Septembre 2009 , 9 septembre 2009 - Jeux de la Francophonie
Rapport final des jeux - Beyrouth 2009 | Photos des Jeux
 
Enregistrez-vous pour recevoir notre bulletin d’information

Zone Presse > Revue de presse > Septembre 2009 >  9 septembre 2009
Imprimer Envoyer à un ami    

9 septembre 2009
Annahar

"النهار": الاربعاء 9 أيلول 2009

فرنسا خصّت بجهد مضاعف دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة

دعم فرنسا لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، التي يستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الاول، كان موضوع مؤتمر صحافي عقدته السفارة الفرنسية قبل ظهر أمس في قصر الصنوبر. وحضره كل من الامير مالك ارسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة الامير طلال ارسلان، والمستشار الاول في السفارة الفرنسية ديدييه شابير، ومدير الدورة ألان بدارو، ومسؤولة عرض الافتتاح نورا جنبلاط، ومنسق اللجنة الوطنية رئيس بعثة لبنان الى الدورة ميشال دو شادارفيان، ومديرة النشاطات الرياضية في الدورة زينة مينا، الى عدد من رؤساء الاتحادات المشاركة العابها في الدورة ورؤساء النوادي.
تقديم للملحق الثقافي دوني غايار، وتلاه شابير الذي قال إن فرنسا ميّزت الدورة الحالية عن الدورات الخمس السابقة بجهد مضاعف، ترجم بتقديم مساعدة مالية بلغت قيمتها 1,5 مليون أورو لتجهيز الملاعب الرياضية بمعدات تسلّم الى الاتحادات المعنية بعد الدورة وفق ترتيب رقابي لآلية استخدامها بحيث تستفيد منها في نشاطاتها الرياضية.
وتلته مينا متحدثة عن المنشآت التي شملها الدعم الفرنسي وهي:
مدينة كميل شمعون الرياضية، وقاعة صائب سلام الرياضية في المنارة، وقاعة بيار الجميل بالمدينة الرياضية، ومجمع ميشال المر الرياضي، وملعب نادي هومنتمن في مزهر بانطلياس، والملاعب في مدينة رفيق الحريري الجامعية بالحدت.
وأشارت الى سلسلة محاضرات في الجامعة الانطونية بعبدا عن الدورة في 25 أيلول و26 منه.
ثم عرض مسؤول قسم المعلوماتية غسان خنيصر لوسائل نشر نتائج المسابقات "بسرعة قياسية على الموقع الالكتروني الخاص بالدورة".
وقالت جنبلاط إن عرض الافتتاح الذي يبدأ السادسة مساء الاحد 27 أيلول "سيكون على مستوى الحدث، وسيتابعه اكثر من 70 مليون مشاهد في انحاء العالم عبر شاشتي "المستقبل" و"تي في 5 العالم".
وستطرح 30 الف بطاقة مجانية في الاسواق خاصة بالافتتاح الذي يشارك في احيائه 200 عازف و100 راقص و60 مغنياً و700 كشاف الى 200 ممثل و500 متطوع.
وأضافت ان التمارين انطلقت على الملعب الرئيسي للمدينة الرياضية.
وتحدث ستيفان أتالي عن "نادي فرنسا" الذي أنشئ بمشاركة المجلس الوطني الاولمبي والرياضي الفرنسي والمدرسة العليا للاعمال التي تحتضن مجموعة من المعارض واللقاءات خلال الدورة.
وختاماً شكر ارسلان لفرنسا دعمها للدورة.








Al Akhbar

"الاخبار": الاربعاء 9 أيلول 2009

خفض أوزان ملاكمي لبنان

في سياق استعداده لخوض الألعاب الفرنكوفونية، سيقيم منتخب لبنان الوطني للملاكمة معسكراً تدريبياً أخيراً مع ملاكمين من المغرب، حيث من المتوقع وصولهم إلى لبنان في 17 الجاري. والمعسكر هو السادس لمنتخبنا المؤلف من ثمانية لاعبين في 8 أوزان، وهو يمارس في الفترة الأخيرة تمريناً مكثّفاً مع الخبير الدولي المصري حسن السخاوي (6 أيام في الأسبوع). وقد ركّز السخاوي خلال الأسبوعين الماضيين على زيادة تدريباته في اللياقة البدنية لخفض أوزان ملاكميه، وخصوصاً نجد سلوم (69 كلغ) وأحمد العثمان (64) وعباس طحان (60) ووائل شاهين (57)، ما يرفع حظوظهم في المنافسات. وفي المعلومات، أن سعي رئيس الاتحاد محمود حطّاب لاستقدام ملاكمين لبنانيين محترفين في الخارج قد اصطدم بعوائق عدّة جعلته يغضّ النظر عن الفكرة.

"الاخبار": الاربعاء 9 أيلول 2009

تجهيزات فرنسية بـ 1.5 مليون يورو لخمسة اتحادات

ستدعم فرنسا لبنان بتجهيزات قيمتها 1.5 مليون يورو. هذا ما أعلنه المستشار الأول للسفارة الفرنسية في بيروت ديدييه شابير، في مؤتمر صحافي عُقد في قصر الصنوبر، بحضور الأمير مالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، ومدير الدورة ألان بدارو، ومسؤولة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، ومنسّق اللجنة الوطنية للدورة ميشال دو شادرافيان، ومديرة النشاطات الرياضية زينة مينا، إضافة إلى رؤساء ومسؤولي الاتحادات السبعة المشاركة في الدورة.
وكشف شابير في حديثه عن الدعم الفرنسي للبنان لبلوغ مستوى تنظيمي عالٍ في دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، مشيراً إلى الدور اللبناني المهم في العالم الفرنكوفوني.
وستُسلّم المساعدات المتمثلة بالمعدات الى الاتحادات المعنية بعد الدورة بهدف تجهيز الملاعب تجهيزاً أفضل.
بدورها، أوضحت مينا أن خمسة اتحادات هي ألعاب القوى، الملاكمة، الجودو، كرة الطاولة والكرة الطائرة ستستفيد من المساعدات الفرنسية، إضافة الى المدينة الرياضية وقاعات صائب سلام وبيار الجميّل وميشال المر ونادي هومنتمن في مزهر، وملاعب الجامعة اللبنانية في الحدث والجامعة الأنطونية.
وتوجّهت مينا باسم اللجنة الوطنية بالشكر للدولة الفرنسية على دعمها الدائم للبنان، وتطرقت الى عقد محاضرات دولية في 25 و26 الجاري حول تطوير الرياضة في الجامعة الأنطونية.
وتحدثت السيدة جنبلاط عن حفل الافتتاح الذي سيبدأ عند الساعة السادسة من مساء الأحد 27 الجاري، وهو سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من 70 مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم. وأكدت جنبلاط توزيع 30 ألف بطاقة مجانية لحضور حفل الافتتاح.
وشرح المخرج الفرنسي دانيال شاربانتييه جوانب حفل الافتتاح، إذ سيعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة رسمياً.
أما الختام فكان مع أرسلان الذي ألقى كلمة باسم وزير الشباب والرياضة شكر فيها فرنسا على دعمها للدورة الفرنكوفونية، مؤكداً أن لبنان بات جاهزاً لاستقبال الحدث والوفود الدولية المشاركة في الدورة، متوجهاً بالشكر الى رجال الصحافة والإعلام لمواكبتهم الحثيثة للحدث الكبير.

