Annahar
"النهار": الخميس 30 تموز 2009
لبنان الى نهائي سلة السويداء للسيدات
صعد منتخب لبنان في كرة السلة للسيدات الى الدور النهائي من دورة نادي السويداء الدولية الودية، اثر فوز رابع على الجلاء السوري 86 – 43 (الاشواط 17 – 16، 33 – 25، 64 – 35، 86 – 43)، وذلك في اطار استعداده لدورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة. وكانت افضل مسجلة له شدا نصر 16 نقطة ونسرين دندن 15 نقطة وشيرين الشريف 12 نقطة.
"النهار": الخميس 30 تموز 2009
العرض الافتتاحي للدورة الفرنكوفونية سيظهر انفتاح لبنان على العالم
في مؤتمر صحافي عقد أمس في قصر الاونيسكو، اعلن رسميا برنامج افتتاح دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان بين 27 ايلول و6 تشرين الأول.
وحضرت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري ووزير الاعلام طارق متري وممثل رئيس الجمهورية لدى المجلس الدائم للفرنكوفونية الدكتور خليل كرم وممثل وزير الشباب والرياضة الامير مالك ارسلان ورئيسة لجنة الافتتاح نورا جنبلاط وعضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري وايلي شاهين ممثلا المدير العام لوزارة الشباب والرياضة ومدير الدورة ألان بدارو ومنسق الهيئة الوطنية للدورة رئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان واعضاء الهيئة وديبلوماسيون.
وبعد تقديم لهند درويش، تحدثت نورا جنبلاط، فقالت إن الافتتاح الاحد 27 ايلول في مدينة كميل شمعون الرياضية سيكون فريداً ويظهر انفتاح لبنان على العالم وسيشهده 70 مليون شخص في انحاء العالم، اذ ستنقل وقائعه مباشرة على شاشتي تلفزيون "المستقبل" و"تي في 5 العالمية"، الى الالاف الذين سيجلسون في المدرجات. واوضحت ان العرض الافتتاحي سيضم 200 موسيقي و100 راقص وجوقة من 60 مغنياً و700 كشاف و200 ممثل صامت و60 تقنياً، الى الفنانة ماجدة الرومي والفنان السنغالي يوسو ندور.
وتلاها مدير شركة "ماركت بلايس" ايمانويل دافيد التي تتولى تنظيم الاحتفال والتي سبق لها ان نظمت 2500 حدث، ومما قال إن الاستعدادات بدأت قبل ستة اشهر ليأتي الافتتاح مثاليا يليق بسمعة لبنان.
كذلك تحدث المخرج العالمي دانيال شاربانتييه الذي تناول التقنيات التي ستستخدم في العرض الذي سيغطي مساحة 18 الف متر مربع مع فقرات رياضية وفنية وشاشة عملاقة داخل الملعب.
واكد الوزير متري وقوف الدولة اللبنانية الى جانب الحدث الفرنكوفوني ودعمها له بكل الامكانات المتاحة.
ورأت الوزير الحريري ان الدورة الفرنكوفونية مناسبة لتجسيد القيم الفرنكوفونية واللبنانية.
ووصف الدكتور كرم الدورة بالعرس الفرنكوفوني، وقال إن من شأنها اعادة لبنان الى الخريطة الدولية من الباب الواسع.
ونوه مالك ارسلان بالهيئة الوطنية للدورة، مؤكداً دعم الوزير ارسلان لها.
Ad Diyar
"الديار": الخميس 30 تموز 2009
بحضور الحريري ومتري وكرم
الاعلان الرسمي عن وقائع احتفال افتتاح
دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة
تمّ الاعلان رسمياً ظهر أمس الأربعاء عن وقائع الاحتفال الافتتاحي لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 ايلول و6 تشرين الأول المقبلين. وجاء الاعلان خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في قصر الأونيسكو.تقدّم الحضور وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري،وزير الاعلام طارق متري ،الدكتور خليل كرم ممثلاً رئيس الجمهورية لدى المجلس الدائم للفرنكوفونية ،الأمير مالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة ،رئيسة لجنة حفل الافتتاح نورا جنبلاط ،عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري،ايلي شاهين ممثلاً مدير عام وزارة الشباب والرياضة،مدير الدورة الفرنكوفونية ألان بدارو،منسٌق الهيئة الوطنية للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان وأعضاء الهيئة ،ديبلوماسيون،مسؤولون في وزارات الاعلام والتربية والاعلام وحشد كبير من رجال والاعلام.بداية كلمة ترحيبية من عريّفة الحفل هند درويش فكلمة جنبلاط التي أشارت الى أن المدة الفاصلة لحفل الافتتاح الذي سيقام الأحد الواقع في 27 أيلول المقبل في مدينة كميل شمعون الرياضية شهران.واعتبرت أن حفل الافتتاح سيكون فريداً من نوعه ويظهر انفتاح لبنان على العالم .وذكرت أن سبعين مليون متفرّج في جميع انحاء العالم سيتابعون وقائع حفل الافتتاح عبر شاشتي «المستقبل» و«تي في 5 العالمية» اضافة الى عشرات الآلاف داخل الملعب. وأضافت جنبلاط أن 200 موسيقي و100 راقص و60 مغني ضمن جوقة و700 كشاف و00 2ممثّل صامت و60 تقني سيشاركون في حفل الافتتاح بالاضافة الى النجمة اللبنانية الفنانة ماجدة الرومي والفنان السنغالي يوسو ندور.وشكرت جنبلاط السفارة الفرنسية على تعاونها .الكلمة الثالثة لمدير شركة «ماركيت بلايس» ايمانويل دافيد التي ستتولىّ تنظيم حفل الافتتاح تحدث فيها عن الشركة وعن حفلات الافتتاح التي نظّمتها لعدد من الأحداث والدورات العالمية والتي بلغ عددها 2500 حدث.وذكر ان الاستعدادات للدورة الفرنكوفونية بدأت منذ ستة أشهر للوصول الى حفل افتتاح مثالي يليق بالسمعة اللبنانية ويكون على مستوى الحدث الدولي الكبير الذي سيشارك فيه أكثر من خمسين دولة من جميع انحاء العالم. ونوّه بالتعاون الكبير من قبل الهيئة الوطنية للدورة .الكلمة الرابعة للمخرج العالمي دانيال شاربانتييه الذي تحدث عن التقنية التي ستُستعمل في حفل الافتتاح معدداً الأجزاء الخمسة لوقائعه والذي سيقام على 18 ألف متراً مربعاً مع عروض رياضية وفنية وتثبيت شاشة عملاقة داخل الملعب.الكلمة الخامسة لمتري الذي أكد وقوف الدولة اللبنانية الى جانب الحدث الفرنكوفوني ودعمها له بكلّ الامكانات المتاحة.وأشار الى أنه يجب أن يبقى حفل الافتتاح في الذاكرة ومشيراً الى أن الموقع الرسمي الالكتروني للوكالة الوطنية للاعلام يتضمّن باباً خاصاً بأخبار الدورة .من جهتها تطرّقت الوزيرة الحريري الى التفوّق اللبناني في استضافة الدورات معتبرة أن الدورة الفرنكوفونية مناسبة لتجسيد القيم الفرنكوفونية واللبنانية .وأشارت الى أن البعثات ستقيم في «مدينة رفيق الحريري الجامعية «في الحدث التي ستتحوّل الى القرية الفرنكوفونية لنحو عشرة ايام.بدوره تحدث كرم عن أهمية استضافة الدورة الفرنكوفونية على كافة الأصعدة الرياضية والثقافية والتربوية والسياحية الاقتصادية .ووصف الدورة بالعرس الفرنكوفوني مؤكداً أن لبنان جاهز لاستضافة الحدث الكبير الذي يلقى الاهتمام المباشر واليومي من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.وأشار الى أن الدورة تعيد لبنان الى الخارطة الدولية من الباب الواسع.الكلمة الأخيرة لممثل وزير الشباب والرياضة الذي أعلن عن دعم الوزير للتحضيرات القائمة لاستضافة للدورة منوهاً بعمل الهيئة الوطنية للدورة ومتمنياً النجاح لها.وفي الختام حفل كوكتيل على شرف الحاضرين
"الديار": الخميس 30 تموز 2009
دورة السويداء السورية في «السلة» :
سيدات لبنان الى المباراة النهائية
تأهل منتخب لبنان للسيدات في كرة السلة الى الدور النهائي من دورة نادي السويداء الدولية الودية التي تقام في سوريا بعدما فاز على نادي الجلاء السوري بنتيجة (86-43) في المباراة نصف النهائية التي أقيمت أمس الاربعاء. وجاءت نتيجة الارباع كالآتي: (17-16) (33-25) (64-35) (86-43). وكانت أفضل مسجلة في المباراة لاعبة المنتخب اللبناني شدا نصر (16 نقطة) تليها نسرين دندن (15) وشيرين الشريف (12).
