Annahar
"النهار":السبت 1 آب 2009
المكتب الاعلامي لوزير الشباب
وزع جردة بانجازاته في الوزارة
وزع المكتب الاعلامي لوزير الشباب والرياضة طلال ارسلان "الانجازات التي تم تحقيقها خلال توليه وزارة الشباب والرياضة"، ومما جاء فيها:
"منذ صدور قرار تأليف الحكومة وتسلمه مهماته، ورغم الظروف التي أحاطت بلبنان خلال هذه الفترة وجعلت من الصعوبة الكبيرة العمل على معالجات واسعة وجذرية للمشكلات التي تعانيها الحركة الرياضية والشبابية والكشفية، تمكنت الوزارة من تجاوز امكاناتها المحدودة والعدد الضئيل جداً لموظفيها والمبنى المنهك لانجاز الحد الاقصى الممكن من الملفات العالقة (...).
واليوم نقدم جردة حساب بما أنجزناه.
في المجال الشبابي: إحالة مشروع مرسوم اللجنة العليا المنظمة للمشورة الوطنية عن السياسات الشبابية الى مجلس الوزراء، تجديد عقد الصيانة للمدينة الكشفية في جبيل، احالة مشروع القانون عن البطاقة الشبابية على مجلس الوزراء (...).
في المجال الرياضي: انجاز قانون التحكيم الرياضي وإحالته على مجلس الوزراء، إصدار المرسوم 1202 الخاص بتعديل المرسوم 213 المتعلق بتنظيم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية، انجاز نماذج الانظمة العامة للجمعيات الشبابية والكشفية والرياضية وإحالتها على مجلس شورى الدولة لإبداء الرأي، منح تراخيص لعدد من الجمعيات الشبابية والنوادي الرياضية في عدد من المناطق.
في العلاقات الخارجية: توقيع بروتوكولات تعاون مع عدد من الدول، والمشاركة في اجتماعات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وإقرار عقد المجلس المقبل في بيروت، ووضع برنامج الشباب الاورو متوسطي بتمويل الاتحاد الاوروبي موضع التنفيذ".
كما أورد المكتب بعضاً مما تحقق في موضوع المدينة الرياضية، وانجاز الملف الكامل المتعلق بتنظيم لبنان لدورة الالعاب الفرنكوفونية لجهة الهيكلية واللجان وملف النشاطات الرياضية والثقافية وتوفير التمويل اللازم لها، الى تحضيرات للدورة تتمحور حول تحديث البنى التحتية، واتباع أفضل معايير الجودة وأحدث التقنيات الادارية، والعمل على تقليص الاثر البيئي الناتج من قيام هذا الحدث عبر إعادة تدوير النفايات الورقية وزرع نحو ألف شجرة في جوار المنشآت المستعملة وحث المشاركين على التوفير في استعمال الطاقة.
Al Liwaa
" اللواء " : السبت 1 آب 2009
التضامن·· التنوّع·· التميّز ثالوث روحية الاحتفال
ستتولى حفل الافتتاح وكالة وهي من اهم الوكالات الفرنسية الخمس المعنية بتنظيم الاحداث وفي رصيدها اكثر من 2500 حدث بما فيها بطولات الاتحاد الدولي لألعاب القوى IAAF في فرنسا عام 2003· ونهائيات بطولة العالم في كرة القدم التي تقام في جنوب افريقيا عام 2010·
ويبنى حفل الافتتاح على ثلاث قيم هي: التضامن - التنوّع والتميّز اما روحيته فهي سيرة حية للاحتفاء باستقلال شعوب الفرنكوفونية وفرادة ثقافتهم ولغتهم والوحدة في التنوّع مع اعتماد موضوع واحد هو الحوار بين المساحات الفرنكوفونية الثقافية الشاسعة من خلال تاريخ لبنان وثقافته·
" اللواء " : السبت 1 آب 2009
دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة في لبنان تبقى تحدّياً حتى قيام ساعة الافتتاح
شادارفيان: الحدث بمعانيه الوطنية كان يستحق مواكبة حكومية أكثر وأفعل
وتباطؤ تحضيرات بعض اتحاداتنا لا يعفيها مسؤولية التمثيل المشرّف
يتسارع العد الزمني نحو تاريخ 27 أيلول 2009 الموعد المحدد لافتتاح وانطلاق الحدث الرياضي الابرز على الساحة المحلية والمتمثل بدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان حتى يوم 6 تشرين الاول الشهر الذي يليه ومع اقتراب هذا الاستحقاق تتزايد وتيرة التحضيرات والاستعدادات له خصوصاً من جانب فريق العمل واللجان التي شكّلت لهذه الغاية ودائماً بإشراف مدير الدورة آلان بدارو الذي يجهد في سبيل تجاوز كل التحديات بما يساعد على اخراج الدورة بصورة مثالية·
والحقيقة الواجب ان تقال إن هذا الحدث الهام لم يتم الاستعداد والتحضير له بما تقتضي الشروط والمواصفات ولعدة اعتبارات تقع المسؤولية فيها على الجهات الحكومية والرسمية المعنية وإنه لولا الحيوية والحماسة والمبادرة الفردية لاعضاء فريق العمل الحالي لأمكن القول ان الظروف كانت اصعب واشد تعقيداً·