Addiyar

"الديار": الاربعاء 9 أيلول 2009

خلال مؤتمر صحافي في قصر الصنوبر

الاعلان عن المساعدات الرياضية الفرنسية

المتعلّقة بدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة

أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان عن دعم فرنسا لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة بمعدات وتجهيزات تبلغ قيمتها 1،5 مليون يورو .وجاء الاعلان الرسمي خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في قصر الصنوبر(بيروت).تقدّم الحضور الأميرمالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، المستشار الأول في السفارة ديدييه شابير،مدير الدورة ألان بدارو،مسؤولة حفل الافتتاح نورا جنبلاط،منسّق اللجنة الوطنية للدورة ميشال دو شادارفيان،مديرة النشاطات الرياضية في الدورة زينا مينا،رؤساء ومسؤولو الاتحادات السبعة المشاركة في الدورة ،أعضاء اللجنة الوطنية للدورة وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام .الكلمة الأولى لشابير رحّب فيها بالحضور مشيراً الى أن 19 يوماً بات يفصلنا عن الدورة الفرنكوفونية .وعبّر عن دعم الدولة الفرنسية للدورة مثل سائر الدورات الخمس التي أقيمت في السابق.وأضاف أن فرنسا تدعم عودة لبنان الى الساحة الدولية .وشدّد شابير على الدور الذي يلعبه لبنان ضمن العالم الفرنكوفوني .وقال أن فرنسا قرّرت القيام بجهد مضاعف لدعم الدورة الفرنكوفونية السادسة بمنحها معدات وتجهيزات بقيمة مليون ونصف المليون يورو أي أكثر من مليوني دولار لتجهيز الملاعب الرياضية على أن تُسلّم المعدات الى الاتحادات المعنية بعد الدورة.وعبّر شابير عن التقدير العميق للعمل المنجز من قبل اللجنة الوطنية للدورة الفرنكوفونية التي نجحت بمعاونة المعنيين في اظهار حسن الضيافة لدى الشعب اللبناني.وختاماً تمنّى المسؤول الفرنسي النجاح الكبير للدورة.ثم ألقت مينا كلمة ذكرت فيها أن خمسة ألعاب تلقّت الدعم الفرنسي وهي اتحادات ألعاب القوى،الملاكمة،الجودو،كرة الطاولة والكرة الطائرة.كما أشارت الى أن الدعم شمل تجهيز مدينة كميل شمعون الرياضية وقاعات صائب سلام والشيخ بيار الجميّل وميشال المر ونادي هومنتمن في مزهر بالاضافة الى ملاعب التمارين في الجامعة اللبنانية(الحدث)والجامعة الأنطونية.وشكرت باسم اللجنة الوطنية فرنسا على الدعم الذي تُقدّمه الى لبنان. وتحدثت عن سلسلة محاضرات دولية ستقام في 25 و26 الجاري حول تطوير الرياضة في الجامعة الانطونية. ثم تكلّم مسؤول قسم المعلوماتية في اللجنة الوطنية غسان خنيصر عن تزويد الموقع الألكتروني الرسمي للدورة بالنتائج خلال الدورة وبسرعة قياسية.بدورها، تحدثت جنبلاط عن حفل الافتتاح الذي سيبدأ عند الساعة السادسة من مساء الأحد 27 أيلول الجاري شاكرة المساهمة الفرنسية لانجاجه.وأعلنت أن حفل الافتتاح سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من سبعين مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم عبر تلفزيون«المستقبل«و»تي في 5 العالم».واشارت الى طرح أكثر من ثلاثين ألف بطاقة مجاناً في الأسواق لحضور حفل الافتتاح . وأعلنت أن حفل الافتتاح سيشهد مشاركة 200 عازف و100 راقص و60 مغني و60 تقني و700 كشّاف و200 ممثل صامت و500 متطوّع في لوحات رائعة. لقد بدأت التمارين فعلياً على أرض الملعب الأخضر لمدينة كميل شمعون . واشارت الى أن الأنظار ستكون متجّهة نحو النجمة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان السنغالي المعروف يوسو ندور.ثم وضع المخرج الفرنسي العالمي دانيال شاربانتييه الحضور في الأجواء التقنية لحفل الافتتاح وأقسامه حيث سيعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة رسمياً.ثم تحدّث ستيفان أتالي عن«نادي فرنسا» الذي أُنشئ بمشاركة المجلس الوطني الأولمبي والرياضي الفرنسي و المدرسة العليا للأعمال (ESA)والذي يستقبل طيلة فترة الدورة مجموعة من المعارض والمؤتمرات واللقاءات التي من شأنها أن تجعل منه مركزاً للمعلومات والتبادل حول التعددّية الثقافية والرياضية. الكلمة الأخيرة لأرسلان الذي القى كلمة باسم وزير الشباب والرياضة شكر فيها فرنسا على دعمها للدورة الفرنكوفونية ومؤكداً أن لبنان بات جاهزاً لاستقبال الحدث والوفود الدولية المشاركة في الدورة .وشكر أرسلان رجال الصحافة والاعلام على اهتمامهم بالأخبار المتعلقة بالدورة.

Al Mustaqbal

فرنسا تفنّد مساعداتها لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة في لبنان

رياض عيتاني

أعلنت السفارة الفرنسية، في مؤتمر صحافي حاشد، في مقرها في قصر الصنوبر، أمس، تفاصيل المساعدة التي رصدتها الدولة الفرنسية لدعم دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، التي ستقام في لبنان ما بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.
وحضر المؤتمر حشد من الشخصيات الرسمية والإعلامية تقدمه مالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة والمستشار الأول في السفارة ديدييه شابير ومدير الدورة ألان بدارو ومسؤولة حفل الافتتاح نورا جنبلاط ومنسّق اللجنة الوطنية للدورة ميشال دو شادارفيان ومديرة الانشطة الرياضية في الدورة زينا مينا ورئيس النادي الرياضي هشام الجارودي ورؤساء وأمناء سر الاتحادات المعنية بالألعاب وأعضاء اللجنة الوطنية للدورة وعدد كبير من رجال الاعلام.
وتحدث بداية شابير فقال: "الفترة التي تفصلنا عن الألعاب هي ثلاثة أسابيع فقط، ما يشكل فرصة لقاء وتأكيد الثقة بقدرة لبنان على تنظيم الحدث، الذي يعبر عن حرص الرياضة اللبنانية على الاستمرار برغم جميع العراقيل. الألعاب الفرنكوفونية تكتسب أهميتها هذا العام من انها ستسبق القمة الفرنكوفونية في تشرين الأول". وأشار شابير الى ان "فرنسا تحرص في كل اربعة أعوام على وضع امكاناتها كافة لانجاح الألعاب الفرنكوفونية بشقيها الرياضي والثقافي، وهي رصدت هذا العام 1،5 مليون يورو لمساعدة لبنان الذي ستؤكد الألعاب عودته الى الساحة الدولية وحضورها فيها على رغم الظروف الصعبة التي تواجهه، كما ستؤكد موقعه الأساسي على الخارطة الفرنكوفونية".
ورأت مينا ان الدعم المادي الذي قدمت فرنسا لا يساوي شيئاً امام الدعم المعنوي في ظل اهتمامها وحرصها على نجاح لبنان في تنظيم الألعاب. وكشفت ان المعدات التي قدمتها فرنسا ستكون بعد الألعاب في تصرف الاتحادات الرياضية المعنية لتستفيد منها في أنشطتها المحلية والخارجية. كما أشارت الى أن الدعم شمل تجهيز مدينة كميل شمعون وقاعات صائب سلام وبيار الجميّل وميشال المر ونادي الهومنتمن في مزهر بالاضافة الى ملاعب التمارين في الجامعة اللبنانية - الحدث والجامعة الأنطونية. وتحدثت عن سلسلة محاضرات ستقام في 25 و26 الجاري حول تطوير الرياضة في الجامعة الانطونية.
وتحدث مسؤول قسم المعلوماتية في اللجنة الوطنية غسان خنيصر عن تزويد الموقع الإلكتروني الرسمي للدورة بالنتائج بسرعة قياسية.
كما تحدثت جنبلاط عن حفل الافتتاح الذي سيبدأ الساعة 6،00 مساء الأحد 27 الجاري شاكرة المساهمة الفرنسية لانجاجه. وأعلنت أن حفل الافتتاح سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من 70 مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم عبر تلفزيون "المستقبل "و"تي في 5 العالم". واشارت الى طرح أكثر من ثلاثين ألف بطاقة مجاناً في الأسواق لحضور حفل الافتتاح. وأعلنت مشاركة 200 عازف و100 راقص و60 مغنيا و60 تقنيا و700 كشّاف و200 ممثل صامت و500 متطوّع في لوحات رائعة. ولفتت الى ان التمارين بدأت فعلياً على أرض الملعب الأخضر للمدينة. واشارت الى أن الأنظار ستتجّه الى النجمة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان السنغالي المعروف يوسو ندور.
ووضع المخرج الفرنسي العالمي دانيال شاربانتييه الحضور في الأجواء التقنية لحفل الافتتاح وأقسامه حيث سيعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة رسمياً.
وتحدّث ستيفان أتالي عن "نادي فرنسا" الذي أُنشئ بمشاركة المجلس الوطني الأولمبي والرياضي الفرنسي والمدرسة العليا للأعمال "ESA" والذي يستقبل طوال الدورة مجموعة من المعارض والمؤتمرات واللقاءات التي من شأنها أن تجعل منه مركزاً للمعلومات والتبادل حول التعددّية الثقافية والرياضية.
وكانت الكلمة الأخيرة لأرسلان الذي القى كلمة باسم وزير الشباب والرياضة شكر فيها فرنسا على دعمها للدورة الفرنكوفونية ومؤكداً أن لبنان بات جاهزاً لاستقبال الحدث والوفود الدولية المشاركة في الدورة.