وتأتي مشاركة منتخب لبنان في الدورة ضمن اطار تحضيراته للدورة الفرنكوفونية التي ستقام في الخريف المقبل.
Al Mustaqbal
سلة السويداء: لبنان إلى النهائي
المستقبل - الخميس 30 تموز 2009 - العدد 3378 - رياضة - صفحة 23
تأهل منتخب لبنان للسيدات لكرة السلة الى الدور النهائي من دورة نادي السويداء الدولية الودية التي تقام في سوريا بفوزه على الجلاء السوري 86 - 43 في المباراة نصف النهائية أمس الاربعاء.
وجاءت نتيجة الأرباع كالتالي (17 16 و33 25 و64 35 و86 - 43). وكانت أفضل مسجلة في المباراة لاعبة المنتخب اللبناني شدا نصر(16 نقطة) تليها نسرين دندن (15) وشيرين الشريف (12).
وتأتي مشاركة منتخب لبنان في الدورة ضمن تحضيراته للدورة الفرنكوفونية التي ستقام الخريف المقبل في لبنان.
Al Anwar
"الانوار": الخميس 30 تموز 2009
الاعلان الرسمي عن وقائع حفل افتتاح
دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة
تمّ الاعلان رسمياً ظهر أمس الأربعاء عن وقائع الحفل الافتتاحي لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 ايلول و6 تشرين الأول المقبلين. وجاء الاعلان خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في قصر الأونيسكو. تقدّم الحضور وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري،وزير الاعلام طارق متري ،الدكتور خليل كرم ممثلاً رئيس الجمهورية لدى المجلس الدائم للفرنكوفونية ، الأمير مالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة ،رئيسة لجنة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، ايلي شاهين ممثلاً مدير عام وزارة الشباب والرياضة، مدير الدورة الفرنكوفونية ألان بدارو،منسٌق الهيئة الوطنية للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان وأعضاء الهيئة ، ديبلوماسيون، مسؤولون في وزارات الاعلام والتربية والاعلام وحشد كبير من رجال والاعلام.
بداية كلمة ترحيبية من عريّفة الحفل هند درويش فكلمة جنبلاط التي أشارت الى أن المدة الفاصلة لحفل الافتتاح الذي سيقام الأحد الواقع في 27 أيلول المقبل في مدينة كميل شمعون الرياضية شهران. واعتبرت أن حفل الافتتاح سيكون فريداً من نوعه ويظهر انفتاح لبنان على العالم . وذكرت أن سبعين مليون متفرّج في جميع انحاء العالم سيتابعون وقائع حفل الافتتاح عبر شاشتي المستقبل وتي في 5 العالمية اضافة الى عشرات الآلاف داخل الملعب. وأضافت جنبلاط أن 200 موسيقي و100 راقص و60 مغني ضمن جوقة و700 كشاف و00 2ممثّل صامت و60 تقني سيشاركون في حفل الافتتاح بالاضافة الى النجمة اللبنانية الفنانة ماجدة الرومي والفنان السنغالي يوسو ندور. وشكرت جنبلاط السفارة الفرنسية على تعاونها . الكلمة الثالثة لمدير شركة ماركيت بلايس ايمانويل دافيد التي ستتولىّ تنظيم حفل الافتتاح تحدث فيها عن الشركة وعن حفلات الافتتاح التي نظّمتها لعدد من الأحداث والدورات العالمية والتي بلغ عددها 2500 حدث. وذكر ان الاستعدادات للدورة الفرنكوفونية بدأت منذ ستة أشهر للوصول الى حفل افتتاح مثالي يليق بالسمعة اللبنانية ويكون على مستوى الحدث الدولي الكبير الذي سيشارك فيه أكثر من خمسين دولة من جميع انحاء العالم. ونوّه بالتعاون الكبير من قبل الهيئة الوطنية للدورة .الكلمة الرابعة للمخرج العالمي دانيال شاربانتييه الذي تحدث عن التقنية التي ستُستعمل في حفل الافتتاح معدداً الأجزاء الخمسة لوقائعه والذي سيقام على 18 ألف متراً مربعاً مع عروض رياضية وفنية وتثبيت شاشة عملاقة داخل الملعب. الكلمة الخامسة لمتري الذي أكد وقوف الدولة اللبنانية الى جانب الحدث الفرنكوفوني ودعمها له بكلّ الامكانات المتاحة. وأشار الى أنه يجب أن يبقى حفل الافتتاح في الذاكرة ومشيراً الى أن الموقع الرسمي الالكتروني للوكالة الوطنية للاعلام يتضمّن باباً خاصاً بأخبار الدورة. من جهتها تطرّقت الوزيرة الحريري الى التفوّق اللبناني في استضافة الدورات معتبرة أن الدورة الفرنكوفونية مناسبة لتجسيد القيم الفرنكوفونية واللبنانية . وأشارت الى أن البعثات ستقيم في مدينة رفيق الحريري الجامعية في الحدث التي ستتحوّل الى القرية الفرنكوفونية لنحو عشرة ايام. بدوره تحدث كرم عن أهمية استضافة الدورة الفرنكوفونية على كافة الأصعدة الرياضية والثقافية والتربوية والسياحية الاقتصادية . ووصف الدورة بالعرس الفرنكوفوني مؤكداً أن لبنان جاهز لاستضافة الحدث الكبير الذي يلقى الاهتمام المباشر واليومي من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.وأشار الى أن الدورة تعيد لبنان الى الخارطة الدولية من الباب الواسع. الكلمة الأخيرة لممثل وزير الشباب والرياضة الذي أعلن عن دعم الوزير للتحضيرات القائمة لاستضافة للدورة منوهاً بعمل الهيئة الوطنية للدورة ومتمنياً النجاح لها. وفي الختام حفل كوكتيل على شرف الحاضرين.