واليوم مع رفع وتيرة العمل التي تم التأكيد عليها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد يوم الاربعاء الماضي في قصر الاونيسكو للاعلان عن تفاصيل حفل الافتتاح للدورة لا بد من ان تحدث حركة اضافية <استدراكية> لأي تأخير ولا سيما ان الفترة المتبقية لانطلاقة هذا الحدث تقارب الشهرين فقط وهي فترة زمنية قصيرة تصلح لتكون فترة <طوارئ>·
حول آخر التحضيرات والاستعدادات وصورة الموقف المتصل بالدورة كان لـ <اللـواء الرياضي> حوار مع منسق الهيئة الوطنية للدورة رئيس البعثة اللبنانية ميشال شادارفيان وذلك على هامش المؤتمر الصحافي المشار إليه أعلاه وقد اكد ان هذا الاستحقاق يتطلب من كل اللبنانيين وقفة واحدة وداعمة لأنه يعنيهم جميعاً ولا يجوز لأحد ان يستثني نفسه او يبرر الإنكفاء لأن الموقف يتطلب جهد الجميع وتضحيات الجميع كي نضمن للدورة النجاحات التي نتطلع إليها ونستحقها كبلد اعتاد دائماً على التحديات خصوصاً في المجال الرياضي واستطاع ان يكسب الرهان والدليل على ذلك الدورة العربية الثامنة عام 1997 ومن ثم كأس آسيا عام 2000 وفي كلا الحدثين كان للبنان اطلالة على كل العالم تؤكد ريادة هذا الشعب وقدرته في التغلّب على كل التحديات·
ولفت شادارفيان ان هذا ليس كافياً ولا بد من ان يرتكز على اساس وهو الدور الرسمي الذي حتى اللحظة ليس في المستوى المطلوب وهناك مجموعة ملاحظات كنا ابديناها ولفتنا إليها لكن التعاطي حيالها لم يصل الى المبتغى والمرتجى وقد يكون لذلك دواعي واعتبارات قسرية ذات صلة بالوضع العام في البلد لكن هذا لا يبرر اي تقصير والواجب ان نعمل <فك ارتباط> بين الدورة والظروف القائمة عبر اجراءات استثنائية قد تلجأ إليها الدول عندما تكون امام استحقاقات كبيرة مثل الدورة الفرنكوفونية·
وعما إذا كانت الصعوبات مالية او خلاف ذلك اوضح ان الجانب المالي قد يكون عاملاً اساسياً لكنه ليس هو كل التحديات ولعل التحدي الاكبر هو كيفية وعقلية التعاطي مع هذا الحدث وكيف يجب ان نكون <استراتيجية> الاعداد له وتنفيذ الخطوات الميدانية ادارياً ولوجستيا علما ان اللجان العاملة في الدورة تقوم بجهد خارق وحركة مكوكية وحثيثة من اجل استدراك اي تقصير او خلل·
وإذ أشار الى ان بعضاً من اموال الدورة لم يتم الحصول عليها من الجهات المحلية إلا ان القسم الكبير قد تم تحويله لتغطية نفقات اعمال ميدانية وخصوصاً ان هناك ورشة كبيرة لا يمكن لاحد ان يقدّر ضخامتها ومتطلباتها الا اذا تسني له الاطلاع عليها ومواكبة وتيرة العمل فيها·
ورداً على سؤال حول توقعاته لنتائج لبنان في الدورة خصوصاً بعد تسميته رئيساً للبعثة اللبنانية الى هذا الاستحقاق وهي مهمة تعني مقاربته لأوضاع الاتحادات المشاركة عبر ألعابها في الدورة اجاب بحذر من انه لا يتوقّع معجزات على هذا الصعيد ومعلوم واقع وقدرات تلك الاتحادات التي صرفت لها مساعدات مالية وبأرقام بعضها غير عادي من اجل التحضير لتكون لها مشاركة مثالية وتعزيز لحظوظ تحقيق نتائج جيدة·
وأبدى شادارفيان استغرابه حيال اداء بعض الاتحادات تحضيراً للدورة خصوصاً اتحاد ألعاب القوى حيث رأى انه ما زال بعيداً عن اجواء ومستوى الشروط المطلوبة علماً ان للبنان فرصة ان يحقق شيئاً ما في ألعاب القوى لأن الرياضات الافرادية هي عادة تملك حظوظاً اكثر في تحقيق نتائج جيدة وتحصيل ميداليات مذكّراً بميدالية الطاولة اللبنانية في دورة النيجر عام 2005·
واشار الى ان هناك بطءاً في تحضيرات بعض الاتحادات ولا نعلم لماذا وتلك مسؤولية ادبية وحس وطني واجب ان تؤكد تلك الاتحادات من الالتزام حياله·
ونوّه شادارفيان بالتعاون القائم مع اللجنة الدولية للألعاب الفرنكوفونية منوّهاً بالجهود التي تبذل لمساعدة لبنان على غير صعيد من اجل ضمان نجاح هذه الدورة وخصوصاً ان لبنان هو من الدول المؤسسين والناشطين في المجال الفرنكوفوني·
واشاد بالدور الذي يقوم به مدير الدورة آلان بدارو وبالتعاون الذي يظهره كل اعضاء اللجان التي تمثل فريق العمل للحدث الفرنكوفوني مؤكداً ان كل واحد من هؤلاء يستحق الميدالية التقديرية خصوصاً اننا كلنا ندرك الاجواء المحيطة والتحديات القائمة ورغم ذلك الامور في اتجاهاتها المرسومة·
وشدد شادارفيان على اهمية الدور الاعلامي داعياً كل الاعلام وخصوصاً اللبناني المعني المباشر بهذا الاستحقاق لمواكبته ومتابعته الحثيثة والعمل على اظهاره بصورة حضارية·
ص . 11