Pour Kano, ces danseurs, dont le nombre varie entre cinq et dix selon chaque spectacle et dont l'âge va de 17 à 25 ans, ont un avenir prometteur. Ayant tous effectué des stages à l'étranger, ils font preuve d'une énergie et d'une ouverture d'esprit étonnantes.
La danseuse et chorégraphe, qui, rappelons-le, a suivi une formation en France entre 1987 et 2000 ainsi que plusieurs stages en Europe et aux États-Unis, s'est imprégnée de toutes les facettes qu'offre cette discipline. « Je ne veux pas rentrer dans le débat qui oppose le classique au contemporain, avoue-t-elle, mais me libérer de toutes ces chaînes au service de la recherche chorégraphique. » Et de poursuivre : « C'est comme si mes mouvements étaient mes mots. » Éloquents d'ailleurs, ces mots qui prennent l'allure de corps pour exprimer et magnifier les émotions. Ces circonvolutions aériennes, cette gestuelle dynamique et cette fusion des corps qui deviennent soudain alphabet, écriture et langage émotionnel et sensoriel.
Lorsque Nada Kano parle de sa passion pour la danse, ses yeux brillent. On devine alors que cela va au-delà de la passion. « Un engagement, précise-t-elle. À dépasser les limites, à aller toujours plus loin.» Et plus haut,
ajouterait-on.
Fiche technique
Chorégraphie : Nada Kano
Costumes : Patrick Farah
Éclairage : Hagop Dergogossian
Graphisme : Lara Captan
Assistant répétition : Chadi el-Zein
Danseurs : Kim Baraka, Amanda Dufour, Paddy Eid, Sara Karam et Maya Nasr.
Al Liwaa
"اللواء": الجمعة 19 حزيران 2009
مهرجان <زلغوطة الكورنيش>
في اطار النشاطات المرافقة للالعاب الفرنكوفونية السادسة، بيروت 2009، عقدت السيدة وفاء الخشن مؤتمر صحفي في قاعة المؤتمرات في قصر الاونيسكو للاعلان عن مهرجان الشارع <زلغوطة الكورنيش>، في حضور مدير عام وزارة السياحة ندى السردوك، رئيس القسم الثقافي في اللجنة الوطنية للالعاب هند درويش، عضو لجنة مهرجانات صور والجنوب نعمة بدوي وعضو بلدية صور نبيل برادعي·
استهل المؤتمر بعزف منفرد لأبو ريتا (مارون الناشف)، أحد الفنانين اللبنانيين المشاركين في الحدث الذي تنظمه جمعية نبض للثقافة والفنون، المنوي اقامته ضمن مهرجانات صور والجنوب في مدينة صور، جنوب لبنان، في 26 و27 و28 حزيران 2009، بالتعاون مع وزارة السياحة وبلدية صور·
ثم عرضت الخشن لـ <زلغوطة الكورنيش> الذي تشارك به فرق محلية موسيقية ومسرحية، منها <ايلي رزق الله والفرقة>، <مشروع ليلى>، عرض ايماء لكريستيل خضر وأنطوان بونجويه وصندوق فرجة لمايا زبيب وطارق الباشا، واستضافة فرق عالمية من فرنسا: شركة <لا سالاماندر> Compagnie La Salamandre المتخصصة بالاستعراض الهوائي·
شركة <موتوس مودول> Compagnie Motus Module المتخصصة بالاستعراض الهوائي الراقص·
شركة <ايروسكولبتور> Compagnie Aerosculpture المتخصصة في الاستعراض الجوي الطائر·
تحدثت بعدها ندى السردوك لتشيد بنمازج النشاطات السياحية بالثقافية والرياضية في كافة المناطق اللبنانية، لاعطاء صورة لبنان المتميز والغني في الخارج، متمنية أن تساهم هذه المهرجانات في بث الفرح في كل لبنان· من جهته اعتبر نعمة بدوي أن انطلاقة الموسم السياحي الثقافي في منطقة صور، سيبدأ في 26 تموز بزلغوطة الكورنيش، على أن يختتم في 29 منه بعرس جماعي في احدى أهم المدن اللبنانية القديمة، على حد تعبيره·
وفي الختام، تحدثت هند درويش عن <زلغوطة الكورنيش> كحدث ثقافي بامتياز، مشيرة إلى أهمية قيام الألعاب الفرنكوفونية بدعم النشاطات الثقافية اينما وجدت، لأن رسالة الفرنكوفونية هي الانفتاح على كل الثقافات في كل المناطق·
ص 19
"اللواء": الجمعة 19 حزيران 2009
الفرنكوفونية تواصل جولاتها المدرسية
في إطار الزيارات التي تقوم بها الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية الى مختلف المؤسسات التربوية في مختلف المناطق اللبنانية، زار وفد من الهيئة مدرسة إيليت (بشامون) حيث وضع الطلاب في أجواء الدورة الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين بمشاركة أكثر من 55 دولة من جميع أنحاء العالم· وأجاب وفد الهيئة على أسئلة الطلاب بحضور مديرة المدرسة هناء درويش ومسؤول قسم الرياضة ايلي حوراني·
وفي الختام، وزّعت تميمة الدورة <سيدروس> هدايا تذكارية على الطلاّب·
ص 9
"اللواء": الجمعة 19 حزيران 2009
بصراحة
يلمس الزائر لمقر اللجنة التنظيمية لدورة الألعاب الفرنكوفونية التي يستضيفها لبنان في أيلول المقبل، الديناميكية اللافتة التي تقوم بها مختلف اللجان كل في موقعه، حيث تحوّل ذلك المقر الى ما يشبه خلية النحل التي يحرص كل فرد فيها على الإلمام بكل التفاصيل مهما كانت صغيرة أو حتى هامشية، لقناعة راسخة عند كل منهم بأن هذا الحدث يعني الوطن، برمّته، وهو بمثابة مرآة تعكس وجه لبنان المُشرق حضارياً أمام ممثّلي أكثر من خمسين دولة فرنكوفونية تمثّل مختلف قارات المعمورة، ويُثاب المسؤولون عن الشق التنظيمي بما يقدّمونه من جهد، أما في الجانب الفني فالثابت أنّ كل اتحاد مسؤول بالنهاية عن اللعبة التي يشرف عليها، والكل سيُحاسب وفق مسؤولياته، سواء إيجاباً أو سلباً·
Al Akhbar
"الاخبار": الجمعة 19 حزيران 2009
الفرنكوفونيّة تحطّ في بشامون
في إطار الزيارات التي تقوم بها الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية إلى مختلف المؤسسات التربوية في مختلف المناطق اللبنانية، زار وفد من الهيئة مدرسة الايليت (بشامون) حيث وضع الطلاب في أجواء الدورة الفرنكوفونية السادسة، التي سيستضيفها لبنان آواخر أيلول.
Annahar
دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة
تحضيراً لدورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان بين 27 ايلول و6 تشرين الاول، زار وفد من الهيئة الوطنية للفرنكوفونية مدرسة الايليت في بشامون، وعرض للتلامذة برنامج الدورة ووزع عليهم هدايا في حضور مديرة المدرسة هناء درويش.
Al Bayrak