Assafir
" السفير": الاربعاء 30 تموز 2009
مؤتمر صحافي حاشد بحضور الحريري ومتري
الإعلان عن وقائع حفل افتتاح دورة الألعاب الـ «فرنكوفونية» السادسة
الحريري تتحدث في المؤتمر بين جنبلاط ومتري وكرم وأرسلان ودافيد ودو شادارفيان (ساكو)
أُعلن أمس رسميا عن وقائع حفل افتتاح دورة الألعاب الـ «فرنكوفونية» السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 ايلول و6 تشرين الأول المقبلين، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد في قصر الأونيسكو، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، وزيرالاعلام طارق متري، الدكتور خليل كرم ممثلاً رئيس الجمهورية لدى المجلس الدائم للـ «فرنكوفونية.» مالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، رئيسة لجنة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، ايلي شاهين ممثلاً المدير العام لوزارة الشباب والرياضة، مدير الدورة ألان بدارو، منسٌق الهيئة الوطنية للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان الى أعضاء الهيئة ودبلوماسيين ومسؤولين في وزارات الاعلام والتربية والاعلام وحشد من الإعلاميين.
قدمت للمؤتمر هند درويش، ثم قالت نورا جنبلاط ان حفل الافتتاح سيكون فريداً من نوعه ويظهر انفتاح لبنان على العالم. وذكرت أن 70 مليون متفرّج في جميع أنحاء العالم سيتابعون وقائع حفل الافتتاح عبر شاشتي «المستقبل» و«تي في 5 العالمية» اضافة الى عشرات الآلاف داخل الملعب. وأضافت جنبلاط أن 200 موسيقي و100 راقص و60 مطربا ضمن جوقة و700 كشاف و00 2ممثّل صامت و60 تقنيا سيشاركون في حفل الافتتاح، إضافة إلى الفنانة ماجدة الرومي والفنان السنغالي يوسو ندورر. وشكرت السفارة الفرنسية على تعاونها.
وأشار مدير شركة «ماركيت بلايس» ايمانويل دافيد التي ستتولىّ تنظيم حفل الافتتاح الى ان الاستعدادات للدورة الـ «فرنكوفونية» بدأت منذ 6 أشهر للوصول الى حفل افتتاح مثالي يليق بالسمعة اللبنانية ويكون على مستوى الحدث الدولي الكبير. كما قدم المخرج العالمي دانيال شاربانتييه شرحا عن التقنية التي ستُستعمل في حفل الافتتاح معدداً الأجزاء الخمسة لوقائعه الذي سيقام على 18 ألف متر مربع مع عروض رياضية وفنية وتثبيت شاشة عملاقة داخل الملعب.
بدوره، أكد الوزير متري وقوف الدولة الى جانب الحدث الكبير ودعمها له بكلّ الامكانات المتاحة، مشيراً الى أن الموقع الرسمي الالكتروني للوكالة الوطنية للاعلام يتضمّن باباً خاصاً عن أخبار الدورة.
من جهتها، تطرّقت الوزيرة الحريري الى التفوّق اللبناني في استضافة الدورات، معتبرة أن الدورة مناسبة لتجسيد القيم الـ «فرنكوفونية» واللبنانية، مشيرة إلى أن البعثات ستقيم في «مدينة رفيق الحريري الجامعية «في الحدث التي ستتحوّل إلى القرية الـ «فرنكوفونية» لمدة 10 أيام.
ثم تحدث كرم عن أهمية استضافة الدورة على كافة الأصعدة الرياضية والثقافية والتربوية والسياحية الاقتصادية، واصفا إياها بالعرس الـ «فرنكوفوني»، مؤكداً جاهزية لبنان لاستضافتها ومشيرا إلى الاهتمام المباشر واليومي من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
ختاما، أعلن أرسلان دعم الوزير للتحضيرات القائمة لاستضافة الدورة منوهاً بعمل الهيئة الوطنية ومتمنياً النجاح لها
" السفير": الاربعاء 30 تموز 2009
مدينة استعادت بناها التحتية ومرافقها السياحية وعناصر الجذب الاستثماري
جزين «عروس الشلال» ومصيف الجنوب والعرب المحافظة أبداً على تبرّجها
محمد صالح
جزين :
مصيف العرب، عروس الشلال، عروس الجنوب، عروس المصايف.. ما هي الا مسميات والقاب اطلقت على مدينة جزين منذ بداية القرن العشرين. استحقت جزين ألقابها عن جدارة نظرا» لجمال طبيعتها وطيب مناخها وضيافة أهلها وكرمهم. ولجزين تاريخ عريق مع المصطافين العرب، ولا سيما الجيران الاقرب الذين كانوا يتوافدون اليها عن طريق البر من فلسطين والأردن ومصر.. الا ان الاحتلال الاسرائيلي وقف حجر عثرة واثر سلبا في نموها السياحي العربي. ففي العام 1948 اثر النكبة ونشوء الكيان الصهيوني خسرت جزين السياح والمصطافين العرب الذين كانوا يؤمونها عبر فلسطين ومنها ومن سائر البلدان العربية. وحتى انه في العام 1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان كادت جزين تفقد مجدها السياحي والاصطيافي الداخلي فعانت الأمرين من ظلم الاحتلال وعاشت بعزلة عن سائر اجزاء الوطن حتى تحررت في اوائل حزيران من العام 1999.
في العام 2001 انتخبت المدينة مجلسها البلدي الذي اخذ على عاتقه اعادة جزين الى مجدها ودورها الرائد في السياحة والاصطياف. وسهل اهتمام الدولة آنذاك بجزين من مهمة المجلس وعبر ممثليها في الندوة البرلمانية وقامت فيها ورشة عمل بدأت بالبنى التحتية فيها من اجل اعادة تأهيلها وتحضيرها لمهمتها السياحية وبوشر العمل فيها منذ ذاك التاريخ بمياه الشفة والكهرباء والهاتف والطرقات والصرف الصحي والسرايا الحكومية والمدارس والمستشفى الحكومي والمسلخ البلدي حيث تم انجازها مع مرور الوقت وتباعا.
وتعد مدينة جزين لوحة طبيعية متداخلة تتربع على مساحة 2421 هكتارا، مع معدل علو عن سطح البحر يصل إلى 950 متراً. من حولها تحميها الجبال من كل الجهات وهي تشكل عقدة مواصلات بين المحافظات الأربع: الجنوب، البقاع، جبل لبنان وبيروت.
تمتاز جزين بمناخها الجاف وهوائها العليل وتسحر الوافدين إليها طبيعتها الخلابة، فمن على كتف الشلال الشهير الذي يرتفع عن 85 متراً الذي أعادت البلدية ضخ مياهه من أسفل الى أعلى، يمكن للسائح أن يمضي ساعات طويلة بالنظر إلى المنبسط الأخضر الصنوبري الجميل المتمثل بـ «محمية حرش بكاسين».