Al Anwar

"الانوار": الاربعاء 9 أيلول 2009

الاعلان عن المساعدات الرياضية الفرنسية
لدورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة

أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان عن دعم فرنسا لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة بمعدات وتجهيزات تبلغ قيمتها 1.5 مليون يورو . وجاء الاعلان الرسمي خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في قصر الصنوبر(بيروت). تقدّم الحضور الأميرمالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، المستشار الأول في السفارة ديدييه شابير، مدير الدورة ألان بدارو، مسؤولة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، منسّق اللجنة الوطنية للدورة ميشال دو شادارفيان، مديرة النشاطات الرياضية في الدورة زينا مينا، رؤساء ومسؤولو الاتحادات السبعة المشاركة في الدورة ، أعضاء اللجنة الوطنية للدورة وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام . الكلمة الأولى لشابير رحّب فيها بالحضور مشيراً الى أن 19 يوماً بات يفصلنا عن الدورة الفرنكوفونية .وعبّر عن دعم الدولة الفرنسية للدورة مثل سائر الدورات الخمس التي أقيمت في السابق.وأضاف أن فرنسا تدعم عودة لبنان الى الساحة الدولية. وشدّد شابير على الدور الذي يلعبه لبنان ضمن العالم الفرنكوفوني . وقال أن فرنسا قرّرت القيام بجهد مضاعف لدعم الدورة الفرنكوفونية السادسة بمنحها معدات وتجهيزات بقيمة مليون ونصف المليون يورو أي أكثر من مليوني دولار لتجهيز الملاعب الرياضية على أن تُسلّم المعدات الى الاتحادات المعنية بعد الدورة. وعبّر شابير عن التقدير العميق للعمل المنجز من قبل اللجنة الوطنية للدورة الفرنكوفونية التي نجحت بمعاونة المعنيين في اظهار حسن الضيافة لدى الشعب اللبناني.وختاماً تمنّى المسؤول الفرنسي النجاح الكبير للدورة. ثم ألقت مينا كلمة ذكرت فيها أن خمسة ألعاب تلقّت الدعم الفرنسي وهي اتحادات ألعاب القوى، الملاكمة، الجودو، كرة الطاولة والكرة الطائرة. كما أشارت الى أن الدعم شمل تجهيز مدينة كميل شمعون الرياضية وقاعات صائب سلام والشيخ بيار الجميّل وميشال المر ونادي هومنتمن في مزهر بالاضافة الى ملاعب التمارين في الجامعة اللبنانية (الحدث) والجامعة الأنطونية. وشكرت باسم اللجنة الوطنية فرنسا على الدعم الذي تُقدّمه الى لبنان. وتحدثت عن سلسلة محاضرات دولية ستقام في 25 و26 الجاري حول تطوير الرياضة في الجامعة الانطونية. ثم تكلّم مسؤول قسم المعلوماتية في اللجنة الوطنية غسان خنيصر عن تزويد الموقع الألكتروني الرسمي للدورة بالنتائج خلال الدورة وبسرعة قياسية.بدورها، تحدثت جنبلاط عن حفل الافتتاح الذي سيبدأ عند الساعة السادسة من مساء الأحد 27 أيلول الجاري شاكرة المساهمة الفرنسية لانجاجه. وأعلنت أن حفل الافتتاح سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من سبعين مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم عبر تلفزيون المستقبل وتي في 5 العالم. واشارت الى طرح أكثر من ثلاثين ألف بطاقة مجاناً في الأسواق لحضور حفل الافتتاح . وأعلنت أن حفل الافتتاح سيشهد مشاركة 200 عازف و100 راقص و60 مغني و60 تقني و700 كشّاف و200 ممثل صامت و500 متطوّع في لوحات رائعة. ولقد بدأت التمارين فعلياً على أرض الملعب الأخضر لمدينة كميل شمعون .واشارت الى أن الأنظار ستكون متجّهة نحو النجمة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان السنغالي المعروف يوسو ندور. ثم وضع المخرج الفرنسي العالمي دانيال شاربانتييه الحضور في الأجواء التقنية لحفل الافتتاح وأقسامه حيث سيعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة رسمياً. ثم تحدّث ستيفان أتالي عن نادي فرنسا الذي أُنشئ بمشاركة المجلس الوطني الأولمبي والرياضي الفرنسي و المدرسة العليا للأعمال (ESA) والذي يستقبل طيلة فترة الدورة مجموعة من المعارض والمؤتمرات واللقاءات التي من شأنها أن تجعل منه مركزاً للمعلومات والتبادل حول التعددّية الثقافية والرياضية. الكلمة الأخيرة لأرسلان الذي القى كلمة باسم وزير الشباب والرياضة شكر فيها فرنسا على دعمها للدورة الفرنكوفونية ومؤكداً أن لبنان بات جاهزاً لاستقبال الحدث والوفود الدولية المشاركة في الدورة . وشكر أرسلان رجال الصحافة والاعلام على اهتمامهم بالأخبار المتعلقة بالدورة.






Assafir

"السفير": الاربعاء 9 أيلول 2009

خلال مؤتمر صحافي عقد في قصر الصنوبر

فرنسا تقدم تجهيزات بـ 1,5 مليون يورو لدعم لبنان في تنظيم الألعاب الـ«فرنكوفونية»

«فرنسا تدعم لبنان للعودة الى الساحة الدولية.. وهي قررت ان تقوم بجهد مضاعف لانجاح دورة الالعاب الفرنكوفونية»، كان هذا العنوان الرئيسي للمؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في قصر الصنوبر في بيروت. لكن الاهم في الامر كان المساعدة الكبيرة التي أعلنت السفارة الفرنسية عن تقديمها للبنان لتنظيم الدورة، وهي عبارة عن تجهيزات ومعدات بقيمة 1،5 مليون يورو.
وتقدّم الحضور في المؤتمر مالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، والمستشار الأول في السفارة ديدييه شابير، ومدير الدورة ألان بدارو، ومسؤولة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، ومنسّق اللجنة الوطنية للدورة ميشال دو شادارفيان، ومديرة النشاطات الرياضية زينا مينا، الى رؤساء ومسؤولي الاتحادات السبعة المشاركة في الدورة وأعضاء اللجنة الوطنية للدورة وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام .
كانت الكلمة الأولى لشابير الذي رحّب فيها بالحضور مشيراً الى أن 19 يوماً باتت يفصلنا عن الدورة، معلنا عن دعم الدولة الفرنسية للدورة مثل سائر الدورات الخمس التي أقيمت في السابق، مؤكدا دعم فرنسا عودة لبنان الى الساحة الدولية، مشددا على الدور الذي يلعبه لبنان ضمن العالم الـ «فرنكوفوني». وقال ان فرنسا قرّرت القيام بجهد مضاعف لدعم الدورة السادسة بمنحها معدات وتجهيزات بقيمة مليون ونصف المليون يورو أي أكثر من مليوني دولار لتجهيز الملاعب الرياضية على أن تُسلّم المعدات الى الاتحادات المعنية بعد الدورة.
وعبّر شابير عن التقدير العميق للعمل المنجز من قبل اللجنة الوطنية للدورة الفرنكوفونية التي نجحت بمعاونة المعنيين في اظهار حسن الضيافة لدى الشعب اللبناني.
وختاماً تمنّى المسؤول الفرنسي النجاح الكبير للدورة، ثم ألقت مينا كلمة ذكرت فيها أن 5 ألعاب تلقّت الدعم الفرنسي وهي اتحادات ألعاب القوى والملاكمة والجودو وكرة الطاولة والكرة الطائرة، أشارت الى أن الدعم شمل تجهيز المدينة الرياضية وقاعتها وقاعات صائب سلام وميشال المر ونادي هومنتمان في مزهر بالاضافة الى ملاعب التمارين في الجامعة اللبنانية الحدث والجامعة الأنطونية. وشكرت باسم اللجنة الوطنية فرنسا على الدعم الذي تُقدّمه الى لبنان.
ثم تكلّم مسؤول قسم المعلوماتية في اللجنة الوطنية غسان خنيصر عن تزويد الموقع الالكتروني الرسمي للدورة بالنتائج خلال الدورة وبسرعة قياسية. بدورها، تحدثت جنبلاط عن حفل الافتتاح الذي سيبدأ في السادسة من مساء الأحد 27 أيلول الحالي شاكرة المساهمة الفرنسية لانجاجه. وأعلنت أن حفل الافتتاح سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من 70 مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم عبر تلفزيون «المستقبل «و»تي في 5 العالم».
واشارت الى طرح أكثر من 30 ألف بطاقة مجاناً في الأسواق لحضور حفل الافتتاح . وأعلنت أن الحفل سيشهد مشاركة 200 عازف و100 راقص و60 مغنيا و60 تقنيا و700 كشّاف و200 ممثل صامت و500 متطوّع في لوحات رائعة.
واشارت الى أن الأنظار ستكون متجّهة نحو النجمة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان السنغالي المعروف يوسو ندور. ثم وضع المخرج الفرنسي العالمي دانيال شاربانتييه الحضور في الأجواء التقنية لحفل الافتتاح وأقسامه حيث سيعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة رسمياً. ثم تحدّث ستيفان أتالي عن «نادي فرنسا» الذي أُنشئ بمشاركة المجلس الوطني الأولمبي والرياضي الفرنسي والمدرسة العليا للأعمال ESA والذي يستقبل طيلة فترة الدورة مجموعة من المعارض والمؤتمرات واللقاءات.
والكلمة الأخيرة لأرسلان باسم وزير الشباب والرياضة، شكر فيها فرنسا على دعمها للدورة، مؤكداً أن لبنان بات جاهزاً لاستقبال الحدث والوفود الدولية المشاركة.

