Juillet 2009 , 11 juillet 2009 - Jeux de la Francophonie
Rapport final des jeux - Beyrouth 2009 | Photos des Jeux
 
Enregistrez-vous pour recevoir notre bulletin d’information

Zone Presse > Revue de presse > Juillet 2009 >  11 juillet 2009
Imprimer Envoyer à un ami    

11 juillet 2009

متفرقات - (مصحح) الوزير صلوخ تسلم قطعة اثرية مستردة من سويسرا
وتسلم نسخة عن اوراق اعتماد السفير البرازيلي الجديد:

المعالم الاثرية كنز لا يباع بأموال الدنيا لانها تاريخ لبنان وتراثه

الوزير سلام: نسهر على حاضرنا كما سهرنا على تاريخنا لنبقى مستقبلا
في موقع قوي معافى يجسد كل ما يعزز وطنيتنا ووحدتنا الوطنية

السفير باراس: هذا الحدث يظهر رغبة سويسرا مكافحة التجارة غير الشرعية

وطنية - 11/7/2009 تسلم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال فوزي صلوخ، من السفير اللبناني في سويسرا حسين رمال، في حضور السفير السويسري فرانسوا باراس، قطعة أثرية ثمينة، وهي عبارة عن رأس رخامي روماني من الطراز الاغريقي كان اكتشف في العام 1970 في حفريات موقع معبد الاله أشمون في بستان الشيخ في صيدا، وكان سرق في العام 1981 من مستودعات المديرية العامة للآثار في جبيل.

وبدوره، سلم الوزير صلوخ وبحضور السفير رمال والمدير العام للآثار فريدريك الحسيني القطعة الاثرية الى وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال تمام سلام.

وكانت السلطات السويسرية تمكنت بالتعاون مع المكتب الفيدرالي السويسري للثقافة من وضع اليد على هذه القطعة والتي كانت معروضة للبيع في مزاد علني في سويسرا. وعلى الأثر طلبت وزارة الثقافة اللبنانية من وزارة الخارجية والمغتربين العمل على استعادة القطعة بواسطة السفارة اللبنانية في بيرن، وقد أثمرت الجهود في شباط من العام الحالي 2009، عندما قام سفير لبنان في سويسرا باستلام القطعة الاثرية من المكتب الفيدرالي السويسري للثقافة.

الوزير صلوخ
بعد اللقاء قال الوزير صلوخ:" كانت مناسبة جميلة هذا اليوم بتسلمنا قطعة أثرية تاريخية من القطع الموجودة في معبد الاله أشمون في صيدا، وهذه القطعة بطريقة ما سرقت او سربت او سلبت، وكانت ستباع في المزاد العلني في سويسرا، ولكن الادارات المختصة السويسرية انتبهت الى هذا الامر، وكانت وزارة الخارجية منذ سنوات عممت على السفارات، ولما عرفنا ان هذه القطعة موجودة في سويسرا، زهدت السفارة اللبنانية مع الادارات السويسرية المختصة من اجل كشفها، ولما عرضت في المزاد العلني تنبه لها السويسريون وصادروها. وكان هناك تنسيق بين الحكومة السويسرية والسفارة اللبنانية، وساعدتنا الحكومة السويسرية مشكورة بإعادة هذه القطعة التاريخية المهمة الى السفارة اللبنانية، وطلبنا من السفير اللبناني في سويسرا ان يحملها شخصيا الى لبنان، ورتبنا هذا اللقاء مع وزير الثقافة، لان وزارة الثقافة هي المعنية بهذا الامر، وكذلك سفير سويسرا، الذي ساعدنا مساعدة هامة باستعادة هذه القطعة الاثرية المهمة، وكذلك مدير المتحف الوطني" .

وأوضح الوزير صلوخ انه تسلم من سفير سويسرا القطعة الاثرية، وسلمها بدوره الى الوزير سلام، لتحتل مركزها في معبد الاله أشمون مع بقية المعالم الاثرية الموجودة في لبنان والتي هي كنز لا هي ولا غيرها تباع بأموال الدنيا، لانها تاريخ لبنان وتراثه وأصالته" .