وللتاريخ في جزين بصماته التي لا تزول من نواويس فينيقية وعدد من المغاور أهمها مغارة فخر الدين التي تقع في الشاهق الصخري حيث شلال جزين يرسم عمودا من الماء يصل السماء بالأرض شتاء.. وصيفا. وفي تومات جزين على ارتفاع 1800 متر عن سطح البحر تقع محمية من الأرز أنشأتها بلدية جزين في العام 2002، يرى منها السائح فلسطين المحتلة وصيدا وبحيرة القرعون في البقاع الغربي وصولا إلى بلدة مشغرة.
وتتكامل وسائل الراحة والاستجمام مع عدد من المسابح أهمها المسبح البلدي في ملعب الأب بوهيغاز ومسبح الكروم ومسبحا تلال مشموشة وكروم الأرز. وأكثر ما يلفت نظر السائح عند تجواله في المدينة الحدائق العامة الخضراء على مداخلها وفي شوارعها وصناعة السكاكين الجزينية العريقة في سوقها القديمة ونبعها الأثري الذي تخترق مياهه المدينة وتقسمها إلى قسمين متساويين تقريبا. وتطل معها المطاحن القديمة على ضفافه ومبنى القصر البلدي الأثري الذي يعود تاريخ بنائه إلى أواخر القرن التاسع عشر. أما عجائب الفن المعماري فيشهد عليها قصر الدكتور فريد سرحال والإرث المعماري العتيق الذي يزين مدينة جزين بعدد كبير من منازل السطوح القرميدية الحمراء التي يعود تاريخ بنائها الى اوائل القرن العشرين.
ويؤكد رئيس بلدية جزين ورئيس اتحاد بلديات منطقة جزين المحامي سعيد بوعقل ان كل ذلك ساهم في تشجيع رؤوس الأموال الخاصة للبدء باستثمار مشاريع سياحية في مدينة جزين حيث انجز العديد منها حتى الآن وينجز حاليا عدد آخر، مؤكداً ان الطلب على الاستثمار السياحي في جزين بات حاليا يفوق العرض بكثير وانه في عطلة الأسبوع مثلا يومي السبت والأحد نادرا ما يبقى كرسيٌ في مطعمٍ جزيني شاغرا أو غرفة في فندق غير محجوزة والذروة تتحق خلال شهر آب من كل سنة، فبات موعدا سنويا ثابتا للقاء الأحبة في مدينة جزين خاصة مع إحياء المهرجان السنوي في منتصف هذا الشهر. وبلغ عدد زوار المدينة العام الماضي في ليلة واحدة حوالى مئة الف زائر لمناسبة المهرجان. وتشير المصادر الى ان هذا الصيف بدا واعدا في جزين ومميزا على اعتبار ان صيف جزين بات ذائع الصيت. وباشر المجلس البلدي منذ فترة بالتحضير لمهرجان التراث السادس الذي سوف يحييه عدد من كبار الفنانين وسوف يتضمن كالعادة معارض للحرف والمونة البيتية والكتب وغير ذلك بالإضافة الى الألعاب والكرمس وحدائق الرسامين. وسيكون المهرجان العام الحالي لافتا بمشاركة فاعلة للمدارس والنوادي والجمعيات، ولا سيما ان بلدية جزين اعتمدت منذ العام 2001 نمطا في التعاون مع سائر شرائح المجتمع المدني واشراكها في سائر نشاطاتها.
ويلفت بو عقل الى انه كان على المجلس البلدي المنتخب ان ينطلق مباشرة في عملية تأهيل جزين سياحيا لاستقبال واستيعاب السياح والمصطافين الذين كانوا بشوقٍ كبير للعودة اليها بعد غياب طويل. وعليه، أنشئت الحدائق العامة وجُملت الشوارع بالحجر المقصوب واُهلت الأماكن الأثرية كالنبع والشلال ودرج كنيسة الرعية ومنها إنارة وإنشاء الحدائق الزاهرة والمستديرات الفاتنة بالإضافة إلى أروع إنجاز تم. وتمثل إنجاز الطريق الرئيسية التي تربط بين صيدا وجزين حجر أساس التشجيع السياحي في المنطقة، وذلك ما سهل المرور واتاح العبور للآلاف من سكان المدينة المقيمين خارجها للقدوم اليها بشكل دائم، ما ترك الأثر الكبير في تنشيط المرافق السياحية عبر مجيء الآلاف من السياح والمصطافين اللبنانيين والعرب والأجانب لقضاء امتع الأوقات في عروس الجمال والشلال.
إضافة إلى ذلك تم توسيع الطرقات والشوارع الضيقة وزرع محميات من الأرز والكستناء وسائر الأشجار الحرجية. كما ان البلدية اطلقت المهرجانات الصيفية السنوية التي شكلت بحد ذاتها عامل جذب كبيرا وسريعا جدا للسياح والمصطافين بالإضافة الى انشاء مكتبة عامة صنفت من كبريات المكتبات في لبنان وذلك في سبيل تعزيز الوضع الثقافي لأهل المدينة وجوارها من سائر الأعمار.
ويعلن بو عقل ان صيف جزين هذا العام كما كان متوقعا ومأمولا، حمل إليها للمرة ألأولى عددا كبيرا من السياح العرب الخليجيين الذي بدأوا يكتشفون سحر جزين وجمالها بعدما سهّل عليهم طريق صيدا ـ جزين الوصول إليها بسرعة. وشكل بناء مستشفى حكومي جديد في جزين عنصر أمان لزائريها فالمعالجة والعلاج باتا مؤمنين لأكثر الحالات الطارئة والمستعصية التي قد يتعرض لها السائح فجأة. وهكذا وبجهدٍ واهتمام استثنائيين يمكن القول ان جزين باتت منتجعا سياحيا متكاملا نادر المواصفات تزيد من أهميته طيبة ووداعة أبنائها وحسن ضيافتهم.
في المقابل، يلفت رئيس جمعية تجار جزين (صاحب مطعم الشالوف) طوني رزق الى ان الاستثمار السياحي في جزين فاق كل التوقعات وبلغ عشرات الملايين من الدولارات نظرا لما خصها الخالق من مميزات في طبيعتها الخلابة. ويتوقف رزق عند مشاريع سياحية مقبلة وواعددة سوف تشكل نقلة نوعية في مجال الاستثمار في السياحة والاصطياف وقد بوشر ببعضها من خلال ما انجز من مشاريع انشاء شاليهات على ارتفاع يفوق 1200 متر عن سطح البحر.
ونظرا لطبيعة مناخها في الشتاء لقربها من الساحل والبحر ايضا تشكل السياحة الشتوية فيها مقصدا لمعظم ابناء صيدا والجنوب بشكل لعام لقضاء «ويك اند» بين طبيعتها، ولا سيما عند تساقط الثوج.