"السفير": الاربعاء 9 أيلول 2009

استمرار الخلاف السياسي ينعكس على ثقة المستثمرين في المديين المتوسط والبعيد

الصناعة أشد المتضررين بالفراغ الحكومي بعد تراجع الصادرات 28% في شهرين قطاعات المال والسياحة والزراعة تشكو تأخر الإصلاح وغياب التخطيط والاستثمارات

احمد حيدر

لعلّ لبنان يعيش مفارقة غريبة هذه السنة. فمعظم مؤشرات الاقتصاد الكلي تبدو إيجابية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، على الرغم من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. يرتبط التحسن النسبي في أداء الاقتصاد، باستقرار الأوضاع الأمنية للمرة الأولى منذ 4 سنوات، بالإضافة إلى عدم تعرض اقتصاد صغير الحجم إلى محركات الأزمة المالية الأساسية المتمثلة بالقطاع العقاري والأدوات المالية المركبة في الأسواق العالمية.
من هنا، تمكنت الحركة السياحية القياسية هذا العام، من تحجيم تداعيات الأزمة العالمية، بحيث يتوقع مصرف لبنان أن يصل معدل النمو نهاية السنة إلى 6 في المئة، مقابل انكماش الاقتصاد العالمي أكثر من واحد في المئة. كما استفاد القطاع المصرفي المحلي نسبياً من تأثيرات الأزمة على الدول المحيطة، لجهة جذب الرساميل وزيادة الودائع بنسبة 12,7 في المئة خلال سبعة أشهر، وإن باتت الأخيرة تشكل عبئاً على القطاع، في ظل تقلص فرص الاستثمار في الاقتصاد وارتفاع معدلات الفوائد.
ولكن الاستقرار الأمني لم ينعكس حتى اليوم استقراراً سياسياً حقيقياً، حيث يعيش لبنان فراغاً حكومياً منذ شهرين ونصف الشهر، نتيجة عدم التوافق السياسي المستمر منذ أكثر من 4 سنوات.
حافظت مؤشرات الاقتصاد الكلي على منحاها الإيجابي خلال شهري تموز وآب، بدعم من الحركة السياحية الناشطة، إلا أن ثقة المستثمرين بالبلد على المدى المتوسط والبعيد بدأت تهتز بسبب استمرار الخلاف السياسي. كما أن لبنان يضيع مجدداً فرصة الاستفادة من دينامية الاستقرار الأمني، لخلق معدلات نمو مستدامة في المستقبل، في ظل غياب أي إصلاح إداري واقتصادي، ينتج مشاريع في البنى التحتية تمكن القطاع المصرفي من الاستثمار فيها، وتخفيف عبء نمو حجم الودائع لديه.
من جهة أخرى، لا تخفي الإيجابية في الاقتصاد الكلي، بعض المؤشرات السلبية الناجمة عن الأزمة المالية والفراغ الحكومي. أولاً، تراجع الصادرات بنسبة 2,48 في المئة لغاية تموز الماضي، علماً بأن القطاع الصناعي هو أكبر المتضررين من ذلك، كون صادرات القطاع تمثل حوالى 87 في المئة من إجمالي الصادرات.
كذلك، تراجع حجم التداولات في البورصة اللبنانية بنسبة 30,3 في المئة خلال ثمانية أشهر من العام، علماً بأن معدل الانخفاض وصل إلى 52,51 في المئة في شهر آب. أما حجم الرسملة في البورصة فهبط بنسبة 22,74 في المئة، إلى 11,04 مليار دولار خلال ثمانية أشهر.
وشهد تموز الماضي تراجعاً في رخص البناء بنسبة 56,08 في المئة، وإن كانت هذه الرخص ما زالت مرتفعة بنسبة 7,51 في المئة خلال سبعة أشهر من العام الجاري.
إجراءات ضرورية لدعم الصناعة
لا شك بأن القطاع الصناعي يعد من أكثر القطاعات تضرراً نتيجة الأزمة المالية العالمية، وغياب أي إجراء حكومي لمساندته، على غرار معظم الدول الأخرى، نتيجة الفراغ القائم في السلطة التنفيذية.
يعطي رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود لـ«السفير» مثلين حسيين عن تأثير غياب الحكومة على القطاع الصناعي:
أولاً، التأخير في البحث بموضوع زيادة القدرة الإنتاجية الكهربائية في البلد، عبر شراء مولدات بقدرة 300 ميغاوات، والتي تعد مسألة «حياة أو موت» للصناعة.
يقول عبود إن هذه المولدات ستؤمن الكهرباء للمصانع في كل المناطق اللبنانية، خلال فترة الليل، أي خارج مرحلة ذروة الاستهلاك الداخلي، معتبراً أنه لو وجدت حكومة اليوم، لبحثت الأمر واتخذت القرار المناسب.
ثانيا، توجهت جمعية الصناعيين إلى اتحاد الغرف اللبنانية طالبة منه إلغاء الرسوم على شهادات المنشأ بالنسبة للبضائع المصدرة، إلا أن الاتحاد ذكر بوجود قانون بهذا الخصوص، وأن المسألة تحتاج إلى مرسوم وزاري، في حين أن حكومة تصريف الأعمال لا تستطيع اتخاذ قرار كهذا.
ويشير عبود إلى أن هذا الطلب يعود إلى تراجع حجم الصادرات الصناعية بنسبة 28 في المئة خلال شهري حزيران وتموز، علماً أن المنحى التراجعي بدأ في شهر آذار، ليصل إلى حوالى 15 في المئة خلال سبعة أشهر.
يشرح عبود أن المطلوب فوراً من الحكومة المقبلة إعفاء الصادرات الصناعية من ضريبة الدخل على الأرباح، على غرار شركاء لبنان التجاريين، بالإضافة إلى دعم الفوائد على رأس المال التشغيلي الخاص بالصادرات.
ويضيف بأنه بحث الموضوع مع رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ووزير المال محمد شطح وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وجرى توافق على الخطوات المذكورة التي لا تكلف الخزينة أكثر من 40 مليون دولار. لكن تم تأجيل البت بالمسألة إلى حين تشكيل حكومة جديدة. وذكّر بأن تعميم مصرف لبنان بخصوص إعفاء المصارف من الاحتياطي الإلزامي على القروض الصناعية، يتعلق باستيراد الآلات ولا يشمل الرأس مال التشغيلي للصادرات.
وعن سبب تراجع حجم الصادرات، يوضح عبود أن إنتاج مصانع الخليج لم يكن يكفي العام الماضي لتغطية حاجات السوق لديها، لذا تمكنت المصانع اللبنانية من تصدير إنتاجها إليها. أما السنة، فقد تراجع الطلب الداخلي في الخليج واضطرت المصانع فيها إلى تصدير بعض إنتاجها إلى الدول المجاورة، ما أدى إلى إغراق السوق اللبنانية بالمنتجات الصناعية المدعومة الأكلاف.
القطاع المالي والفرص الضائعة
بالنسبة للقطاع المصرفي والمالي لا تدل المؤشرات الرئيسية الراهنة على تأثر القطاع إلى حدّ كبير بالأزمة المالية أو بغياب الحكومة. لكن رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية والتحاليل في بنك بيبلوس نسيب غبريل يؤكد أن المشاكل السياسية الدائمة لدى تداول السلطة في البلد تؤدي إلى تضرر ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين على المدى المتوسط والبعيد، كما أنها ستؤثر مع الوقت على ثقة المستهلك داخلياً، لجهة التريث والترقب قبل اتخاذ قراراته بالإنفاق.
تتركز أضرار الفراغ الحكومي، برأي غبريل، في تأخير مناقشة المواضيع الإصلاحية الضرورية، سائلاًً: «هل سيتوافق الشركاء في الحكم على الإصلاح الإداري اللازم والقرارات الأساسية لجهة خصخصة الخلوي وتحرير قطاع الاتصالات وإعادة هيكلة قطاع الكهرباء؟».
هذا التأخير سينعكس سلباً على المديونية العامة والعجز المرتفع للغاية، مما سيصعب عملية خفض الفوائد في المستقبل، وبالتالي عدم تحفيز معدلات نمو مستدامة.
يشدد غبريل على الفرص الضائعة، نتيجة استمرار الخلاف السياسي، مشيراً إلى تراجع لبنان في مؤشر الحوكمة الصادر عن البنك الدولي، بسبب شلل الإدارات، وتوقع عدم تحسن مرتبة لبنان في تقرير مناخ الأعمال الذي سيصدر عن البنك الدولي قريباً.
كما تحدث عن كلفة الودائع الباهظة على المصارف اللبنانية، في ظل غياب المشاريع الاستثمارية الكبيرة وأزمة الثقة لدى المستثمر والمستهلك. ويشير إلى أن تسليفات القطاع المصرفي للخارج تراجعت بنسبة 8,7 في المئة خلال النصف الأول من العام، لتسجل 3,7 مليارات دولار، نتيجة الأزمة المالية وتراجع الطلب على السيولة خارجياً، مقارنة مع نمو بنسبة 32 في المئة تحقق خلال النصف الأول من 2008. ولعب ذلك برأيه، دوراً كبيراً في تراجع ربحية المصارف خلال السنة الحالية.
وأخيراً، يلفت غبريل إلى أن مصرف لبنان يمتص جزءاً من السيولة المتوافرة لدى البنوك المحلية وقيمتها 6 مليارات دولار، بسبب كلفتها الباهظة على الأخيرة وغياب فرص الاستثمار في المشاريع الكبرى. بالتالي، يصعب على البنك المركزي تحسين ميزانيته كما يطلب منه صندوق النقد الدولي، ويتأثر الاقتصاد المحلي عموماً جراء ذلك، بسبب حرمان القطاعات الحقيقية من هذه الأموال.
الزراعة والسياحة
«مشكلة الزراعة تكمن في ذهنية الحكومات المتعاقبة حيال القطاع، وليس بغياب الوزير أو الحكومة» يعلق رئيس جمعية المزارعين أنطوان الحويك حول تأثير الفراغ الحكومي على القطاع الزراعي.
يشدد على ضرورة الشروع في عملية إصلاح شاملة للقطاع وتعيين وزير متمرس بشؤون الزراعة، «فإذا حصل تغيير في ذهنية الحكومة وجاء وزير يملك رؤية إصلاحية للقطاع ويحارب الفساد في الوزارة، فعندها نستطيع الحديث عن استفادة القطاع الزراعي من وجود أي حكومة».
الملفات الزراعية متوقفة بوجود الحكومة أو من دونها، حسب الحويك، وتمكنت الجمعية من تمرير مسألة الروزنامة الزراعية، بعد متابعته مع رئيسي الجمهورية والحكومة، وقد أخذ مجراه القانوني.
وعن تأثير الأزمة المالية، يركز الحويك على سوء المواسم الزراعية هذا العام (البطاطا ومختلف أنواع الفاكهة) التي أدت إلى تراجع الصادرات الزراعية، إلى جانب خفض حجم الدعم بنسبة 20 في المئة ضمن برنامج دعم الصادرات «إكسبورت بلاس». من هنا، لا نستطيع أخذ هذه السنة كمعيار للمقارنة، ولتحديد مدى تأثير الأزمة المالية على القطاع الزراعي. ويعتبر أن من أول واجبات الحكومة المقبلة هو إصدار قانون بإنشاء الصندوق الوطني للضمان الزراعي من الكوارث الطبيعية، مشيراً إلى أن مشكلة القطاع تتمثل بعدم الاستقرار وبارتفاع حجم المخاطر فيه.
أما بالنسبة للقطاع السياحي، فيرى رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر أن الفراغ الحكومي يسبب ضرراً كبيراً على القطاع. ويقول: «لا يهمنا تحقيق موسم سياحي مميز لعام واحد فقط، بل نريد ضمان سياحة مستدامة مثل مختلف الدول المجاورة. لذا ينبغي وجود وزارة تخطط لكل أشهر السنة، في حين أننا نعيش فراغاً حكومياً في شهر رمضان». ويسأل: «أليس من واجبات الوزارة تنظيم حدث خلال الشهر لرفع معدلات الإشغال الفندقي من 20 في المئة حالياً؟».
يلفت الأشقر إلى غياب جميع أنواع المؤتمرات والمعارض في البلد نتيجة التأخر في تشكيل الحكومة، ما يؤدي إلى غياب رجال الأعمال، بالإضافة إلى تجميد مشاريع استثمارية في القطاع، مثل مشروع الـ«سمرلند» وقيمته 100 مليون دولار.
ويشدد على أن التخطيط السياحي يجب أن يكون ناجزاً قبل عام ضمن إطار أجندة سياحية واضحة، «لكن اليوم من يخطط لفترة الألعاب الفرنكوفونية في الخريف وعيد الأضحى وعيد الميلاد ورأس السنة؟ ومن يراقب أسعار المؤسسات السياحية؟».
أحمد حيدر

