Juin 2009 , 7 juin 2009 - Jeux de la Francophonie
Rapport final des jeux - Beyrouth 2009 | Photos des Jeux
 
Enregistrez-vous pour recevoir notre bulletin d’information

Zone Presse > Revue de presse > Juin 2009 >  7 juin 2009
Imprimer Envoyer à un ami    

7 juin 2009

Annahar

اعتبرت انترانيك بيروت بيتها وعائلتها الثانية
شيرين الشريف تدرس العروض بعد تألقها في الموسم المنتهي

سبع سنوات لم يتغير فيها اسم بطل لبنان لكرة السلة للسيدات، اذ تربّع انترانيك بيروت على العرش الذهبي لسبعة مواسم متتالية بفضل فريقه الذهبي الذي يصعب قهره. وهذا الفريق المتجانس حصد أيضاً كأس لبنان 5 مرات وبطولة النوادي العربية مرتين ايضاً وكأس غرب آسيا مرة واحدة، وكأس دورة السويداء السورية مرتين. وتألقت في صفوفه طوال هذه المدة لاعبات مخضرمات أمثال شذا نصر ونسرين دندن، ولاعبات شابات كتالار صوغوموبيان ولين رضا ونايلة علم الدين ونتالي مامو ولاعبة الارتكاز شيرين الشريف(25 سنة) التي دمغت الموسم المنتهي بطابعها الخاص، نظراً الى المستوى المميز والثابت في المباريات.
ورأت الشريف في حديث الى"النهار الرياضي"، أن الفريق يتحسن سنة بعد أخرى، والتجانس يتطور مع كل موسم، "لأن الفريق يلعب كمجموعة واحدة منذ مدة طويلة، وأضحت اللاعبات معتادات وحافظات لأدوارهن في الملعب (...) وفي الموسم الذي انتهى قبل شهرين واجهنا صعوبات جمّة بعد إصابة نايلة علم الدين فتأثر الفريق معنوياً ونفسياً، كونها كانت تمثل إحدى أهم الركائز في التشكيلة، إلا أن غيابها أعطانا دفعاً وزخماً قويين لنضاعف جهودنا ونعطي كل ما عندنا لتعويض الغياب، وعدم التفريط بأي لقب. وهذا ما نجحنا في تحقيقه وأبقينا سجلنا نظيفاً من الهزائم للموسم الرابع على التوالي بعد هزيمتنا في نهائي الكأس عام 2005".
وعن وضع البطولة والمنافسة فيها، لم ترَ شيرين آفاقاً جيدة للمستقبل، إذ أن المنافسة لا تزال محصورة بين ثلاثة فرق فقط هي انترانيك بيروت وهومنتمن انطلياس والرياضي بيروت، مما يجعل المباريات مملة نوعاً ما، واضافت: "نحن في فريقنا تعودّن على بعضنا ونعلم طريقة لعبنا عن ظهر قلب، كما أننا ندرك تماماً طريقة لعب كل فريق منافس وخططه في اللعب ومفاتيحه الاساسيين، الأمر الذي يؤدي الى فقدان البطولة رونقها والحماسة والتحدي والمنافسة فيها. وينطبق الامر أيضاً على بطولة كأس لبنان اذ تضعف البطولة شيئاً فشيئاً، وتلعب الفرق الاخرى مبارياتها على سبيل تأدية الواجب، نظراً الى تواضع إمكاناتها المادية والفنية، كما أن العنصر الأجنبي كان يشكل دفعاً قوياً في البطولة لجهة رفع مستوى المسابقة واللاعبة اللبنانية على حد سواء. وبرأيي ان قرار الاتحاد استبعاد اللاعبات الأجنبيات المحترفات خاطئ جداً، كونهن يمنحن أي مباراة وبالتالي أي بطولة منافسة وتحدياً كبيرين بخلاف ما نراه حالياً".
واعتبرت الشريف أن الموسم المنتهي هو الأفضل في مسيرتها على الإطلاق. واستندت في حديثها الى أرقامها التي حققتها وفعاليتها في الفريق بعد غياب نايلة علم الدين، اذ أصبحت مسؤوليتها أكبر كونها لاعبة ارتكاز، ولعبت الموسم "مرتاحة"، مشيرة الى أن أي انسان يبذل قصاراه ولا إرادياً، ولا يبخل بأي نقطة عرق إذا كان مرتاحاً، مؤكدة ان هذا ما حصل معها في البطولة.
وتطرقت في حديثها الى منتخب لبنان الذي تنتظره استحقاقات عدة، أبرزها دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها وطن الأرز بين 27 أيلول و6 تشرين الاول المقبلين. وكشفت لاعبة الارتكاز ان أمام المنتخب محطات مهمة تبدأ بالدورة الفرنكوفونية، وتليها بطولة أمم آسيا ثم "كأس القسم" في السويداء. وشددت على أن المدرب الوطني ايلي نصر يبذل قصاراه، ويعطي أهمية قصوى للتمارين والتحضيرات الجدية لتلك الاستحقاقات. وقالت: "لن نألو جهداً انا وزميلاتي في رفع راية وطننا، وسنعطي كل ما في وسعنا لتحقيق هذا الهدف. فالبطولة الفرنكوفونية سنلعبها على ارضنا وبدعم جماهيرنا، مما يمنحنا أفضلية على المنتخبات المنافسة وخصوصاً فرنسا والسنغال والجزائر وغيرها. كما أننا سنذهب الى بطولة آسيا للمنافسة بقوة على لقبها، على رغم وجود أعتى منتخبات القارة الصفراء كالصين واليابان، وقد لعبنا ضدهما في آسياد الدوحة عام 2006 في قطر".
وتطرقت الشريف الى خطواتها المستقبلية، وكشفت تلقيها عروضا من نوادٍ أخرى كونها استحصلت على استغنائها بحسب قانون التواقيع، واعتبرت أن نادي انترانيك بيروت بيتها الثاني، وزميلاتها في الفريق عائلتها الثانية، ومن الصعب جداً ان تتخلى عن بيتها وعائلتها.
واوضحت: “تلقيت عروضاً عدة، إلا أنني لن استعجل في اتخاذ أي قرار وسأقوم بدراسة معمقة لكل عرض على حدة، والتمعن فيه كي لا أندم على شيء لاحقاً. وكل نادٍ يرى مصلحة فريقه أين تكمن ويسعى لتحسين صفوفه وتعزيزها طمعاً بالالقاب. إلا أن المادة لا تعنيني بشكل رئيسي، اذ أبحث عن الراحة بالدرجة الأولى، وأي فريق لن يفرط بلاعبة مهمة لديه".
وكشفت أن نوادي الرياضي بيروت والبرج عينطورة والمتحد طرابلس تسعى الى التعاقد معها، إضافة الى عرض ناديها لتمديد العقد.
وختمت حديثها بالقول: "سأتخذ قراري بعد فترة وجيزة عقب دراستي للعروض، لكنني لا أتخيل نفسي في فريق غير انترانيك، وخصوصاً بعد هذا الموسم الأكثر من رائع بالنسبة إلي".


Imprimer Envoyer à un ami    
Partenaires
 
Soutenu par
 
En collaboration avec
Partenaires
Soutenu par
En collaboration avec