ويشير رزق الى شهرة مطاعم جزين حيث بإمكان الوافد إليها أن يتذوق ما لذّ وطاب من الطعام في سلسلة المطاعم المنتشرة على كتف الشلال التي يزيد عددها على الخمسة من مطعم الشالوف إلى مطعم الشلال وصخرة الشلال ومنظر الشلال وبحيرة جزين وصولا إلى مطعم الحرش بالإضافة إلى مطاعم أخرى مثل مطعم جنة الصنوبر على المدخل الغربي لمدينة جزين ومطعم تلال مشموشي قرب دير مشموشي العريق وصولا إلى مطعم البحيرة جار بحيرة انان.
وتشتهر جزين بفنادقها منذ عشرات السنين وكان فيها فندق قديم يحمل اسم «فندق فلسطين» وآخر يحمل اسم «فندق الاهرام» وثالث يحمل اسم «فندق مصر» وذلك للدلالة على السياحية التاريخية التي كانت تربط جزين بالعرب قديما. اما حاليا فمن يرغب في قضاء أيام عدة في منطقة جزين باستطاعته ان يختار فندقا من سلسلة الفنادق المنتشرة بدءا من فندق بركة أنان المعروف بنادر بالاس والذي لا يبعد عن مدينة صيدا اكثر من عشرين كيلومتراً وصولا إلى فنادق دير مشموشة على أجمل تلة من تلالها وأرز الصنوبر على مدخل مدينة جزين الغربي ورزق بلازا داخل المدينة. أما أروع ما يمكن قضاء الليل فيه فهو مشروع شاليهات كروم الأرز المعروف باسم etoile du loup الذي بني على ارتفاع 1150 متراً عن سطح البحر على أجمل تلة مشرفة على مدينة جزين وحرش صنوبر بكاسين وعلى منطقة الشوف الخضراء حيث يلفت صاحبه دياب عون الى ان الاستتثمار السياحي في جزين مشجع جدا نظرا لتعدد عوامل الجذب السياحي فيها صيفا وشتاء مشيرا الى انه شخصيا استثمر حاليا مشاريع سياحية فيها بقيمة ثلاثة ملايين دولار وانه ينوي الاستثمار في مشاريع سياحية أخرى، وأنه وضع خطة في هذا الاتجاه بعد دراسة الجدوى الاقتصادية لها قد تصل قيمتها مجتمعة الى 15 مليون دولار. ويشير دياب عون الى الدور الايجابي الذي لعبة نواب جزين السابقون في هذا المجال لتأمين التسهيلات وكافة المعاملات من الدولة، إضافة لدور البلدية على صعيد تأمين البنية التحتية الصالحة للاستثمار السياحي في جزين. ويطالب عون الدولة بإيلاء الشق البيئي في جزين اهتماماً خاصاً والسعي للمحافظة على جزين خضراء.
ويؤكد صاحب فندق أو «برج وهبي» خليل وهبي ان الفنادق في جزين «مفولة» ولا سيما ايام الجمعة والخميس والسبت والأحد من كل اسبوع. أما حاليا فأصبحت الغرف محجوزة كل الاسبوع وبتنا نشهد وافدين ومصطافين عربا يأتون إلينا لطلب حجوزات عائلية لقضاء فترة من اجازاتهم الصيفية مع عائلاتهم في ربوع جزين.
مهرجان الصيف التراثي السادس
ويتضمن مهرجان الصيف التراثي السادس، الذي ستشهده جزين ومنطقتها خلال شهري آب وأيلول من العام الجاري، أمسيات فنية وتراثية ودينية ومسرحيات مخصصة للأطفال، ومعرضا ثقافيا بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في صيدا. وتبدأ مهرجانات جزين يوم السبت والأحد المقبلين في 1ـ 2 آب باحتفالات شبيبة الرعية بعيد تلامذة مار مارون وبمسرحية للأطفال للسيدة جيزيل هاشم زرد في ساحة القصر البلدي الساعة السابع مساء الثالث من آب.
وفي السابع من آب تستضيف مسرحية للأطفال بالتعاون مع لجنة مهرجانات صور للفنان كريم دكروب - مسرح الدمى تحت عنوان «كراكيب» في ساحة القصر البلدي عند الساعة السابعة مساء. يليها في 13 آب افتتاح مهرجان التراث السادس عند الساعة الثامنة مساء في ساحة القصر البلدي برعاية محافظ الجنوب العميد مالك عبد الخالق، يليه افتتاح المعرض ومدينة الألعاب وحديقة الرسامين ثم فيلم سينمائي يقدمه المركز الثقافي الفرنسي في حديقة المنشية أمام القصر البلدي. وتلي الفيلم سهرة فنية مع المطرب ضاهر سليم وفرقته.
ويخصص يوم الجمعة في 14 أب لمسيرة دينية عند الساعة السابعة والنصف مساء، تليها سهرة فنية تحييها فرقة الفرسان الأربعة. ويوقع الأستاذ حنا الحلو يوم السبت في 15 آب عند الساعة السادسة مساء كتاب «كلمات على الدروب» في حديقة القصر البلدي تليها سهرة غنائية تحييها الفنانه كارول سماحة. وتطل الفنانة نانسي عجرم على جزين يوم الأحد 16 آب بسهرة فنية. وتتولى رعية مار مارون إحياء عيد الصليب يوم الأحد 13 أيلول.
وتختتم المهرجانات يومي السبت والأحد في 19 و20 أيلول بمعرض ثقافي للسفارات وعرض رياضي للمعوقين من تنظيم مؤسسة «سيسوبيل» ضمن احتفالات الألعاب الفرنكوفونية للعام 2009 وبالتعاون مع اتحاد بلديات منطقة جزين والمركز الثقافي الفرنسي في صيدا
" السفير": الاربعاء 30 تموز 2009
سيدات السلة اللبنانية إلى نهائي دورة السويداء
تأهل منتخب لبنان للسيدات بكرة السلة إلى نهائي دورة القسم الدولية السابعة المقامة حالياً في مدينة السويداء السورية، ذلك بعد فوزه على فريق الجلاء بطل سوريا (86 ـ43). الأرباع (17ـ16)، (33ـ25)، (64ـ35).
وكانت قائدة المنتخب شذا نصر (16 نقطة)، أفضل مسجل في المباراة تلتها نسرين دندن (15)، وشيرين الشريف (12.)
ويلتقي منتخب لبنان في المباراة النهائية مع سبورتنغ المصري الفائز على الأرثوذكسي الأردني في المباراة نصف النهائية الثانية.
وتأتي مشاركة منتخب لبنان في الدورة في اطار التحضيرات المكثفة لدورة الألعاب الـ«فرنكوفونية » السادسة التي سيستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.
L’Orient Le Jour
« L’Orient Le Jour » : Jeudi 30 juillet 2009
L’ouverture des Jeux de la francophonie : un hymne à la spécificité du Liban
La cérémonie d'ouverture des VIes Jeux de la francophonie sera un hommage à l'histoire du Liban et à sa tradition de carrefour des cultures. 200 musiciens, 100 danseurs et d'autres encore participeront au spectacle prévu en septembre.