L’Orient Le Jour

« L’Orient Le Jour » : Mercredi 9 Septembre 2009

L’ambassade de France expose l’aide de Paris aux Jeux de la francophonie

Francophonie

Une conférence de presse a eu lieu hier à l'ambassade de France, conférence au cours de laquelle le gouvernement français a annoncé sa décision de consacrer un montant d'un million cinq cent mille euros à l'organisation des VIes Jeux de la francophonie de Beyrouth, en appui au comité national des Jeux de la francophonie.
Cette dotation servira principalement à :


- L'équipement des sites destinés à accueillir les épreuves sportives de ces Jeux et à l'achat de matériel sportif.
- La mise à disposition d'équipements informatiques destinés à permettre la gestion des résultats des compétitions sportives et artistiques.
- La cérémonie des Jeux prévue le 27 septembre à la Cité sportive.
En outre, plusieurs sujets ont également été présentés lors de cette conférence de presse, dont le colloque « développement du sport de haut niveau », qui sera organisé les 25 et 26 septembre à l'Université antonine, en prélude aux Jeux, ainsi que le Club France, qui a été monté par la Délégation française aux Jeux, en partenariat avec le Comité national olympique et sportif français de l'École supérieure des affaires, et qui accueillera, tout au long des Jeux, une série d'expositions, de conférences et de rencontres-débats destinées à en faire un lieu d'information et un espace d'échanges autour du pluralisme culturel et sportif.
Plusieurs responsables ont pris la parole au cours de cette conférence, dont M. Ghassan Khnaisser, chef du département informatique au sein du CNJF, qui a donné un vaste aperçu du réseau mis en place.
Un QG informatique, installé à la Cité sportive Camille Chamoun, sera le cerveau de toute la gestion. Les sites seront reliés à ce QG avec une connexion à haut débit, qui devrait faciliter la transmission et l'accès aux données et résultats en temps réel. Khnaisser a enfin tenu à remercier la France et l'ambassade de France, notamment M. Denis Gaillard et Mme Nawal Karam, qui ont assuré un suivi minutieux à ce dossier, sans oublier le ministère des Télécommunications pour son apport positif dans la réussite de ce projet.


Daily Star

Francophone Games to kick off with a bang in Beirut
By Sam Tarling
Special to The Daily Star
Daily Star, Wednesday, September 09, 2009

BEIRUT: When the 6th Francophone Games open in Beirut later this month it will be to a spectacular fanfare, set to stun viewers from around the globe. Around 3,000 spectators will enjoy first-hand the finest offerings of Lebanese performing arts on September 27 as over 1,200 performers enact a journey “to and from” Lebanon, said opening ceremony producer Daniel Charpentier. The ceremony will also be transmitted live to the televisions of some 70 million spectators across the world.

The event should be in safe hands: Charpentier’s previous works include grand ceremonies at top-flight sporting events, such as the closing ceremony of the World Track and Field Championships in 2003 and the opening of the African Nations Cup, also in 2003.

It seems the 6th Francophone Games will be no exception to Charpentier’s celebrated standard. Based on the theme of a journey through Lebanon, the ceremony will revolve around a gigantic 9,000 meter-square screen on which images will be presented to “tell a human adventure, the adventure of the country of Lebanon,” Charpentier told reporters at the French Embassy Tuesday.

Some 200 musicians, 100 dancers, 60 singers, 700 local Scouts and 500 volunteers will be involved in the four-part ceremony. The spectacle will begin with a fanfare by musicians of Lebanese Army and the Internal Security Forces, before hundreds of Scouts welcome guests to the Camille Chamoun Sports City in south Beirut.

Once President Michel Sleiman has declared the games open, the stadium will be plunged into darkness before performers take a symbolic journey across Lebanon.