الوزير سلام
بدوره، قال الوزير سلام:" لا بد بداية من استعراض موجز لتاريخ هذا الموضوع المتمثل بسرقة حصلت في العام 1981 من مستودعات المديرية العامة للآثار، ولموجودات أثرية كان من أبرزها هذه التحفة الى جانب تحف اخرى أتت من معبد الاله أشمون من بستان الشيخ في صيدا، ومنذ ذلك الوقت هناك متابعة من قبل مديرية الآثار في وزارة الثقافة وملاحقة الامر في خارج لبنان عبر مؤسسة عالمية معروفة وهي " REGISTER LOSS ART THE والتي ترصد الكثير من الآثار في العالم، وكان تدخل شخصية سويسرية هي البروفسور رولف شتوكي لمتابعة هذا الامر، ومن جراء ذلك استعدنا في لبنان مجموعة كبيرة من الآثار التي كانت نهبت في العام 1981" .

اضاف الوزير سلام:" بين أيدينا اليوم رأس أحد التماثيل التي استخرجت من معبد الاله أشمون، والتي تمت إعادتها عبر جهود كبيرة للدولة السويسرية وللمكتب الفيديرالي للثقافة في سويسرا، وطبعا بالتنسيق الكامل والجهود الكبيرة لسفارة لبنان هناك ممثلة بالسفير حسين رمال، وقبله طبعا، السفيرة انعام عسيران وبتوجيهات معالي الوزير صلوخ، الى ان وصل الامر الى نهاية سعيدة".

وحيا وزير الثقافة "التعاون بين وزارتي الخارجية والثقافة، وهو مثال التعاون بين المؤسسات الرسمية في الحفاظ على موجوداتنا وتراثنا وتاريخنا، والتعاون بين الدول في هذا المجال، خصوصا اننا نعلم جميعا ان الكثير من آثار دول وشعوب العالم مبعثرة بعضها في اطار تجاري وبعضها في اطار مؤسسي او حتى رسمي، وعلى كل دولة ان تسعى بدورها لاعادة واستعادة موجوداتها وآثارها في أنحاء العالم، ونحن في لبنان سعداء جدا بكوننا من تلك البلدان التي تفتخر بالكمية الكبيرة من الآثار ومن التراث الموجود عندنا والذي علينا جميعا ان نحافظ عليه في ارضنا لبنان، أكان في القطاع الخاص ام الرسمي ام في مواقع أثرية، يجب ان يبقى في الارض اللبنانية وعند اللبنانيين، هذا ما نحرص عليه في وزارة الثقافة ومديرية الآثار، والكثير يمكن مشاهدته في متحفنا التاريخي الكبير، ومواقع أثرية في أنحاء لبنان ".

اضاف:" نعم سنستمر في الحفاظ على ذلك والسعي الى التأكيد ان آثارنا في لبنان هي الكنز الكبير كما أشار الوزير صلوخ، والتي لن نتنازل عنها ولا بثمن مقابل ما له علاقة بمدينتنا وشخصيتنا وبتاريخنا الفني، نحن اللبنانيون الذين نسهر على حاضرنا كما سهرنا على تاريخنا لنبقى مستقبلا في موقع قوي معافى يجسد كل ما يعزز وطنيتنا ووحدتنا الوطنية في هذا البلد".

السفير السويسري
وقال السفير باراس:" انا سعيد جدا لمشاركتي في هذا الاحتفال الصغير وذلك لسببين، الاول هو انه يظهر نوعية العلاقات الثنائية بين لبنان وسويسرا، لان استعادة هذه القطعة الاثرية كان نتيجة جهود مشتركة بين السفارة اللبنانية في سويسرا، والسلطات اللبنانية، والسلطات السويسرية، وللجهود التي قام بها البروفسور شتوكي الذي كرس حياته لاستشكاف معبد الاله أشمون في صيدا.اما السبب الثاني فهو ان هذا الحدث يظهر رغبة بلادي سويسرا مكافحة التجارة غير الشرعية للتحف الاثرية والفنية، وكما تعلمون ان سويسرا هي احد المراكز الدولية للتجارة الفنية، ولديها كل الفرص ليكون لها موقعها كسوق شفاف لا يمكن لتجار الآثار غير الشرعيين والذين يأتون من كل دول العالم ان يدخلوا اليه ".