« L’Orient Le Jour » : Jeudi 30 juillet 2009
La cérémonie d’ouverture des VIes Jeux de la francophonie : un hymne à l’histoire et à la spécificité du Liban
De gauche à droite : Malek Arslane, Khalil Karam, Bahia Hariri, Nora Joumblatt, Tarek Mitri, Emmanuel David et Daniel Charpentier. Photo Sami Ayad
La cérémonie d'ouverture des VIes Jeux de la francophonie, qui aura lieu à la Cité sportive le 27 septembre prochain, rendra hommage à l'histoire du Liban et à sa tradition de carrefour des cultures. Le spectacle prévu impliquera des centaines d'artistes, de techniciens et de volontaires.
Les détails de la cérémonie d'ouverture des VIes Jeux de la francophonie ont été présentés hier au cours d'une conférence de presse tenue au palais de l'Unesco par Nora Joumblatt, responsable du comité des cérémonies, les ministres de l'Éducation Bahia Hariri et de l'Information Tarek Mitri, le représentant du président de la République au sein de la Francophonie, Khalil Karam, le représentant du ministre de la Jeunesse et des Sports Malek Arslane, ainsi qu'Emmanuel David, directeur de Market Place, la société d'événementiel française qui organise la cérémonie, et Daniel Charpentier, le metteur en scène de l'événement.
La cérémonie d'ouverture impliquera la participation de 200 musiciens, 100 danseurs, 60 chanteurs, 200 figurants, 60 techniciens, 700 scouts et 500 bénévoles, ainsi que deux compositeurs qui sont Gabriel Yared et Khaled Mouzannar, et deux stars internationales, Magida el-Roumi et Youssou N'dour. C'est ce qu'a déclaré Mme Joumblatt, qui a précisé que la participation est à « 95 % libanaise ». Elle a ajouté que la cérémonie a été conçue comme une « grande fête populaire » qui mettra en valeur « les caractéristiques du Liban, sa diversité, son ouverture au monde, son histoire, la créativité de son peuple, ses ambitions, sa jeunesse ».
Mme Joumblatt a indiqué que la Cité sportive accueillera ce jour-là 60 000 spectateurs, l'accès étant gratuit, ajoutant que cet événement sera suivi par 70 millions de téléspectateurs dans tout le monde francophone. La couverture se fera en collaboration avec la Future TV et TV5 Monde.
Market Place est une société française d'événementiel qui a 36 ans d'âge, et plus de 2 500 événements à son actif (quelque 70 par an, avec le secteur privé, mais aussi les institutions officielles, sans compter les occasions sportives). C'est ainsi que l'a présentée son directeur, Emmanuel David. Il a précisé que les préparatifs pour cette cérémonie durent depuis six mois. Il a rendu hommage à l'accueil qui a été réservé à l'équipe française et aux talents rencontrés au Liban. Il a ajouté que la société apporte tout son savoir-faire à ce projet, mais collabore avec une société libanaise pour le recrutement de talents locaux, tout en formant des équipes du pays.
M. David a ensuite présenté le metteur en scène français, Daniel Charpentier, qui a conçu plusieurs grands événements dans la région et dans le monde, comme à Doha en 2004 et 2008, le dixième anniversaire de l'accession au trône du roi de Jordanie Abdallah II, ou encore les célébrations pour l'anniversaire de la ville de Moscou, en 2005. Il a déclaré qu'il comptait « mettre en scène l'histoire d'un pays et le faire connaître ».
M. Charpentier a précisé que le stade de la Cité sportive sera complètement transformé, et que la cérémonie sera divisée en quatre à cinq parties, avec la perspective de 18 000 mètres carrés d'images projetées. Il a ajouté que toute la partie inférieure du stade sera recouverte d'écrans géants, alors que la partie centrale sera consacrée au spectacle, dont le scénario parlera du Liban dans un premier temps, puis voyagera à travers le monde francophone avant de revenir à Beyrouth avec les performances des deux chanteurs stars. Selon lui, la jeunesse libanaise sera au cœur du spectacle, notamment au cours de la cérémonie protocolaire où des jeunes accueilleront les délégations des pays. En tout, 1 500 personnes seront recrutées.
En réponse à une question sur l'avancement des travaux et les défis rencontrés, M. Charpentier a répondu que la mise en place du scénario était bien avancée et que la scénographie était définitive, sachant que la phase de production d'images a commencé. Selon lui, la grande majorité des participants a été sélectionnée, et le travail sur l'aspect technique se poursuit. Concernant les défis, il dit ne pas faire face à des difficultés majeures, ni techniques ni autres.
Des spots télévisés de promotion
Au cours de la conférence de presse, un des spots télévisés de promotion des Jeux de la francophonie a été visionné, illustrant par diverses situations et images des concepts comme la diversité, la solidarité, l'excellence, la culture et le sport.
L'aspect médiatique a justement été abordé par le ministre de l'Information, Tarek Mitri. « Ce grand événement mérite une attention particulière de la part des médias dès aujourd'hui, même si ceux-ci sont pris par d'autres préoccupations actuellement, a-t-il déclaré. Les médias nous aident à mieux faire participer les Libanais à cet important événement. » Par ailleurs, le ministre Mitri s'est dit heureux que cette cérémonie d'ouverture ressemble au Liban, que les Libanais y seront de vrais participants, non des spectateurs passifs. Il a rappelé que « tout l'État libanais est concerné par cet événement ». « Il est vrai que les moyens mobilisés pourraient ne pas paraître suffisants, mais nous avons une grande expérience dans l'aptitude à maximiser les ressources disponibles », a-t-il ajouté, louant le travail du Comité national des Jeux de la francophonie (CNJF) qui a déjà réalisé beaucoup de choses, selon lui.
Mme Hariri a repris une notion évoquée par M. Mitri, selon laquelle les valeurs de la francophonie ressemblent aux valeurs du Liban, soulignant que « ce sera une bonne occasion de les présenter au monde, vu que notre pays sera sous les projecteurs ». Elle a estimé qu'« il est possible de solidariser tout le Liban afin que la population entière prenne part à cet événement ».
Quant à Khalil Karam, il a déclaré que « le Liban a tout fait pour accueillir ces Jeux, qui sont aujourd'hui suivis de près par le président de la République Michel Sleiman, celui-ci ayant donné ses directives à tous les ministères concernés ». Pour lui, cette occasion « est un retour du Liban sur la scène internationale par la grande porte, après de longues souffrances, surtout qu'elle coïncide avec une période d'accalmie et d'entente ».
Enfin, M. Arslane a précisé que les préparatifs au niveau des bâtiments devant accueillir les activités sont très avancés.