“We will have all of our artists walk a golden road throughout the country. At the same time we will be showing the wealth of this country to those who are watching all around the globe.

“The text will say that humanity has put on the shores of Lebanon wealth, treasures, and in particular its people. Starting from this point we will go to Byblos where we will discover the thousands of letters of the alphabet.

“We will go to Tripoli, and to Baalbeck. The sun will slowly set on Tyre while two queens, Elisar [who will found Carthage], and Europa [who will found the continent], will have us cross all the seas to take us to the meeting of the Francophonie,” Charpentier said, adding, “The noise of Beirut will resonate, the noise of the city, that of life, but also the call for the prayer, the bells of the churches, just to say that this earth is one of sharing.”

The Francophone Games opening ceremony will also feature 50 dancers from Lebanon that will “welcome all countries,” he said.

Charpentier said the ceremony would close with a triumphant chorus featuring all the artists involved, beneath an extravagant firework display. “For all the participants, it will be an emotive moment, of a new era of the memory of having participated in a profoundly human event for Lebanon and its people,” he said.

Some 700,000 free tickets for the event will be available from September 17 at Virgin Megastore, Libanpost branches and Antoine bookstore or visit www.jeux.2009.org.








Elshark

"الشرق ": الاربعاء 9 أيلول 2009

الاعلان عن المساعدات الرياضية الفرنسية المتعلّقة بدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة

أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان عن دعم فرنسا لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة بمعدات وتجهيزات تبلغ قيمتها 1.5 مليون يورو. وجاء الاعلان الرسمي خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في قصر الصنوبر(بيروت). تقدّم الحضور الأميرمالك أرسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، المستشار الأول في السفارة ديدييه شابير، مدير الدورة ألان بدارو، مسؤولة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، منسّق اللجنة الوطنية للدورة ميشال دو شادارفيان، مديرة النشاطات الرياضية في الدورة زينا مينا،رؤساء ومسؤولو الاتحادات السبعة المشاركة في الدورة، أعضاء اللجنة الوطنية للدورة وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام، الكلمة الأولى لشابير رحّب فيها بالحضور مشيراً الى أن 19 يوماً بات يفصلنا عن الدورة الفرنكوفونية. وعبّر عن دعم الدولة الفرنسية للدورة مثل سائر الدورات الخمس التي أقيمت في السابق. وأضاف أن فرنسا تدعم عودة لبنان الى الساحة الدولية. وشدّد شابير على الدور الذي يلعبه لبنان ضمن العالم الفرنكوفوني .وقال أن فرنسا قرّرت القيام بجهد مضاعف لدعم الدورة الفرنكوفونية السادسة بمنحها معدات وتجهيزات بقيمة مليون ونصف المليون يورو أي أكثر من مليوني دولار لتجهيز الملاعب الرياضية على أن تُسلّم المعدات الى الاتحادات المعنية بعد الدورة. وعبّر شابير عن التقدير العميق للعمل المنجز من قبل اللجنة الوطنية للدورة الفرنكوفونية التي نجحت بمعاونة المعنيين في اظهار حسن الضيافة لدى الشعب اللبناني.وختاماً تمنّى المسؤول الفرنسي النجاح الكبير للدورة.ثم ألقت مينا كلمة ذكرت فيها أن خمسة ألعاب تلقّت الدعم الفرنسي وهي اتحادات ألعاب القوى، الملاكمة، الجودو، كرة الطاولة والكرة الطائرة.كما أشارت الى أن الدعم شمل تجهيز مدينة كميل شمعون الرياضية وقاعات صائب سلام والشيخ بيار الجميّل وميشال المر ونادي هومنتمن في مزهر بالاضافة الى ملاعب التمارين في الجامعة اللبنانية (الحدث) والجامعة الأنطونية.وشكرت باسم اللجنة الوطنية فرنسا على الدعم الذي تُقدّمه الى لبنان. وتحدثت عن سلسلة محاضرات دولية ستقام في 25 و26 الحالي حول تطوير الرياضة في الجامعة الانطونية. ثم تكلّم مسؤول قسم المعلوماتية في اللجنة الوطنية غسان خنيصر عن تزويد الموقع الألكتروني الرسمي للدورة بالنتائج خلال الدورة وبسرعة قياسية. بدورها، تحدثت جنبلاط عن حفل الافتتاح الذي سيبدأ عند الساعة السادسة من مساء الأحد 27 أيلول الحالي شاكرة المساهمة الفرنسية لانجاحه. وأعلنت أن حفل الافتتاح سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من سبعين مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم عبر تلفزيون "المستقبل "و"تي في 5 العالم". واشارت الى طرح أكثر من ثلاثين ألف بطاقة مجاناً في الأسواق لحضور حفل الافتتاح . وأعلنت أن حفل الافتتاح سيشهد مشاركة 200 عازف و100 راقص و60 مغنياً و60 تقنياً و700 كشّاف و200 ممثل صامت و500 متطوّع في لوحات رائعة. ولقد بدأت التمارين فعلياً على أرض الملعب الأخضر لمدينة كميل شمعون. واشارت الى أن الأنظار ستكون متجّهة نحو النجمة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان السنغالي المعروف يوسو ندور. ثم وضع المخرج الفرنسي العالمي دانيال شاربانتييه الحضور في الأجواء التقنية لحفل الافتتاح وأقسامه حيث سيعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة رسمياً.ثم تحدّث ستيفان أتالي عن "نادي فرنسا" الذي أُنشئ بمشاركة المجلس الوطني الأولمبي والرياضي الفرنسي و المدرسة العليا للأعمال (ESA) والذي يستقبل طيلة فترة الدورة مجموعة من المعارض والمؤتمرات واللقاءات التي من شأنها أن تجعل منه مركزاً للمعلومات والتبادل حول التعددّية الثقافية والرياضية. الكلمة الأخيرة لأرسلان الذي القى كلمة باسم وزير الشباب والرياضة شكر فيها فرنسا على دعمها للدورة الفرنكوفونية ومؤكداً أن لبنان بات جاهزاً لاستقبال الحدث والوفود الدولية المشاركة في الدورة. وشكر أرسلان رجال الصحافة والاعلام على اهتمامهم بالأخبار المتعلقة بالدورة.

 

Al Liwaa

"اللواء": الاربعاء 9 أيلول 2009

أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان عن دعم فرنسا لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة بمعدات وتجهيزات تبلغ قيمتها 1،5 مليون يورو·

وجاء الإعلان الرسمي خلال مؤتمر صحفي حاشد عُقد في قصر الصنوبر - بيروت، تقدّم حضوره الأميرمالك ارسلان ممثلاً وزير الشباب والرياضة، المستشار الأول في السفارة ديدييه شابير، مدير الدورة ألان بدارو، مسؤولة حفل الافتتاح نورا جنبلاط، منسّق اللجنة الوطنية للدورة ميشال دو شادارفيان، مديرة النشاطات الرياضية في الدورة زينا مينا، رؤساء ومسؤولو الاتحادات السبعة المشاركة في الدورة، أعضاء اللجنة الوطنية للدورة وعدد كبير من رجال الصحافة والإعلام ·

الكلمة الأولى لشابير الذي رحّب بالحضور، مشيراً الى أن 19 يوماً باتت تفصلنا عن الدورة الفرنكوفونية، معبّراً عن دعم الدولة الفرنسية للدورة مثل سائر الدورات الخمس التي أُقيمت في السابق·

وأضاف <إنّ فرنسا تدعم عودة لبنان الى الساحة الدولية>، وشدّد على الدور الذي يلعبه لبنان ضمن العالم الفرنكوفوني، وقال <إن فرنسا قرّرت القيام بجهد مضاعف لدعم الدورة الفرنكوفونية السادسة بمنحها معدات وتجهيزات بقيمة مليون ونصف المليون يورو أي أكثر من مليوني دولار لتجهيز الملاعب الرياضية على أن تُسلّم المعدات الى الاتحادات المعنية بعد الدورة>·

وعبّر شابير عن التقدير العميق للعمل المنجز من قبل اللجنة الوطنية للدورة الفرنكوفونية التي نجحت بمعاونة المعنيين في اظهار حسن الضيافة لدى الشعب اللبناني·

وختاماً تمنّى المسؤول الفرنسي النجاح الكبير للدورة·

ثم ألقت مينا كلمة ذكرت فيها أن خمسة ألعاب تلقّت الدعم الفرنسي وهي اتحادات ألعاب القوى، الملاكمة، الجودو، كرة الطاولة والكرة الطائرة·

كما أشارت الى أن الدعم شمل تجهيز المدينة الرياضية وقاعات صائب سلام والشيخ بيار الجميّل وميشال المر ونادي هومنتمن في مزهر بالاضافة الى ملاعب التمارين في الجامعة اللبنانية (الحدث) والجامعة الأنطونية·