أضاف:" في سويسرا لدينا نظام حر جدا والذي في بعض الاحيان يستغل من قبل هؤلاء التجار، واليوم قمنا بوضع آلية شرعية تمكننا من مكافحة التجارة غير الشرعية، واحدى النتائج التي حصلنا عليها هي استعادة هذه التحفة الفنية اليوم".

السفير البرازيلي
وكان صلوخ تسلم صباحا نسخة عن أوراق اعتماد السفير البرازيلي الجديد لدى لبنان باولو روبيرتو كامبوس تاريس دافونتورا، تمهيدا لتقديمها في وقت لاحق الى رئيس الجمهورية.

بدارو
كما استقبل الوزير صلوخ مدير اللجنة الوطنية المنظمة للالعاب الفرنكوفونية آلان بدارو، وجرى البحث في التحضيرات القائمة للالعاب الفرنكوفونية التي ستجري في لبنان في ايلول المقبل.






Al Liwaa

"اللواء": السبت 11 تموز 2009

ما هي تحضيرات اتحاداتنا وحظوظها في الألعاب الفرنكوفونية (3)
سعد: ماهية نتائجنا مرتبطة بمستويات الفرق الـ 12 المشاركة
وكرة القدم اللبنانية تخوض لأول مرة تجربة المنافسة مع أندية أفريقية


تمّ تجميع 25 لاعباً ونحضّـره للاستعانة بلاعبين مغتربين وبرنامجنا التدريبي يلحظ 4 حصص اسبوعياً تتضاعف لاحقاً تتواصل التحضيرات الفنية من قبل الفرق واللاعبين والمنتخبات اللبنانية للمشاركة في دورة الألعاب الفرنكوفونية التي تستضيفها العاصمة بيروت خلال الفترة من 27 أيلول لغاية 6 تشرين الأول المقبلين·

وفي هذه الحلقة تتابع <اللـواء الرياضي> تسليط الضوء على المشاركة اللبنانية عبر الألعاب المدرجة ضمن الروزنامة حيث نتوقف مع مسابقة كرة القدم اللعبة الاكثر شعبية وجماهيرية لنقف عند هذه الاستعدادات حيث أجرينا لقاء مع مدير الجهاز الفني للمنتخب اللبناني الكابتن سمير سعد الذي استهل كلامه بتأكيد أهمية استضافة هذا الحدث في لبنان خلال هذه الفترة ما يعطي الثقة بالبلد ونوجّه رسالة للجميع بأن لبنان رغم كل الظروف والتحديات القائمة يبقى قادراً على استضافة احداث كبيرة·

ويوضح سعد أن المنتخب اللبناني المشاركة في الألعاب الفرنكوفونية هو تحت 20 سنة وقد تم تجميع 25 لاعباً بدأ العمل على اعدادهم منذ الاول من حزيران الماضي وهم يشكلون مجموعة من لاعبي اندية الدرجة الاولى·

ويشير الى ان البرنامج التدريبي للمنتخب يتضمن حالياً 4 حصص اسبوعية من المقرر ان تزيد تلقائياً مع اقتراب موعد الألعاب وأن التمارين تجرى على ملعب الصفاء في وطى المصيطبة كذلك فإن تمارين اللياقة البدنية تجري في المعهد الانطوني في بعبدا·

واوضح ان التشكيلة النهائية للمنتخب لم يتم اعتمادها بعبد ويعدها ان هناك اتجاهاً لتدعيم المنتخب بلاعبين مغتربين احدهما يعيش في فرنسا والآخر في ألمانيا ونأمل ان توفق في مستواها الفني·

وعن الامكانيات الموضوعة بين يديه للقيام بهذه المهمة اشار الى ان هناك جهازاً فنياً يساعده ويضم المدربين اسامة الصقر وجهاد محجوب بالاضافة الى محمود قليلات معالجاً فيزيائياً وأحمد فخر الدين للتجهيزات اما الامكانيات المتوافرة فهي تبقى دون طموحاتنا علماً ان اتحاد كرة القدم يقوم بواجبه كاملاً وكذلك اللجنة المنظمة للألعاب·