Al Liwaa
" اللواء " : الخميس 30 تموز 2009
لبنان يُطلق العد العكسي لاستضافة مثالية
لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة
بدأ لبنان العد العكسي لاستضافة دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، وذلك قبل نحو شهرين من انطلاقها، حيث تمّ الإعلان رسمياً ظهر أمس الأربعاء عن وقائع الحفل الافتتاحي للدورة خلال مؤتمر صحفي حاشد عُقد في قصر الأونيسكو، وتقدّم الحضور وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، وزير الإعلام طارق متري، الدكتور خليل كرم ممثلاً رئيس الجمهورية لدى المجلس الدائم للفرنكوفونية، الأمير مالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، رئيسة لجنة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، إيلي شاهين ممثلاً مدير عام وزارة الشباب والرياضة، مدير الدورة الفرنكوفونية آلان بدارو، منسّق الهيئة الوطنية للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان·
بداية، كلمة ترحيبية من عريّفة الحفل هند درويش، فكلمة جنبلاط التي أشارت إلى أن المدة الفاصلة لحفل الافتتاح الذي سيُقام يوم الأحد في 27 أيلول المقبل في المدينة الرياضية شهران·
واعتبرت جنبلاط أن حفل الافتتاح سيكون فريداً من نوعه ويظهر انفتاح لبنان على العالم، مذكِّرة بأنّ سبعين مليون متفرّج في جميع أنحاء العالم سيتابعون وقائع حفل الافتتاح عبر شاشتي <المستقبل> و<تي في 5 العالمية> إضافة الى عشرات الآلاف داخل الملعب·
وأضافت جنبلاط أن 200 موسيقي و100 راقص و60 مغنياً ضمن جوقة و700 كشاف و200 ممثّل صامت و60 تقنياً سيشاركون في حفل الافتتاح، بالإضافة إلى النجمة اللبنانية الفنانة ماجدة الرومي والفنان السنغالي يوسو ندور·
وشكرت جنبلاط السفارة الفرنسية على تعاونها·
الكلمة الثالثة لمدير شركة <ماركيت بلايس> إيمانويل دافيد التي ستتولّى تنظيم حفل الافتتاح تحدث فيها عن الشركة وعن حفلات الافتتاح التي نظّمتها لعدد من الأحداث والدورات العالمية والتي بلغ عددها 2500 حدث·
وذكر أنّ الاستعدادات للدورة الفرنكوفونية بدأت منذ ستة أشهر للوصول الى حفل افتتاح مثالي يليق بالسمعة اللبنانية ويكون على مستوى الحدث الدولي الكبير الذي سيشارك فيه أكثر من خمسين دولة من جميع انحاء العالم·
ونوّه بالتعاون الكبير من قبل الهيئة الوطنية للدورة·
أما الكلمة الرابعة فكانت للمخرج العالمي دانيال شاربانتييه الذي تحدّث عن التقنية التي ستُستعمل في حفل الافتتاح معدّداً الأجزاء الخمسة لوقائعه، التي ستُقام على 18 ألف متر مربع مع عروض رياضية وفنية وتثبيت شاشة عملاقة داخل الملعب·
فيما الكلمة الخامسة كانت للوزير متري الذي أكد وقوف الدولة اللبنانية الى جانب الحدث الفرنكوفوني ودعمها له بكلّ الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أنه يجب أن يبقى حفل الافتتاح في الذاكرة، ولافتاً الى أن الموقع الرسمي الالكتروني للوكالة الوطنية للإعلام يتضمّن باباً خاصاً بأخبار الدورة·
من جهتها تطرّقت الوزيرة الحريري الى التفوّق اللبناني في استضافة الدورات، معتبرة أن الدورة الفرنكوفونية مناسبة لتجسيد القيم الفرنكوفونية واللبنانية·
وأشارت الى أن البعثات ستُقيم في <مدينة رفيق الحريري الجامعية> في الحدث التي ستتحوّل الى القرية الفرنكوفونية لنحو عشرة أيام·
بدوره تحدث كرم عن أهمية استضافة الدورة الفرنكوفونية على كافة الصعد الرياضية والثقافية والتربوية والسياحية الاقتصادية، ووصف الدورة بالعرس الفرنكوفوني، مؤكداً أن لبنان جاهز لاستضافة الحدث الكبير الذي يلقى الاهتمام المباشر واليومي من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان·
وأشار الى أن الدورة تُعيد لبنان الى الخارطة الدولية من الباب الواسع·
والكلمة الأخيرة كانت لممثل وزير الشباب والرياضة الذي أعلن عن دعم الوزير للتحضيرات القائمة لاستضافة للدورة، منوّهاً بعمل الهيئة الوطنية للدورة ومتمنياً النجاح لها·
سلة السيدات إلى ذلك، تأهّل منتخب لبنان للسيدات بكرة السلة الى الدور النهائي من دورة نادي السويداء الدولية الودية التي تُقام في سوريا بعدما فاز على نادي الجلاء السوري بنتيجة (86-43) في المباراة النصف النهائية التي أُقيمت أمس الاربعاء·
وجاءت نتيجة الأرباع كالآتي: (17-16)(33-25)(64-35)(86-43)·
وكانت أفضل مُسجّلة في المباراة لاعبة المنتخب اللبناني شدا نصر (16 نقطة) تليها نسرين دندن (15) وشيرين الشريف (12)·
وتأتي مشاركة منتخب لبنان في الدورة ضمن إطار تحضيراته للدورة الفرنكوفونية التي ستُقام في الخريف المقبل·
Al Akhbar
" الأخبار " : الخميس 30 تموز 2009
افتتاح دورة الألعاب بحضور لبناني وفرنسي
غرايس حاوي
عقدت اللجنة الوطنيّة لدورة الألعاب الفرنكوفونيّة السادسة، التي سيستضيفها لبنان أواخر أيلول، مؤتمراً صحافيّاً، أمس في قصر الأونيسكو، بحضور البروفسور خليل كرم ممثّلاً رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة، وزير الإعلام طارق متري، وزيرة التربية والتعليم العالي بهيّة الحريري، وزير الثقافة تمّام سلام، رئيسة لجنة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، مالك إرسلان (ممثّلاً وزير الشباب والرياضة طلال إرسلان)، رئيس الـMarket place إيمانويل دافيد، والمخرج العالمي دانييل شاربينيز.وأثنت جنبلاط على رسالة لبنان، وأشارت إلى أن المدينة الرياضيّة ستفتح أبوابها مجّاناً، وتوقعت متابعة الحدث عبر الشاشة لحوالى 70 مليون نسمة من 100 دولة بمشاركة تقنيين فرنسيين. ويشارك في الدورة 200 موسيقي، 100 راقص وراقصة، 60 مؤدّياً ومغنياً، 700 كشّاف وكشّافة، مؤلّفون موسيقيون، 200 مساعد صامت، 500 متطوّع ومتطوّعة، وسيحيي الغناء اللبنانيّة ماجدة الرومي، والفرنسي يوسو ندور (youssou n` dour ). وفي كلمته، تفاءل إرسلان بالتحضيرات الميدانيّة واللوجستيّة التي وصلت إلى جهوزيّة متقدّمة.
المسؤولون يعلنون جهوزية لبنان للاستضافة وفتح الأبواب مجاناً أمام الجمهور
وأكّد كرم أهميّة الدورة، التي هي عرس فرنكوفوني، والجهوزيّة التامّة للاستقبال، وأن الدورة تمثّل عودة لبنان إلى الخريطة الدوليّة وقدرته على النهوض بعد الأحداث الأليمة التي شهدها. وقال الوزير متري إن نجاح هذه الدورة لا يبقى فقط في ذاكرة اللبنانيين، لكنّه سيكون رمزاً للضيوف لتذكّر لبنان إيجابيّاً.