وإذ شكرت باسم اللجنة الوطنية فرنسا على الدعم الذي تُقدّمه الى لبنان، تحدّثت عن سلسلة محاضرات دولية ستُقام في 25 و26 الجاري حول تطوير الرياضة في الجامعة الانطونية·

ثم تكلّم مسؤول قسم المعلوماتية في اللجنة الوطنية غسان خنيصر عن تزويد الموقع الألكتروني الرسمي للدورة بالنتائج خلال الدورة وبسرعة قياسية·

بدورها، تحدثت جنبلاط عن حفل الافتتاح الذي سيبدأ عند السادسة من مساء الأحد 27 أيلول الجاري شاكرة المساهمة الفرنسية لإنجاحه، معلنة عن أنّ حفل الافتتاح سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من سبعين مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم عبر تلفزيون <المستقبل> و<تي في 5 العالم>·

وأشارت جنبلاط إلى طرح أكثر من ثلاثين ألف بطاقة مجاناً في الأسواق لحضور حفل الافتتاح·

الكلمة الأخيرة كانت لارسلان الذي شكر باسم وزير الشباب والرياضة شكر فرنسا على دعمها للدورة الفرنكوفونية، مؤكداً أن لبنان بات جاهزاً لاستقبال الحدث والوفود الدولية المشاركة في الدورة، كما ارسلان رجال الصحافة والإعلام على اهتمامهم بالأخبار المتعلقة بالدورة·

"اللواء": الاربعاء 9 أيلول 2009

ماجدة الرومي والسنغالي ندور يُحييان افتتاح الفرنكوفونية


أعلنت السيدة نورا جنبلاط قبل 18 يوما من استضافة لبنان لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة، عن تفاصيل حفل الافتتاح المقرّر يوم 27 الجاري في المدينة الرياضية، وذلك خلال مؤتمر صحفي حاشد عُقد أمس في قصر الصنوبر في بيروت·

وأشارت جنبلاط إلى أنّ حفل الافتتاح سيبدأ عند السادسة من مساء الأحد 27 أيلول الجاري شاكرة المساهمة الفرنسية لإنجاحه، وأعلنت أنّ حفل الافتتاح سيكون على مستوى الحدث وسيتابعه أكثر من سبعين مليون مشاهد في جميع أنحاء العالم عبر تلفزيون <المستقبل> و<تي في 5 العالم>· وأشارت إلى طرح أكثر من ثلاثين ألف بطاقة مجاناً في الأسواق لحضور حفل الافتتاح·

وكشفت أن حفل الافتتاح سيشهد مشاركة 200 عازف و100 راقص و60 مغنياً و60 تقنياً و700 كشّاف و200 ممثل صامت و500 متطوّع في لوحات رائعة وان التمارين بدأت فعلياً على أرض الملعب الأخضر للمدينة الرياضية في بيروت·

وأشارت إلى أن الأنظار ستكون متجّهة نحو النجمة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان السنغالي المعروف يوسو ندور·

كما وضع المخرج الفرنسي العالمي دانيال شاربانتييه الحضور في الأجواء التقنية لحفل الافتتاح وأقسامه حيث سيعلن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان افتتاح الدورة رسمياً، ثم تحدّث ستيفان أتالي عن <نادي فرنسا> الذي أُنشئ بمشاركة المجلس الوطني الأولمبي والرياضي

الفرنسي والمدرسة العليا للأعمال (ESA) والذي يستقبل طيلة فترة الدورة مجموعة من المعارض والمؤتمرات واللقاءات التي من شأنها أن تجعل منه مركزاً للمعلومات والتبادل حول التعددّية الثقافية والرياضية·

"اللواء": الاربعاء 9 أيلول 2009

كرّست نفسها <عاصمة رمضانية> بإمتياز··· ومدينة للحياة
صيدا :أمسيات حتى الفجر وحركة بطيئة داخل الأحياء
الوزيرة بهية الحريري: نسعى لتأسيس المؤتمر الإنمائي الأول لمدينة صيدا


صيدا - مكتب <اللـواء>:

كرّست مدينة صيدا نفسها هذا العام <عاصمة رمضانية> بإمتياز، إذ لم تكن الأولى في لبنان، ففي هذا الشهر الفضيل تنقلب حياة أبنائها رأساً على عقب، ويتحول ليلها على غير عادة إلى نهار يضج بالحركة والحياة، وما ساهم هذا العام في إستقطاب المزيد من الزائرين والوافدين من مختلف المناطق اللبنانية، خلافاً للسنوات الماضية، تلك النشاطات الرمضانية التي نظمتها كل من <لجنة مهرجانات صيدا الدولية> و<مؤسسة الحريري>، تحت عنوان <مهرجان المدينة·· صيدا مدينة للحياة>·· وبلدية صيدا تحت عنوان <صيدا عاصمة رمضانية بإمتياز>، ليتكاملا معاً ويعوّضا غياب المهرجانات السياحية التي كثيراً ما كان يتغنى بها الصيداويون، إذ أنها كانت السباقة قبل نصف قرن تقريباً، إلى إطلاق فعاليات <مهرجانات الربيع في صيدا>، قبل أن يقتصر الأمر في السنوات الأخيرة على نشاطات فنية غير منتظمة عام بعد آخر وبمبادرات فردية··

اليوم تعيش صيدا تألقها الرمضاني بكل ما للكلمة من معنى، ويشهد كورنيشها البحري الممتد من قلعة صيدا البحرية إلى <خان الإفرنج>، ذروة التألق، إلى جانب المقاهي الشعبية والمطاعم التي تحاكي البحر، وميناء الصيادين والمرفأ والأنوار الخلابة التي إنتشرت في كل المنطقة، فيما تغيب الحركة المزدحمة عن الأحياء القديمة والمقاهي الشعبية والحارات الضيقة التي عرفت مجدها الذهبي قبل أربع سنوات، حين لم يكن يوجد مكان لوضع كرسي واحد وإجلاس ضيف جديد··

<لـواء صيدا والجنوب> يسلط الضوء على مشهد المدينة الرمضاني في النهار، كما الليل الذي جمع بين العبادة والعادات، بين الطاعات والسهرات ليجعل من المدينة قالباً خاصاً بإلتزامه الديني وإنفتاحه الثقافي··

مشهدان وإختلاف

يختلف مشهد المدينة في النهار عنه في الليل، فداخل أحياء صيدا القديمة التي تمثل الشريان النابض بالحياة، تحافظ المقاهي الشعبية ومحال بيع الفول والحمص، والمخابز القديمة وأفران المناقيش، وحتى الإنترنت، على وجودها أمام <غزو> الساهرين للكورنيش البحري الممتد من القلعة البحرية وحتى خان الإفرنج، حيث الضجة والحركة التي لا تهدأ، أما هنا فقد بدأ يدور حديث خافت عن إنزعاج من <تكدس> الساهرين هناك، حيث ينتظر الرواد دورهم للجلوس على الطاولات، ويشكو أصحاب المقاهي في صيدا القديمة من <الأفول> الذي يتعرضون له··

ويقول أحدهم: بدأنا نعيش الموت البطيء، تنتعش مناطق على حساب أخرى·· بينما يجب أن تبقى المدينة القديمة نبض رمضان وسهراته، مشيراً إلى <أن حركة الساهرين تراجعت كثيراً هنا، وبات رواد المقاهي يقتصر على أبناء المدينة ومنطقتها وبعض الزبائن الخاصين، الذين يتوافدون إليها لقضاء ليالي رمضان وسط أجواء عائلية وعادات وتقاليد صيداوية>، مؤكداً <أن العدد يتضاعف نهاية كل أسبوع، ونحن نقدم للزبائن <النراجيل> والمشروبات والمرطبات، وكلها بأسعار زهيدة نظراً إلى الظروف الإقتصادية الصعبة>·

فول·· وأسباب

وغالباً ما تمتد سهرات رواد المقاهي إلى السحور، حيث يتناولون الطعام الذي يتنوع بين الفول والحمص والمناقيش، ووسط الإزدحام تختلط أصوات <معلمي> المقاهي مع طلبات الزبائن، <نارة يا صبي>، <واحد قهوة سادة>، <منقوشة بلا سمسم>، وسواها من <النداءات> تدل بوضوح على نوعية الطعام والشراب المفضل في هذا الشهر الفضيل·