وحول النتائج المتوقعة رأى ان ذلك يتوقف على مستوى الفرق التي ستشارك في الالعاب علماً ان لبنان يشارك لأول مرة في مسابقة كرة القدم ضمن الألعاب وهي المرة الاولى التي يخوض فيها مباريات مع فرق افريقية كون لبنان ضمن آسيا وكل المباريات هي مع فرق آسيوية ما يجعلنا نترقّب كيف ستكون مستويات الفرق المنافسة مع العلم ان مجموعة لبنان تضم كل من الكاميرون وساحل العاج وبوركينا فاسو·

واوضح سعد ان المنتخب سيكون مستقبلاً نواة للمنتخب الاولمبي حيث يشارك في تصفيات الالعاب الاولمبية تحت 21 سنة ومن ثم نحوّله ليكون ايضاً نواة المنتخب الاول·

ولفت الى ان هناك عناصر جيدة كون اللاعبين من اندية الدرجة الاولى وبين اللاعبين 5 او 6 لاعبين من النجوم الذين يعتمد عليهم ويمثلون اوراقاً رابحة في المنافسات·

وعن رأيه باختياره ليكون المدير الفني للمنتخب اعتبر ذلك بمثابة شرف كبير لأنه واجب وطني في استحقاق يؤمل ان يكون اطلالة مميزة للبنان رياضياً وثقافياً·

وقال انه يعمل بجدية عالية كما هو عليه نهجه واسلوبه في كل المواقع التي تسلم فيها المسؤوليات ويطبق اسلوباً حازماً مع اللاعبين بحيث يتحسسوا مسؤولية دورهم·

وكشف ان اختياره جاء طبيعياً كونه كان المسؤول عن المنتخب الحالي تحت 20 سنة هو ذاته المنتخب تحت 19 سنة والذي كان تأهل الى نهائيات آسيا التي خاضها في السعودية السنة الماضية·

وختم الكابتن سعد بأن مهمته تلتقي مع مهام الآخرين بمن فيهم الاعلام الرياضي الواجب ان يواكب منتخبه وكذلك الجمهور اللبناني الذي يعتبر هو اللاعب رقم 12·

"اللواء": السبت 11 تموز 2009

افتتاح نشاطات
Francofoire


الفرحة عمّت الأطفال الذين حضروا النشاط الفرانكوفوني الثقافي Francofoire الذي نظمته اللجنة الوطنية الفرانكفونية في إطار الالعاب الفرانكفونية وتجمهر الأطفال مساء أمس في Al Saïfi Village والذي يمتد لثلاثة أيام، ويختتم يوم غد الأحد·

وتنوعت النشاطات التي قدمها الإعلامي الفرنسي تا نغي فوكون، وتعددت الاجنحة التي عرضت منتوجات لبنانية وصناعات يدوية حرفية بالإضافة إلى ملابس الأطفال والالعاب والكتب الفرانكوفونية·

واقيمت حفلات فنية شاركت فيها منال ملاط وايلي صوايا وفرق شبابية استعراضية لبنانية (اهدن غروب) وعروض مسرحية عامة Apple Crumble، هذا بالإضافة إلى نشاطات مخصصة للأطفال·

وافتتح البرنامج بإطلاق Francofoire Liban ليعلو بعدها صراخ الأطفال مع مدلي للفنانة الفرنسية شانتال غويا، وبعدها قدم عرض هاي سكول موزيكال Hanana Montana ليقدم بعدها الفنان ايلي صوايا حفلاً غنائياً·

وبعدها أطلق العنان لألحان الدي جاي DJ ليتمايل الأطفال بفرح مع اغنيات فرنسية تدعو للمحبة والسلام·

هناء بلال

ص. 17





Imprimer Envoyer à un ami    
Partenaires
 
Soutenu par
 
En collaboration avec
Partenaires
Soutenu par
En collaboration avec