وقالت مديرة المسابقات الرياضيّة زينا مينا للأخبار «إن تجهيزات القوى والكرة الطائرة وصلت، وبدأنا العمل المكثّف للمدينة الرياضيّة والنادي الرياضي في بيروت»، وأضافت: «اكتمل عدد المتطوّعين في الدورة، وقد قسّم العمل عليهم»، وعن إمكانات المنافسة اللبنانيّة، أجابت مينا: « أملنا كبير في سيّدات السلّة بعد النتائج المميّزة التي حقّقنها أخيراً، ونعتمد أيضاً على البطل جان كلود ربّاط، لكن للأسف لم يتمرّن حتّى الآن لعدم توفّر الإمكانات».
" الأخبار " : الخميس 30 تموز 2009
سيّدات لبنان لنهائي سلّة السويداء
بلغ منتخب سيدات لبنان في كرة السلة نهائي دورة نادي السويداء الدولية الودية التي تقام في سوريا بفوزه على نادي الجلاء السوري 86-43 (17-16، 33-25، 64-35، 86-43) في نصف النهائي. وكانت أفضل مسجلة في المباراة شدا نصر (16 نقطة) تليها نسرين دندن (15) وشيرين الشريف (12). وتندرج مشاركة منتخب لبنان في إطار استعداداته لدورة الألعاب الفرنكوفونية.
افتتاح الدورة السادسة رسمياً في مؤتمر صحافي حاشد
Al Mustaqbal
الحريري: كلّنا ثقة بقدرة اللبنانيين على إنجاح الألعاب الفرنكوفونية
المستقبل - الخميس 30 تموز 2009 - العدد 3378 - رياضة - صفحة 22
تمّ الاعلان رسمياً أمس الأربعاء عن وقائع الحفل الافتتاحي لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان ما بين 27 ايلول و6 تشرين الأول المقبلين. وذلك خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في قصر الأونيسكو تقدّمه وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري ووزير الاعلام طارق متري وخليل كرم ممثلاً رئيس الجمهورية لدى المجلس الدائم للفرنكوفونية ومالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة ورئيسة لجنة حفل الافتتاح نورا جنبلاط ومدير الدورة الفرنكوفونية ألان بدارو وعضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري وايلي شاهين ممثلاً مدير عام وزارة الشباب والرياضة ومنسٌق الهيئة الوطنية للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان وأعضاء الهيئة وحشد كبير من رجال والاعلام.
بداية كلمة ترحيبية من عريّفة الحفل هند درويش فكلمة جنبلاط التي أشارت إلى ان "أهمية الحفل الافتتاحي تكمن في إطلالته على 700 مليون متفرج سيتابعونه في أكثر من 100 دولة عبر محطات التلفزة بالتعاون مع "تلفزيون المستقبل" و"TV5"".
وأضافت جنبلاط أن 200 موسيقي و100 راقص و60 مغني ضمن جوقة و700 كشاف و00 2ممثّل صامت و60 تقني سيشاركون في حفل الافتتاح. وكشفت عن مشاركة المؤلف الموسيقي اللبناني العالمي غابريال يارد في الحفل إلى جانب خالد مزنر والمطربة ماجدة الرومي والفنان يوسف ندور. وتوقعت حضور نحو 30 ألف متفرج للحفل في استاد المدينة الرياضية.
الكلمة الثالثة لمدير شركة "ماركيت بلايس" ايمانويل دافيد التي ستتولىّ تنظيم حفل الافتتاح تحدث فيها عن الشركة وعن حفلات الافتتاح التي نظّمتها لعدد من الأحداث والدورات العالمية والتي بلغ عددها 2500 حدث. وذكر ان الاستعدادات للدورة الفرنكوفونية بدأت منذ ستة أشهر للوصول الى حفل افتتاح مثالي يليق بالسمعة اللبنانية ويكون على مستوى الحدث الدولي الكبير. ونوّه بالتعاون الكبير من قبل الهيئة الوطنية للدورة.
الكلمة الرابعة للمخرج العالمي دانيال شاربنتييه الذي تحدث عن التقنية التي ستُستعمل في حفل الافتتاح معدداً الأجزاء الخمسة لوقائعه والذي سيقام على 18 ألف متراً مربعاً مع عروض رياضية وفنية وتثبيت شاشة عملاقة داخل الملعب.
الكلمة الخامسة لمتري الذي أكد وقوف الدولة اللبنانية الى جانب الحدث الفرنكوفوني ودعمها له بكلّ الامكانات المتاحة. ورأى ان تظاهرة الافتتاح هي خير ما يرسخ في ذاكرة اللبنانيين والضيوف الذين سيأتون إلى لبنان من العالم الفرنكوفوني. وقال ان "التظاهرة الافتتاحية ستأتي مشابهة للبنان المتنوع الثقافي والحضاري"، وأضاف ان "الدولة أمنت امكانات قد لا تكون كافية لكن خبرة اللبنانيين في استثمار امكاناتهم ستعوض ذلك ليأتي الحدث على قدر الآمال المعلقة عليه".
وختم متري مشدّداً على ضرورة العمل في الشهرين المقبلين للإعداد للألعاب التي تستحق الاهتمام، والافتتاح جزء هام منها، ويستحق كل الاهتمام".
وعبرت الوزيرة الحريري عن فخرها في استضافة مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث للقرية الفرنكوفونية حيث ستقيم الوفود المشاركة في الألعاب. وهذا المجمع هو "أحد الانجازات التي تركها لنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأعربت عن ثقتها بقدرة اللبنانيين على تقديم الأفضل في كل الميادين وبينها الميادين الرياضية والثقافية والفنية والأدبية التي تتضمنها الألعاب.
وشكرت الحريري المنظمة العالمية للفرنكوفونية على ثقتها ومحبتها للبنان واللجنة المحلية المنظمة للألعاب على جهدها لإنجاح الحدث.
ورأى كرم ان "إقامة الألعاب الفرنكوفونية في لبنان شهادة لوطن الأرز الذي يضم على أرضه النموذج الأمثل لحوار الأديان والثقافات في تفاعل حضاري يعكس التلاقي على القيم الجامعة. وأضاف ان "أهمية الحدث تتبدى في كونه عرساً للشبيبة الفرنكوفونية على ما يرى الرئيس عبده ضيوف الأمين العام للمنظمة الذي حرص أن يحضر شخصياً الألعاب لإيمانه العميق بدور الرياضة في التقريب بين الشعوب.
ولفت كرم الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يتابع الإعداد للألعاب وهو أصدر توجيهاته للوزارات والإدارات والأجهزة المختصة لتقوم بما يتوجب عليها لتأتي الألعاب في أفضل حلة أمنيا وتنظيمياً.
وأكد ارسلان ان لبنان أصبح جاهزاً لاستضافة الألعاب التي تجمع الدول الفرنكوفونية على أرضه في تظاهرة فريدة. وحيا السيدة نورا جنبلاط على جهدها المتواصل في سبيل انجاح حفل الافتتاح الذي سيكون له أهمية كبيرة لإبراز الوجه المشرق للبنان.
Al Hayat

Al Balad


El Sharek

Al Bayrak