ويؤكد أحد أصحاب محال الفول والحمص في ساحة <باب السراي>، الأكثر شهرة، مالك شبلي <أن الحركة تراجعت كثيراً قياساً على السنوات الماضية، وتحديداً قبل 4 سنوات، حيث لم يكن هناك متسعاً لوضع كرسي واحد إضافي لضيف جديد، كنا نبيع كل ليلة ما بين 200 و250 صحن فول وحمص وبسعر ألفي ليرة، اليوم يقصدنا الزائر الذي يريد أن يتسحر الفول والحمص، فهذا <الضيف الثقيل> في شهور السنة على <معدة> المواطنين يتحول إلى <ضيف خفيف> يطلبه الزبائن لسد رمق جوعهم خلال ساعات النهار>·

ويعزو بعض العارفين هذا الموت البطيء إلى عدة أسباب، أولاها بعض المشاكل التي وقعت في الأحياء القديمة، وثانيها الإنقطاع في التيار الكهربائي، وخصوصاً بعد منتصف الليل، حيث يجعل من الحارات والأحياء أشبه بالأنفاق المظلمة، وثالثها المفرقعات التي باتت تقض مضاجع الناس وترهبهم، ومعظمها من العيار الثقيل أو المخيف، ورابعها تكريس كل الإهتمام في المنطقة البحرية وإستقطاب الساهرين، حيث تقتصر الحركة على سكان <البلد> أنفسهم وقاصدي المكان للتسحر أو للذكريات·

ويقول محمد غزال (صاحب محل للإنترنت في صيدا القديمة): حتى الإنترنت لم يعد روادها كما السابق ليلاً، معظم الناس باتت تفضل السهر على الكورنيش البحري، نشهد حركة خفيفة في النهار، وهي تقتصر على الأولاد وألعاب الكومبيوتر، وفي الليل على الشباب والإنترنت، علماً أن المشكلة الكبرى التي تواجهنا الإنقطاع في التيار الكهربائي، فيما أصحاب المولدات الخاصة يقنون وفق مزاجهم، ما اضطرني إلى شراء مولد خاص، أنفق القسم الأكبر من ربحي وغلتي لشراء البنزين·

أمسيات الخان

أما خارج حدود المدينة القديمة، وتحديداً بين الكورنيش البحري الممتد من القلعة البحرية حتى <خان الإفرنج>، فإن الحركة لا تهدأ حتى طلوع الفجر، فالمقاهي تتحول إلى ملتقى للعائلات والأصدقاء كما حال المطاعم، ما زاد من تألق المدينة في رمضان المهرجانات، التي نظمتها <لجنة مهرجانات صيدا الدولية> و<مؤسسة الحريري>، تحت عنوان <أمسيات الخان·· صيدا مدينة للحياة>، والتي إستضافت نخبة من الفنانين بدءاً بالفنانة سحـر طـه، ومسرحية <شهرزاد وشهريار> للأطفال، وفرح بركة على أنغام العوّاد خالد جنّون، أمسية شعر لبناني وفرنسي بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي، ورافاييل إيفري على أنغام العواد إلياس شديد، وأمسية أوبرا إيطالية وفيروزية، وزياد سحاب، وفرقة المدينة وأمسية لآغاني سيّد درويش وغـادة شبيـر، وفرقة روائع دبكة بعلبكية وميمي فرح - مسرحية أطفال <جاد وقصص جدته> ومعرض رمضاني، بالتعاون مع أندية صيدا الشعبية، ويتضمن منتجات حرفية وأرتيزانا، مأكولات رمضانية، وترافقه نشاطات لجمعية الحق في اللعب للأطفال·

وتستمر أمسيات الخان 3 أسابيع، وتتضمن عروضاً فنية وتراثية، سهرات موسيقية وشعرية، ومعارض صور وتراث وأشغال يدوية، وسوقاً للمأكولات الشعبية والبيتية، وبرامج خاصة بالأطفال، ومعرض صور <في محط الآنظار> تنظمه اللجنة الوطنية للألعاب الفرنكوفونية السادسة، ويتوّج طوال أيام عيد الفطر المبارك بعرس المدينة - مهرجان الشارع، وهو عبارة عن عروضات هوائية لألعاب ضخمة، عروضات نارية، مهرّجون، عروض مائية، سهرات طربية، معروضات حرفية ومأكولات من صناعة بيتية·

وأشرفت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري على التحضير لهذه الأمسيات، ترجمة لقناعتها بأن <صيدا مدينة تستحق الحياة>·· وهي أول من أطلق شعار صيدا مدينة للحياة، وحرصت على دعوة نخبة من الشخصيات السياسية والفنية للمشاركة في هذه الأمسيات·

وإعتبرت الوزيرة الحريري <أن الهدف من إطلاق أمسيات الخان تفعيل المدينة خلال شهر رمضان المبارك، لأنها أثبتت أنها مدينة رمضانية بإمتياز، يقصدها كل لبنان خلال هذا الشهر، نظراً لأن فيها مقومات إستقطاب تراثية وسياحية وتاريخية ودينية، فضلاً عن جهوزية مرافقها وبنيتها·· إضافة إلى أشياء أخرى يُمكن أن تستضيفها المدينة، وتكون من خلالها تؤسس لما يسمى مهرجان المدينة>··

وأكدت الوزيرة الحريري السعي <لتأسيس المؤتمر الإنمائي الأول لمدينة صيدا، الذي سينطلق في الأول من تشرين الثاني المقبل>، مشيرة إلى <أن المدينة ستعيش آفاق مفتوحة من النشاطات حتى منتصف تشرين الأول، بدءاً من <أمسيات الخان> الرمضانية، مروراً بالعرس الجماعي اللبناني ـ الفلسطيني، وصولاً إلى دورة حسام الدين الحريري بكرة السلة·

نشاطات البلدية

أما نشاطات بلدية صيدا، فقد أقيمت في القلعة البحرية التي إرتدت حلة جديدة من الأنوار الملونة، بعدما أضاءتها البلدية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تنوعت أضواؤها بين الأحمر والأصفر والأخضر والأزرق، وطبع على برجها مداورة <رمضان كريم> و<بلدية صيدا>، وقد حرصت البلدية على إقامة المهرجانات الرمضانية فيها، وأبرزها مهرجان الأنشودة الإسلامي للمنشد عماد رامي وفرقته، إضافة إلى فرق السيف والترس، وفرق ليالي الشام والعروض المولوية، وفرقة المنشد مصطفى الجعفري، فضلاً عن المعرض في الهواء الطلق، الذي نظم بالتعاون مع تجمع المؤسسات الأهلية·

وإعتبر رئيس البلدية الدكتور عبد الرحمن البزري، <أن مدينة صيدا هي مدينة رمضانية بإمتياز، ولقد تعوّدنا خلال السنوات الماضية أن تتحول صيدا إلى عاصمة رمضانية حقيقية لكل لبنان، نحن نظمنا سلسلة من النشاطات الرمضانية التي تتماشى مع طبيعة المدينة وقدراتها مثل النشاطات الثقافية والفنية والأناشيد الدينية، إضافة لإنارة القلعة البحرية التي ستبقى مضاءة طيلة فترة رمضان المبارك>·

وقال: نحن كمجلس بلدي نعتبر أن من واجبنا العمل جاهدين على تحويل هذه المدينة إلى قبلة سياحية، ونرحب فيها بكل اللبنانيين وبكل زوارنا العرب، ونقول إن النشاطات الرمضانية تدل على أن لصيدا قيمة حقيقية تراثية وسياحية نركز عليها، وكنا نتمنى أن يكون لوزارة السياحة دوراً فاعلاً أكبر، مؤكداً <أننا في بلدية صيدا نعتبر أن أي نشاط رمضاني يجري في صيدا هو نشاط يهدف إلى تعزيز المدينة، ونضع جهودنا وأيدينا بأيدي الجميع من أجل الإبقاء على صيدا عاصمة رمضانية حقيقية، فصيدا التي هي عاصمة للجنوب والمدنية الثالثة في لبنان، هي المدينة الأولى رمضانياً، وهذا ما تكرسه النشاطات التي نقوم بها>·

ثريا حسن زعيتر

Th@janobiyat.com

*<مراسينا> عند مدخل صيداالشمالي

في خطوة جديدة خارج حدود صيدا القديمة والكورنيش البحري، وتأكيداً على أن صيدا مدينة رمضانية بإمتياز، فقد أقيمت خيمة <مراسينا> بمحاذاة الملعب البلدي لمدينة صيدا - مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية، عند مدخل صيدا الشمالي لجهة الأولي، وقد لاقت الخطوة ترحيباً·· وباتت <مراسينا> مقصداً للكثير من الساهرين خاصة أن ريعها يعود إلى مساعدة الأطفال المرضى في <مستشفى صيدا الحكومي>·

Al Ousbou Arabi



Al Balad







Al Bayrak







Imprimer Envoyer à un ami    
Partenaires
 
Soutenu par
 
En collaboration avec
Partenaires
Soutenu par
En collaboration avec